السودانيون يواصلون الاحتشاد أمام مقرّ قيادة الجيش مطالبين بتسليم السلطة فوراً

تجمع المهنيين السودانيين يؤكد أنه هناك محاولة لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، ويشير إلى أنه تجري إزالة جميع المتاريس من أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.


دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى الاحتشاد أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم
دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى الاحتشاد أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم

يتواصل اعتصام السودانيين أمام مقرّ القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم مطالبين بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

ودعا تجمّع المهنيّين المواطنين إلى البقاء في ساحات الاعتصام لحماية ثورتهم ومكتسباتهم في ظلّ الأنباء عن محاولة لفضّ الاعتصام.

بيان تجمّع المهنيين أشار إلى وجود محاولات لإزالة جميع المتاريس من أمام مقرّ قيادة الجيش.

وكان تجمع المهنيين السودانيين أكد مواصلة ما وصفه بالثورة بكل وسائل المقاومة السلمية حتى تحقيق أهدافها كاملة غير منقوصة.

وبالتزامن أصدر رئيس المجلس العسكريّ الانتقاليّ عبد الفتاح البرهان مرسوماً بإعادة تأليف رئاسة هيئة الأركان المشتركة وترفيع عدد من الضباط.

وعيّن الفريق أول هاشم عبد المطلب أحمد بابكر رئيساً للأركان المشتركة وضباطاً جدداً على رأس القوات البرية والجوية والبحرية وكان بابكر يشغل منصب المفتّش العامّ للقوات المسلحة.

وفي وقت سابق أحال المجلس العسكري في السودان وزير الدفاع عوض بن عوف ومدير جهاز الأمن المستقيل صلاح قوش إلى التقاعد.

وقال الناطق باسم المجلس شمس الدين كباشي إنه تم تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن والمخابرات مع مواصلة اعتقال رموز النظام السابق المتورطين في الفساد إلى جانب تأليف لجنة معنية بتسلم أصول حزب المؤتمر الوطني الذي لن يشارك في الحكومة الانتقالية.


من جهة ثانية، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده تدعم تطلّعات الشعب السوداني، وتثق بقدرة الجيش على حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

شكري وعقب لقائه مع نظيره البولندي ياتسيك تشابوتوفيتش أكّد أن مصر مستمرة في تقديمِ كل ما يحتاج إليه الشعب السوداني خلال الفترة المقبلة، وتأمل أن يتجاوز السودان الأوضاع الحالية.
هذا ودعت الولاياتُ المتحدة وبريطانيا والنروج في بيان مشترك إلى "حوار شامل" في السودان لضمان "انتقال منظّمٍ" للسلطة إلى حكومة مدنيّة.
الدول الثلاث دعت في بيانها السلطات الحالية إلى الاستماعِ لنداءات الشعب
واتّخاذ الخطوات اللازمة لبناء الثقة مثل الإفراجِ عن جميعِ المحتجزين السياسيين من قبل النظامِ السابق.

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عزا التطورات الخطيرة في منطقة شمال أفريقيا إلى تدخل دول عربية في شؤونها.
بيان للخارجية الايرانية نقل عن ظريف خلال استدعائه السفير الفرنسي الجديد في طهران جاهزية بلاده للتعاون والتفاوض مع المسؤولين الفرنسيين لحل مشاكل المنطقة، محذراً من التصريحات الغربيّة الصادرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.