إدخال كميات وقود إلى غزة و"السلطة" ترى أن أي مساعدات يجب أن تمر عبرها

حركة حماس تعلن دخول كمّيات من الوقود إلى غزّة بتمويل من قطر عبْر معبَر كرم أبو سالم، والحكومة الفلسطينية ترفض ذلك، معتبرةً إن أي مساعدة للقطاع يجب أن تكون عبرها.

كميات الوقود دخلت إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري (أ ف ب)

أعلنت حركة حماس دخول كميات من الوقود إلى غزة بتمويل من قطر عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.

وأشارت الحركة الى أن الوقود تم إدخاله عبر الأمم المتحدة بسبب الفراغ الذي تركته السلطة بتخليها عن واجباتها بل وبفرضها عقوبات على أهالي القطاع.

ووصلت شاحنات محملة بالوقود إلى محطة توليد الكهرباء الوحيدة وسط قطاع غزة، عبر آلية الأمم المتحدة.

الحكومة الفلسطينية أعلنت أن أي مساعدة للقطاع يجب أن تكون عبرها.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أحمد الشامي أن "أي مساعدات دولية لقطاع غزة يجب ان تكون عبر الحكومة وبالتنسيق معها.. وذلك بهدف ضمان وحدة القرار السياسي الفلسطيني اضافة الى الحد من محاولات تصفية القضية الفلسطينية او فصل القطاع عن الضفة الغربية".

وحذرّت وزارة الصحة الفلسطينية في 9 أيلول/ سبتمبر من توقف عمل المولدات الكهربائية داخل كُبرى مستشفيات قطاع غزة جرّاء نفاد كميات الوقود المشغّلة لها.

وقال المتحدث باسمها أشرف القدرة إنه "بدأ العد التنازلي لتوقف المولدات الكهربائية في كبرى مستشفيات قطاع غزة جراء تفاقم أزمة الوقود ولا يوجد تجاوب من مختلف الجهات حتى اللحظة".

وفي تموز/ يوليو 2018، شددت "إسرائيل" القيود على شحنات المواد التي تعبر حدودها إلى قطاع غزة.

وتعيش غزة أزمة انقطاع التيار الكهربائي يرزح تحتها الفلسطينيون من سكان القطاع الساحلي المحاصر منذ عام 2007، ما انعكس على مسارات الحياة اليومية لسكان البقعة الجغرافية الأكثر اكتظاظاً، والأقل مساحة.

وكان رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار قال سابقاً إن الحصار الإسرائيلي سيفك عن القطاع قريباً، ولو بالقوة مؤكداً أن الحركة لن تقبل بتجويع أهل غزة.