تحالف جديد في الجزائر يدعو بوتفليقة إلى التنحي

مجموعة جزائرية جديدة تضم مجموعة من السياسيين وشخصيات معارضة تحث الجيش الجزائري على لعب دور دستوري من دون التدخل في "خيار الشعب"، والرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة يعلن أن بلادَه مقبلة على تغيير نظامها السياسي، بالتزامن مع بدء قطاع الصحة في الجزائر إضراباً عاماً تتخلله وقفات ومسيرات للمطالبة برحيل النظام.

تحالف جديد يدعو بو تفليقة إلى النتحي
تحالف جديد يدعو بو تفليقة إلى النتحي

أعلن في الجزائر عن تحالف جديد يضم مجموعة من السياسيين وشخصيات معارضة جزائرية تدعو بوتفليقة إلى التنحي في نهاية ولايته في 28 نيسان/ آبريل المقبل.

المجموعة الجزائرية الجديدة دعت الحكومة للإستقالة واقترحت إجراء انتخابات في نهاية فترة انتقالية.وحثّت الجيش الجزائري على لعب دور دستوري من دون التدخل في "خيار الشعب".

وفي وقت سابق, أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة أن بلادَه مقبلة على تغيير نظامها السياسي.

وفي رسالة إلى الجزائريين أكد أن الشعب هو الذي سيبت التعديل الدستوري من خلال الاستفتاء.
كما لفت بوتفليقة الى أن هذا التعديل سيفتح الباب أمام اختيار رئيس جديد. وسيكون منطلقاً لمسار انتخابي جديد.

بوتفليقة أكد أن الندوةَ الوطنية الجامعة ستعقد قريباً بمشاركة جميع أطياف الشعب، مشيراً إلى أن القرارات الحاسمة ستتخذ لإحداث القفزة النوعية التي يطالب بها الشعب.

بدوره, حذر رئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح من استغلال أطراف أجانب للوضع الصعب في البلاد, مؤكدا في كلمة له أن ايجاد حل فوري للأزمة الجزائرية هو مسؤولية الجيش.

بالتزامن، يبدأ قطاع الصحة في الجزائر إضراباً عاماً تتخلله وقفات ومسيرات للمطالبة برحيل النظام واحترام الدستور والقوانين فيما ترجّح مصادر أن تكونَ المشاركة كبيرة.

يأتي ذلك في ظل استمرار رئيس الوزراء الجزائري المكلّف نور الدين بدوي بمشاورات مع نائبه لتشكيل الحكومة العتيدة، التي من المفترض كما وعد أن تضم كفاءات بصرف النظر عن انتماءاتهم، في الوقت الذي رفضت فيه 13نقابة دعم جهود بدوي لتأليف حكومة جديدة.