تظاهرة في لندن احتجاجاً على اعتقال أسانج...و الإكوادور تعتقل معاونه

سلطات الاكوادور تعتقل متعاوناً مع مؤسّس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج أثناء محاولته الفرار إلى اليابان، ومحاميه يؤكد أنّه سيعترض على طلب واشنطن باسترداده، بالتزامن مع تظاهر العشرات احتجاجاً أمام مبنى وزارة الخارجية في الإكوادور .

  • تظاهرات في لندن احتجاجاً على اعتقال مؤسس "ويكيليكس"

تظاهر العشرات أمام مبنى وزارة الخارجية في الاكوادوراحتجاجا على اعتقال مؤسّس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج.

المتظاهرون عبروا عن تخوفهم من أن تكون حياة أسانج في خطر الآن بعد اعتقاله كما أكدوا تضامنهم معه ومعارضتهم خطوة حكومتهم بتسليمه للشرطة البريطانية.

اعتقلت سلطات الإكوادور متعاوناً مع مؤسّس موقع "ويكيليكس"  أثناء محاولته الفرار إلى اليابان.

ورفضت وزيرة الداخليّة الإكوادوريّة ماريا باولا، الإفصاح عن اسم الشخص المعتقل، لكنّها قالت إنّه "قريب جداً من أسانج وهو مطّلِع أيضاً على الكثير من المعلومات".

محامي أسانج ، أكد إنّه سـ"يعترض على طلب واشنطن استرداده".

وكانت الشرطة البريطانية  اعتقلت أسانج  أمس الخميس، في مبنى سفارة الإكوادور في لندن بعد سحب الإكوادور اللجوء الدبلوماسيّ منه، بناءً على طلب أميركيّ.

يذكر أنّ  أسانج كان يُقيم في مقرّ سفارة الإكوادور بالعاصمة البريطانية لندن منذ عام 2012 بعد إصدار سلطات السويد مذكّرة اعتقال بحقه.

وتسعى الولايات المتحدة إلى اعتقاله بسبب ضُلوعه في تسريب مئات الوثائق السريّة التابعة للحكومة الأميركية.

من جهته، حمّل رئيس الإكوادور السابق رافاييل كورييا الرئيس الحاليّ لنين مورينو مسؤولية توقيف أسانج، واصفاً إيّاه بأنه "أكبر خائن في تاريخ أميرِكا اللاتينية".

واعتبر كوريا اعتقال مؤسس موقع "ويكيليكس"  مثالاً صارخاً على ازدواجية المعايير في تناول مبدأ حرية التعبير.

وقال كوريا في تصريحات لوكالة "نوفوستي" "هناك ازدواجية فظيعة للمعايير"، مضيفاً: "أسانج حصل على معلومات، لكن الذي نشرها هما صحيفتا "نيويورك تايمز" و"إل باييس"، وإذا كانت الجريمة المفترضة تتمثل في نشر المعلومات السرية، فلماذا لا يجري التعرض لهاتين الصحيفتين؟ ذلك لأنهم يريدون استعراضاً، ويريدون كسر أضعف حلقة في السلسلة، وهي جوليان أسانج".

وكان مورينو اتّهم أسانج بـ"انتهاك اتفاقيات دولية وبروتوكول التعايش".

وحثّ زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، حكومة بلاده على عدم تسليم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج للولايات المتحدة". 

كوربين كتب في تغريدة له على "تويتر" أنّه "يجب أن تعارض الحكومة البريطانية تسليم أسانج لواشنطن بسبب فضحه الأدلة على ارتكابها فظائع في العراق وأفغانستان".

وذكر موقع ويكيليس أمس الخميس أنّ "سفير الإكوادور في لندن هو من دعا الشرطة البريطانية لدخول سفارة بلاده من أجل اعتقال أسانج".

وقال الموقع في تغريدة له: "أسانج هو ابن وأب وأخ.  فاز بعشرات الجوائز الصحافيّة وتمّ ترشيحه لجائزة نوبل للسلام كل عام منذ 2010. يشارك ممثلون أقوياء، من ضمنهم الـCIA، في جهد متطوّر لإذلاله، نزع الشرعية عنه وسجنه". 

من ناحيته انتقد الكرملين اعتقال أسانج، حيث قال المتحدّث باسمه ديمتري بيسكوف إنّ "موسكو تأمل أن تُحترم حقوق أسانج كاملةً".

روسيا
انسخ الرابط
1 0  0

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن ما يحدث في قضية مؤسس ويكيليكس لا يتوافق مع مبادئ حرية وحصانة وسائل الإعلام.

وقال بيسكوف للصحفيين: "من وجهة نظرنا، هذا لا يتوافق مطلقا مع المثل العليا لحرية الصحافة وسائل الإعلام وحصانتها، لذلك نكرر مرة أخرى، أننا نتوقع احترام جميع الحقوق القانونية لأسانج".

وأشار بيسكوف إلى أن الكرملين يعتبر "ويكيليكس" مصدراً مستقلاً للمعلومات يتعرّض للملاحقة.

أمّا الخارجيّة الروسيّة فاعتبرت أنّ "يد الديمقراطية تُضيّق الخناق على الحرية".