لبنان: استمرار الاحتجاجات الفلسطينية رفضاً لاجراءات وزارة العمل

التحرّكات الشعبية مستمرة في المخيمات الفلسطينية في لبنان للأسبوع الثاني مترافقة مع إضراب عام احتجاجاً على إجراءات وزارة العمل اللبنانية بحق العمال الفلسطينيين.

  • لبنان: استمرار الإضراب والاحتجاجات الفلسطينية رفضاً لاجراءات وزارة العمل
  • لبنان: استمرار الإضراب والاحتجاجات الفلسطينية رفضاً لاجراءات وزارة العمل
  • لبنان: استمرار الإضراب والاحتجاجات الفلسطينية رفضاً لاجراءات وزارة العمل

استمر الإضراب العام مترافقاً مع تحرّكات شعبية في المخيمات الفلسطينية في لبنان للأسبوع الثاني.

التحركات جاءت رفضاً لإجراءات وزارة العمل اللبنانية بحق العمال الفلسطينيين، حيث علمت الميادين أنّ اجتماعاً سيعقد مطلع الأسبوع المقبل بين وزير العمل كميل أبو سليمان ووفد فلسطيني لعرض آخر التطورات بهدف التوصّل الى اتفاق بين الطرفين.

رئيس الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أ. خالد البطش قال في كلمة موجهة لمسيرات اللاجئين بمخيمات اللجوء في لبنان رفضا ًلقرارات وزير العمل:

"في "جمعة لاجئي لبنان" نؤكد وقوفنا إلى جانب شعبنا في كافة مخيمات اللجوء في لبنان، ونجدد دعمنا و إسنادنا لمطالب اللاجئين".

وإذ طالب الرئاسة اللبنانية و الحكومة ومجلس النواب بالتراجع عن الخطوات التي تمس بالعيش الكريم لأهلنا اللاجئين، قال إن الشعب الفلسطيني في لبنان ضيف لحين العودة و لن يقايض أو يساوم على أرض مقابل فلسطين".

وشكر "الشعب اللبناني وقواه الحيّة على حسن الاستضافة منذ 70 عاماً تقاسمنا فيها آلامنا و أوجاعنا و معاناتنا و أحزاننا في مواجهة العدو الصهيوني". 

تجدر الاشارة إلى أن مراسل الميادين قال في 16 تموز/ يوليو إن وزير العمل اللبناني كميل ابو سليمان وسفير فلسطين اتفقا على منح اللاجئين الفلسطينيين من شهرين إلى 6 اشهر لتسوية أوضاعهم ووقف أي اجراء بحقهم. 

أبو سليمان أكد في مداخلة على قناة الميادين أن السلطات اللبنانية لم تتخذ أي قرار جديد بحق العمال الفلسطينيين وإنما تطبق القانون اللبناني.

وذكر  أنه "رصدنا مخالفات بحق عمال فلسطينيين واتخذنا بحقهم إجراءات كما فعلنا مع غيرهم من العمال".

بدوره، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في 18 تموز/ الحالي إن موضوع القرار بشأن العمال الفلسطينيين انتهى، داعياً وزير العمل إلى عقد ​مؤتمر​ صحافي وإعلان ذلك.

وفي وقت سابق قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنَّ هناك عدداً من القضايا التي تستدعي الحوار العاجل مع لبنان لأن فلسطين تريد حلها بالحوار والمفاوضات.