يونايتد يهزم سيتي في عقر داره ويُبعده أكثر عن ليفربول

ليفربول يواصل مشواره نحو لقبه الأول في الدوري الإنكليزي منذ 30 عاماً بفوزه الكبير على مضيفه بورنموث 3-0، فيما حسم مانشستر يونايتد "دربي" المدينة أمام جاره سيتي حامل اللقب في العامين الماضيين  2-1، وحقّق توتنهام فوزاً كبيراً على ضيفه بيرنلي 5-0، في المرحلة 16.

  • فاز مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1

 

واصل ليفربول مشواره نحو لقبه الأول في الدوري الإنكليزي منذ 30 عاماً بفوزه الكبير على مضيفه بورنموث 3-0، فيما حسم مانشستر يونايتد "دربي" المدينة أمام جاره سيتي حامل اللقب في العامين الماضيين  2-1، وحقّق توتنهام فوزاً كبيراً على ضيفه بيرنلي 5-0، في المرحلة 16.

وحقّق ليفربول  الفوز الـ15 هذا الموسم والـ24 في آخر 25 مباراة (تعادل واحد) في الدوري، معزّزاً صدارته برصيد 46 نقطة بفارق 11 نقطة مؤقتاً أمام أقرب مطارديه ليستر سيتي الذي يحل ضيفاً على أستون فيلا اليوم الأحد، و14 نقطة أمام مانشستر سيتي.

وهي المباراة الـ33 دون خسارة لليفربول في الدوري منذ سقوطه أمام مانشستر سيتي في كانون الثاني/يناير الماضي (28 فوزاً و5 تعادلات) وهي الأطول له في دوري النخبة.

صلاح يحتفل بمئويته بالهدف الـ63
ودفع المدرب الألماني يورغن كلوب بالمصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو أساسيين بعدما أراحهما في المباراة السابقة، واحتفل الأول بمباراته المئة في البريميير ليغ بتسجيله الهدف الثالث، هو الـ63 في مشواره بالدوري الإنكليزي، والسابع هذا الموسم.

كما هو الهدف الأول لصلاح منذ هدفه في شباك مانشستر سيتي (3-1) في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وضغط ليفربول منذ البداية لكنه اصطدم بدفاع منظّم قبل أن يصاب قطب دفاعه الهولندي ناثان أكي ويترك مكانه لجاك سيمبسون (35)، فاستغل ليفربول الموقف ليفتتح التسجيل مباشرة من كرة طويلة للقائده جوردان هندرسون من 50 متراً تابعها أليكس أوكسلايد تشامبرلاين في المرمى (35).

وأضاف الغيني نابي كيتا الهدف الثاني بعدما تبادل الكرة مع صلاح الذي هيأها له بالكعب بطريقة رائعة خلف المدافعين فانفرد وتابعها بيمناه في المرمى (44).

وردّ كيتا التحية لصلاح عندما مرر له كرة زاحفة خلف الدفاع فانطلق داخل المنطقة وسدّدها في المرمى (54).

يونايتد يهزم غوارديولا بعد مورينيو
وهزم يونايتد جاره سيتي ومدربه الاسباني جوسيب غوارديولا بعد توتنهام ومدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو بالنتيجة ذاتها الأربعاء على ملعب "أولدترافورد".

وهي الخسارة الرابعة لسيتي هذا الموسم فتجمّد رصيده عند 32 نقطة في المركز الثالث وهي أضعف غلة يجمعها غوارديولا في أول 16 مباراة على رأس الأندية التي أشرف عليها في مسيرته التدريبية.

في المقابل، حقّق مانشستر يونايتد فوزه السادس هذا الموسم فارتقى إلى المركز الخامس برصيد 24 نقطة بفارق خمس نقاط وراء تشلسي الرابع وهو المركز الأخير المؤهل لمسابقة دوري الابطال الموسم المقبل.

وحصل يونايتد على ركلة جزاء بعد اللجوء لتقنية المساعدة بالفيديو "في إيه آر" إثر عرقلة ماركوس راشفورد داخل المنطقة من برناردو سيلفا فانبرى لها بنجاح مفتتحاً التسجيل (23).

وأضاف الفرنسي أنطوني مارسيال الهدف الثاني بتسديدة قوية من داخل المنطقة ارتطمت بالقائم الأيسر وعانقت شباك الحارس البرازيلي إيدرسون (29).

وواصل مانشستر سيتي ضغطه في الشوط الثاني دون أن ينجح في فك التكتل الدفاعي لجاره وانتظر الدقيقة 85 لتقليص الفارق عبر البديل الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها البديل الآخر الدولي الجزائري رياض محرز.

وأنقذ حارس مرمى يونايتد الإسباني دافيد دي خيا مرماه من هدف التعادل بتصديه لتسديدة قوية  لمحرز من داخل المنطقة (86).

توتنهام يسحق بيرنلي 
واستعاد توتنهام بقيادة مدربه الجديد مورينيو، توازنه بسرعة عقب الخسارة أمام يونايتد في المرحلة الماضية، بخماسية نظيفة حسمها في الشوط الأول الذي شهد تسجيل ثلاثة أهداف.

ومنح القائد هاري كاين التقدّم لتوتنهام بتسديدة قوية من خارج المنطقة (4)، وأضاف البرازيلي لوكاس مورا الهدف الثاني بعدما استغل دربكة أمام المرمى (9).

وعزّز الدولي الكوري الجنوبي سون هيونغ مين بهدف ثالث رائع عندما انطلق بالكرة من منطقة جزاء فريقه وتلاعب بأكثر من مدافع قاطعاً مسافة 80 متراً (32).

وأضاف كاين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه بتسديدة قوية من داخل المنطقة (54) رافعاً رصيده إلى 9 أهداف على لائحة الهدافين، قبل أن يختم الفرنسي موسى سيسوكو المهرجان (74).

ورد إيفرتون بأفضل طريقة على إقالة مدربه البرتغالي ماركو سيلفا، بفوز كبير على ضيفه تشلسي 3-1.

وأقال إيفرتون سيلفا الخميس عقب الخسارة القاسية 2-5 في "دربي" المدينة أمام ليفربول، ليوكل المهمة مؤقتاً للاسكتلندي دنكان فيرغوسون الذي نجح في التفوّق على تشلسي ومدربه النجم السابق فرانك لامبارد، من خلال أداء هجومي قوي أثمر هدفين لدومينيك كالفرت-لوين (49 و84) وآخر للبرازيلي ريشارليسون (5) مقابل هدف للكرواتي ماتيو كوفاسيتش (52).

وهي الخسارة الثالثة لتشلسي في آخر أربع مباريات في الدوري، في سلسلة من النتائج المخيّبة تلت تحقيقه ستة انتصارات متتالية.