رغم إجراءات ماكرون.. الآلاف من "السترات الصفراء" يتظاهرون في فرنسا

أصحاب "السترات الصفر" في فرنسا يعودون إلى الشارع مجدداً بعد يومين من إعلان الرئيس ماكرون عن إجراءات عدّها المحتجون بلا تأثير في حياتهم اليومية. قوات الأمن الفرنسية تقوم بإقفال كل الطرق التي تؤدي إلى المقرات والمؤسسات الأوروبية واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لمنع المتظاهرين من الاقتراب منها.

الآلاف من "السترات الصفراء" نزلوا إلى الشوارع في العديد من المدن الفرنسية
الآلاف من "السترات الصفراء" نزلوا إلى الشوارع في العديد من المدن الفرنسية

عاد أصحاب "السترات الصفر" إلى الشارع مجدداً اليوم السبت بعد يومين على إعلانات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي عدوها بلا تأثير في حياتهم اليومية.

وفي الأسبوع الثالث والعشرين من التحركات تركزت الأنظار على مدينة ستراسبورغ، حيث دعا الناشطون إلى ما سموه تظاهرة وطنية ودولية. فقبيل الانتخابات الأوروبية تسعى حركة "السترات الصفر" إلى الحشد في المدينة حيث مقر الاتحاد الأوروبي.

ورغم الإجراءات التي أعلن عنها ماكرون لمواجهة الأزمة الاجتماعية في فرنسا، نزل الآلاف من "السترات الصفراء" إلى الشوارع في العديد من المدن الفرنسية.

وقامت قوات الأمن بإقفال كل الطرق التي تؤدي إلى مقرات المؤسسات الأوروبية واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لمنع المتظاهرين من الاقتراب منها، فيما قام هؤلاء برشق عناصر الأمن بالحجارة.


وقالت وزارة الداخلية إن عدد المشاركين في التظاهرات في كافة أنحاء فرنسا بلغ 5500 بينهم 2600 في باريس.
ومنذ أكثر من خمسة أشهر، ينزل "السترات الصفر" المحتجون كل سبت إلى الشارع للمطالبة بعدالة اجتماعية وضريبية أكبر، في تجمعات تشهد أحياناً أعمال عنف.
وكان الرئيس الفرنسي قدم في مؤتمر صحافي الخميس الماضي عرضاً مفصلاً لسلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى زيادة القدرة الشرائية للأكثر فقراً والطبقات المتوسطة.
وتضمنت هذه الإجراءات تعديل الرواتب الدنيا للمتقاعدين حسب نسبة التضخم، وخفض الضرائب على دخل نحو 15 مليون عائلة اعتباراً من العام 2020.