رئيس المعارضة الفنزويلية يؤيد تدخلاً عسكرياً أميركياً ضد بلاده

رئيس المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو يقول إنه سيقبل التدخل العسكريّ الأميركي في فنزويلا لتسهيل التعامل مع الوضع السياسي، ويدعو أنصاره إلى التظاهر في العاصمة كراكاس لرفض القرارات التي اتخذتها المحكمة العليا بحقّ عدد من أعضاء الجمعية الوطنية.

غوايدو دعا أنصاره إلى التظاهر في العاصمة كراكاس
غوايدو دعا أنصاره إلى التظاهر في العاصمة كراكاس

أعلن رئيس المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أنه سيقبل التدخل العسكري الأميركي، في وقت أعلنت فيه كراكاس إعادة فتح حدودها مع البرازيل.
كلام غوايدو جاء في مقابلة مع صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية، حيث ذكر أنه سيقبل التدخل العسكري لتسهيل التعامل مع الوضع السياسي في فنزويلا، على حد قوله.
ودعا أنصاره إلى التظاهر في العاصمة كراكاس لرفض القرارات التي اتخذتها المحكمة العليا بحقّ عدد من أعضاء الجمعية الوطنية.وكان غوايدو اتهم الخميس حكومة الرئيس نيكولاس مادورو بـ"تفكيك" الجمعية الوطنية، التي يرأسها، بعد اعتقال نائبه ادغار زمبرانو.
وقال "إذا كان بوسعنا التحدث عن انقلاب في فنزويلا، ها هو: تفكيك الجمعية الوطنية"، متهماً حكومة مادورو بممارسة "إرهاب الدولة".

وكانت محاولة إنقلاب مدعومة من المعارضة والولايات المتحدة قام بها عدد من الضباط فشلت، وتم إلقاء القبض على من لهم صلة بها، بعد تأكيد الجيش وقادته ولاءهم لمادورو.

وفي نيسان/ إبريل الماضي، أكد مادورو سيطرة حكومته على كامل البلاد. وأنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً رئيس البرلمان والمعارضة "بالدمية في يد الولايات المتحدة".