الغرفة المشتركة للمقاومة في غزة: نعلن التزامنا بالتهدئة

مصدر يفيد للميادين بنجاح الجهود المصرية في وقف اطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، بعد فتح جميع الملاجئ في تل أبيب، بالتزامن مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على قطاع غزة مستهدفاً مبانٍ سكنية وتجارية ورسمية ما أدى إلى تدميرها بشكلِ كامل، وإصابة سبعة إسرائيليين بجروح بعد سقوط صاروخ في منطقة شمال تل أبيب.

تل أبيب تفتح جميع الملاجئ.. والطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارات على غزة
تل أبيب تفتح جميع الملاجئ.. والطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارات على غزة

أفاد مصدر للميادين بنجاح الجهود المصرية في وقف اطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بدءاً من الساعة العاشرة ليلاً.

من جهتها، أعلنت حركة حماس وقف إطلاق النار بوساطة مصرية، وأعلنت الغرفة المشتركة للمقاومة "التزامها بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال". 

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات عنيفة على قطاع غزة، مستهدفاً موقعي عسقلان وبدر وبيت حانون شمال القطاع، موضحاً أن قصف  صوفا شرق رفح استهدف أرضاً فارغة.

ودمرّت الغارات مبنى التأمين التابع لحماس وسط غزة تدميراً تاماً كما استهدفت كلية الزراعة شمالاً، في وقتٍ نجت فيه مجموعة من المواطنين من القصف الذي استهدف شرق الشجاعية. 

كما دمّر العدوان مبنى الأمن الداخلي في قصر الحاكم غرب مدينة غزة تدميراً كاملاً بطائرات الاستطلاع، وتحدث مراسلنا عن استهداف مبانٍ سكنية ومنشآت تجارية في القطاع، حيث أصيب 5 مواطنين بحسب وزارة الصحة.

واستهدف مكتب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وسط مدينة غزة بصاروخين من طائرات الاستطلاع.

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة اكدت في بيانٍ لها استهداف مواقع للاحتلال في سديروت ونتيفوت رداً على استهدافه للمنشات المدنية.

في المقابل، تحدثت وسائل اعلام إسرائيلية (القناة 13) ليل الإثنين عن إطلاق صلية كبيرة من الصواريخ من غزة نحو سديروت وعسقلان واعتراض عدد من الصواريخ من قبل القبة الحديدية

وطمأن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الشعب الفلسطيني بأن كافة المؤسسات الحكومية تقوم بواجبها في متابعة الأحداث.

ودعا إلى عدم الالتفات لدعاية الاحتلال وحربه النفسية التي يمارسها عبر وسائل إعلامه، محذراً من أنّ "الاحتلال وحده هو من يتحمل نتائج عدوانه المتواصل على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا وأسرانا".

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان فتح جميع الملاجئ في مدينة تل أبيبـ،  وفي أسدود جنوب فلسطين المحتلة.

وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت نقلاً عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي عن هجمات على أهداف لحركة حماس،متحدثةً عن ترقّب رد صاروخي من قبل الحركة، وذلك تحسّباً لإطلاق صواريخ من داخل القطاع.

وسائل الإعلام هذه تحدثت عن فتح ملاجئ عامة في الجنوب خاصة في عسقلان بمبادرة من رؤساء البلديات على خلفية الوضع الأمني، فيما أُعلن عن وقف الدراسة غداً الثلاثاء في مدينة عسقلان.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز انتشار بطاريات القبة الحديدية في أنحاء "إسرائيل".

مراسل الميادين في غزة أكد أن شباباً اقتحموا الحدود شرق البريج وقاموا بتكسير كاميرات المراقبة وأجهزة الاستشعار.

وزارة الصحة الفلسطينية رفعت حالة الجهوزية والاستعداد في كافة المستشفيات ووحدات الإسعاف والطوارئ جراّء التصعيد الاسرائيلي على  داعيةً "كافة المواطنين لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر".

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية "تتعرض القضية الفلسطينية لهجمة شاملة في مختلف المستويات والجبهات في القدس والضفة وغزة وكذلك الاسرى داخل سجون الاحتلال".

وأضاف "يجب أن نواجه هذه الهجمة الشاملة بصفًَ وطني موحد وبتنسيق عال مع الأشقاء العرب، فالقدس توحدنا والأسرى يوحدوننا والضفة توحدنا ومسيرات العودة تجمعنا وتوحدنا"، مضيفاً أن "أي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل الاحتلال فإن شعبنا لن يستسلم له والمقاومة قادرة على ردعه".

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة حذّر "إسرائيل" من شنّ عدوان على القطاع، مؤكداً أن المقاومة سترد بقوة على أي عدوان.

