يونيسف: وفاة طفل يمني في الحديدة نتيجة نقص التغذية الحاد

منظمة اليونيسف تعلن وفاة طفل يمني جديد في اليمن يدعى "آدم" نتيجة "سوء التغذية الحاد الوخيم"، وتحذر من أن 400 طفل آخر في الحديدة غرب اليمن مهددون بالموت، ومصدر عسكري يمني يعلن سيطرة الجيش واللجان الشعبية على مواقع متعددة في حيس جنوب الحديدة.

صورة نشرتها اليونيسف للطفل آدم وهو في المستشفى

أعلنت منظمة "اليونيسف"‏ وفاة الطفل اليمني "آدم" في الحديدة نتيجة سوء التغذية الحاد الوخيم.

وبينت المنظمة العالمية أن الطفل كان يبلغ من العمر 10 سنوات، وأن وزنه 10 كيلوغرامات فقط، وهو كان واحداً من بين 400 طفل يعانون اليوم من سوء التغذية الحاد في ‎اليمن، مؤكدة أن هؤلاء "قد يقضون في أي لحظة".

وأشارت اليونيسسف إلى أن مستشفى الثورة في الحديدة، حيث توفي آدم، أصبح الآن في خط النار.

في غضون ذلك حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أنّ الخطر يتهدّد مئات الآلاف من اليمنيين في الحديدة غرب البلاد.

وأشارت اللجنة إلى أنّ المحادثات المرتقبة يجب ألّا تتخذ ذريعةً للاستهانة بقوانين الحرب التي تكفل الحماية لأرواح الشعب.

ودعا الصليب الأحمر الأطراف المتحاربين في الحديدة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية من الأضرار غير الضرورية، لافتاً إلى ضرورة احترام قواعد الحرب حتى في غمرة أشرس المعارك.


أنصار الله: التصعيد السعودي الأخير أتى بموافقة أميركية

الإعلام الحربي نشر صوراً لاستهداف آليات في الساحل الغربي لليمن

اعتبر الناطق الرسمي باسم حركة "أنصار الله" اليمنية محمد عبدالسلام أن التصعيد الأخير من قبل تحالف السعودية في مختلف محاور القتال جاء بإذن عسكري أميركي.

ونقل الموقع الرسمي لحركة "أنصار الله" عن عبد السلام تأكيده أن "ما حققه العدو في التصعيد الأخير ليس أكثر من انتشار في الصحاري والوديان"، وأن "الوضع العسكري في مختلف الجبهات اليمنية ليس مقلقاً بالمطلق".

وشدد عبد السلام على أن ما يتحقق الآن في الجبهات اليمنية "هو القضاء على قوات العدو بنفسٍ طويل، وأشار إلى أن التحالف السعودي "مُنهك ولا يبالي بآلاف القتلى في صفوفه".

إلى ذلك، أعلن مصدر عسكريّ يمنيّ سيطرة الجيش واللجان الشعبية على مواقع متعدّدة في حيس جنوب الحديدة غرب اليمن.

وتحدّث المصدر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من قوات التحالف خلال العملية.

ونشر الإعلام الحربي مشاهد عن خسائر التحالف خلال تصدّي الجيش واللجان لهجومهم في منطقة كيلو 16 في الساحل الغربي.

كما سقط عدد من القتلى والجرحى من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف جرّاء قصف مواقع لهم في الجوف وجبل النار بصاروخين بالستيين من طراز "بدر1 بي"، و"زلزال 1 بي".