الإمارات والسعودية تدعوان لتدويل أمن الملاحة في الخليج بذريعة حماية ممرات النفط

وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد يدعو المجتمع الدولي الى التعاون من أجل تأمين الملاحة الدولية ووصول الطاقة، ونظيره السعودي خالد الفالح يحث على استجابة سريعة وحاسمة لما أسماه تهديد إمدادات الطاقة العالمية. وصحيفة "واشنطن بوست" ترى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حشر نفسه في زاوية خطرة بما يتعلق بإيران.

وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان

دعا وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد المجتمع الدولي الى التعاون من أجل تأمين الملاحة الدولية ووصول الطاقة.

ووصف بن زايد الاتفاق النووي مع ايران بـ "الضعيف" بسبب عدم مشاركة دول المنطقة فيه وعدم تطرقه لملف الصواريخ الإيرانية وما أسماه "تدخل طهران في المنطقة".

ودعا وزير الطاقة والصناعة السعودي خالد الفالح بدوره إلى استجابة سريعة وحاسمة لما أسماه تهديد إمدادات الطاقة العالمية، وذلك خلال الاجتماع الوزاري لوزراء الطاقة والبيئة بمجموعة العشرين في اليابان.

"التايمز": دول غربية تبحث حماية ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز

وتأتي هذه المواقف في وقت كشفت فيه صحيفة "التايمز" البريطانية بأن دولاً غربية تبحث خططاً لنشر قوات لحماية السفن المدنية وناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين تقليلهم من شأن الأحاديث عن رد سريع محتمل على حادث استهداف ناقلتي نفط في خليج عمان، موضحةً أن التحدي هو التوصل الى إجماع بين بريطانيا والشركاء الأوروبيين والولايات المتحدة والحلفاء الخليجيين واليابان والنرويج.

وإلى ذلك، رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حشر نفسه في زاوية خطرة بما يتعلق بإيران، من خلال سلسلة الخطوات الاستفزازية التي أمر بها تجاه طهران.

ووفق الصحيفة فإن الاعتداءات على ناقلات النفط كانت النتيجة المتوقعة للضغوط الاميركية على ايران والتي ليس من المستغرب أن ترد بإجراءات تهدف إلى معاقبة الولايات المتحدة مثل تعطيل تجارة النفط الحيوية مع تجنب الهجمات المباشرة على الأميركيين كي لا تتخذها واشنطن ذريعة للحرب.

أما في بريطانيا، اعتبر زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين التصريحات الصادرة عن الحكومة والتي تتهم إيران بالمسؤولية عن استهداف ناقلتي النفط بأنها لن تتسبب إلا في تصعيد خطر الحرب.

وتساءل كوربين في تغريدة على تويتر عما إذا كانت لدى الحكومة أدلة تدعم اتهاماتها، داعياً بلاده الى العمل على تهدئة التوتر في الخليج لا تأجيج تصعيد عسكري بدأ بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.

طهران تستدعي سفير بريطانيا لديها 

وذكرت وكالة ايسنا أن الخارجية الإيرانية استدعت السفير البريطاني لدى طهران روب ماكير دون توضيح الأسباب.

ولفتت ايسنا إلى أن الاستجواب يأتي إثر اتهام وزير الخارجية البريطاني لإيران بالضلوع في الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان، مشيرة إلى أن المدير العام لدائرة أوروبا في الخارجية الإيرانية وجه اعتراضاً شديداً لسفير بريطانيا لمواقف بلاده المعادية.