المتحدث باسم حماس فوزي برهوم قال إن ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي أي حماقات بحق غزة ومقاومتها تكلفتها ستفوق تقديراته.

برهوم غرّد عبر تويتر قائلاً إن "الاحتلال سيجد نفسه أمام مقاومة شديدة مستعدة لهذا اليوم وجاهزة لمعركة الردع والدفاع عن شعبها".

الناطق باسمِ لجان المقاومة أبو مجاهد قال إنّ الاعلام الغربي يركز على صاروخٍ سقط على تل أبيب، ويتناسى قضيةَ الأسرى الذين يموتون من بطش الاحتلال.

كتائب المقاومة الوطنية، حذّرت الاحتلال من ارتكاب أيّ حماقة مؤكدة أن الردّ سيكون قاسياً كذلك.

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قالت من جهتها إن الرئيس محمود عباس، واللجنة التنفيذية يتابعون بقلق عميق التطورات المتلاحقة في غزة وخاصة التصعيد خلال الساعات الماضية، رغم ما تقوم به مصر من جهود لتثبيت التهدئة.

اللجنة اعتبرت أن نتنياهو يخطط لتصعيد الحصار والعدوان، داعية أبناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه إلى تعزيز وحدته الوطنية.

كما دعت إلى الحذر واليقظة أمام محاولات خلط الأوراق والتضليل والتصدي للاحتلال، وفق منظمة التحرير.

حركة الأحرار ردّت من جهتها أن المقاومة في غزة لن تقف مكتوفة اليدين إزاء أي عدوان على القطاع وعلى الاحتلال أن يدرس خطواته جيداً.

 

إصابة 7 إسرائيليين بعد سقوط صاروح شمال تل أبيب

 

يأتي ذلك بعد إصابة سبعة إسرائيليين بجروح بعد سقوط صاروخ في منطقة شمال تل أبيب.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الصاروخ أُطلق من قطاع غزة، متهماً حركة حماس بأنها نفذت الهجوم الصاروخي على وسط "إسرائيل".

وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن الصاروخ أدى إلى تدمير منزل، وإلحاق أضرار بمنزل آخر في منطقة هشارون، ومستوطنة مشمرت التي تبعد عن غزة ثمانين كيلومتراً، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المستشفيات.

كما لفتت إلى أن القصف تمّ من منطقة رفح، أي أن المدى يقارب 120 كلم، وأن حماس تُخلي مقراتها في غزة.

الوسائل نقلت عن محافل في المؤسسة الأمنية قولها إن منظومة الدفاع الصاروخي لم تعترض الصاروخ الذي أصاب منزلاً في منطقة هشارون لأنه لم تكن هناك إمكانية لاعتراضه، مشيرة إلى تغيير مسارات الهبوط في مطار بن غوريون نتيجة الوضع الأمني.

مواقع التواصل الاجتماع نقلت عن مصادر وصفها للصاروخ بأنه نوعي، وأنه بقوة تدميرية كبيرة، ومداه يصل إلى 90 كيلو متر، كما استطاع تجاوز منظومة القبة الحديدية التي فشلت باعتراضه، حيث أصاب هدفه ودمر مبنيين في منطقة "هشارون" في قلب الكيان المحتل.

 

وأعلنت وزارة التعليم أن الدراسة لن تتوقف اليوم الإثنين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه في أعقاب الأحداث الأمنية فإن نتنياهو قرر اختصار زيارته لواشنطن والعودة إلى "إسرائيل" بعد اجتماعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وألغى خطابه في مؤتمر ايباك، متوعداً "بالرد بقوة" على إطلاق الصاروخ. جاء ذلك في تسجيل مصوّر نشره مكتبه. 


ماهر الطاهر: نحن أمام إعلان حالة حرب إسرائيلية أميركية

قال القيادي في حركة حماس غازي حمد إنّ "إسرائيل تعلم أن أي عملية عسكرية في غزة لن توقف إطلاق الصواريخ أو تهزم المقاومة".

وأضاف في حديث للمسائية عبر الميادين أنّ لقاء العاروري مع السيد نصرالله مؤشر لتوحيد الجهود العربية والإسلامية في مواجهة "إسرائيل".

كما لفت إلى أنه في أي حرب قادمة "سنخرج منها منتصرين أو على الاقل نمنع الاحتلال من تحقيق أهدافه".

من جهته، اعتبر مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر "أننا نحن أمام إعلان حالة حرب إسرائيلية أميركية"، مضيفاً أنّ أي حديث عن عملية سلام أو حل على أساس دولتين لم يعد سوى كلام فارغ.

كما شدد على وجوب العمل باتجاه انتفاضة فلسطينية شاملة تعم كل الاراضي الفلسطينية.