محادثات ثلاثية أردنية أميركية روسية حول مخيم الركبان للاجئين السوريين

مسؤول في الأمم المتحدة يكشف عن وجود إرهابيين يستخدمون القاطنين كدروع بشرية في مخيم الركبان للاجئين السوريين. وعمّان تعلن بدء محادثات ثلاثية أردنية أميركية روسية لإيجاد حلّ جذريّ لنحو 50 ألف نازح يقيمون في المخيم.

المسؤول في الأمم المتحدة قال إنه لا يمكن لمخيم الركبان العمل بشكل دائم

كشف مسؤول في الأمم المتحدة عن وجود إرهابيين يستخدمون القاطنين كدروع بشرية في مخيم الركبان للاجئين السوريين.

وقال مدير مكتب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عواد أنه لا يمكن لمخيم الركبان العمل بشكل دائم، مشيراً إلى وجوب إيجاد حلّ يسمح للناس بالعودة إلى ديارهم.

وفي السياق، أعلنت عمّان بدء محادثات ثلاثية أردنية أميركية روسية لإيجاد حلّ جذريّ لنحو 50 ألف نازح يقيمون في مخيم الركبان. الخارجية الأردنية أشارت إلى أنّ روسيا عرضت خطة لحلّ المشكلة في الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية بعد حوار مع الأردن.

الخارجية الأردنية ذكرت أن الوزير أيمن الصفدي، قد تطرق عدة مرات لوضع "الركبان" وآخرها كان أمام منتدى المنامة قبل أسبوعين، وقال حينئذ إن "قاطني الركبان سوريون على أرض سورية، وإن الأردن وفّر المساعدات الإنسانية لهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سوريا".

يشار في هذا الصدد إلى أن الأردن دعم خطة روسية لحل المشكلة في تجمع الركبان عبر عودة قاطنيه إلى مناطق سكنهم الأصلية في سوريا، بعد الانتهاء من محادثات أردنية أميركية روسية بهدف إيجاد حل جذري للمشكلة عبر توفير شروط العودة الطوعية للنازحين السوريين إلى مناطقهم التي حررت من تنظيم "داعش".

وكان مراسل الميادين نقل في 30 أيلول/ سبتمبر عن وجهاء في مخيم الركبان في التنف معلومات حول التوصل إلى اتفاق مع الجيش السوري من 9 بنود.