الشيخ عدنان للميادين: انقسام الصف الفلسطيني في الخارج أثر على الأسرى داخل سجون الاحتلال

الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان يقول في حوار مع الميادين أن اليوم ضربت ما يسمى بقوة الردع الإسرائيلية، وكما سقط ليبرمان سيسقط الاحتلال ويزول. ويوضح أن هناك الكثير من الحالات المرضية داخل الأسر التي يرفض الاحتلال الإفراج عنها، لافتاً إلى أن الانقسام في الصف الفلسطيني في الخارج أثر على واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال.

  • كما سقط وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان سيسقط الاحتلال ويزول

قال الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان إن "تزامن خروجي من الأسر مع انتصار غزة سمح بأن تكون فرحة الحرية عامة وكبرى"، مشيراً إلى أنه "اليوم ضربت ما يسمى بقوة الردع الإسرائيلية".

وأضاف الشيخ عدنان في حديث له ضمن برنامج "حوار الساعة" على الميادين أنه "كما سقط وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان سيسقط الاحتلال ويزول".             

وأوضح " إضرابي عن الطعام تجاوز رفض الاعتقال الإداري ليكون اعتراضاً على ظروف المحاكمة أيضاً"، مشيراً إلى أن "الاحتلال أدخل الاستخبارات إلى السجون بهدف كسر الحركة الأسيرة".           

ولفت الشيخ عدنان إلى أن "هناك الكثير من الحالات المرضية داخل الأسر التي يرفض الاحتلال الإفراج عنها".

ورأى أن قيام الاحتلال بتقسيم الأسرى الفلسطينيين بحسب انتمائهم إلى الفصائل أضعف الحركة الأسيرة".   

وإذ أكد أن الانقسام في الصف الفلسطيني في الخارج أثر على واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال، دعا إلى أن "يخوض الأسرى انتخابات داخل السجون لانتخاب قيادى موحدة لهم".       

الشيخ عدنان قال للميادين "لم يحضر أو يتصل بي أي ممثل عن السلطة الفلسطينية".      

كما أشار إلى أن "رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يعرف جيداً مسار صواريخ الكورنيت قبل وصولها إلى أيدي المقاومة في القطاع".