انطلاق دور الـ 16 في دوري الأبطال بقمة يوفنتوس وتوتنهام

يوفنتوس يستضيف توتنهام ومانشستر سيتي يحل ضيفاً على بازل اليوم في انطلاق ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

هذه المواجهة الرسمية الأولى بين الفريقين حيث تقابلا ودياً مرتين

تستعيد بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم نشاطها اليوم عبر ذهاب دور الـ 16 بقمة تجمع بين يوفنتوس الإيطالي وضيفه توتنهام هوتسبر الإنكليزي الساعة 21,45 بتوقيت القدس الشريف.

وحل المدرب ماسيميليانو أليغري (50 عاماً) بشكل مفاجىء في تموز/يوليو 2014 على رأس الجهاز الفني لفريق "السيدة العجوز"، بدلاً من أنطونيو كونتي الذي انتقل لتدريب المنتخب الايطالي ثم تشلسي الإنكليزي. وقاد أليغري يوفنتوس الى إحراز سبعة القاب محلية منها بطولة الدوري ثلاث مرات متتالية، وأشرف عليه الجمعة في المباراة الرقم 200 وفاز فيها على مضيفه فيورنتينا 2-0 في افتتاح المرحلة الرابعة والعشرين.

وعلى رغم الهيمنة المحلية، لا يزال أليغري يلهث وراء لقب أول في المسابقة الأوروبية بعدما حل وصيفاً مرتين في المواسم الثلاثة. 

وعن المباراة مع توتنهام، قال أليغري في نهاية الأسبوع أن الفريق الانكليزي "يتمتع بتقنية ممتازة، إلا أن مباريات دوري أبطال أوروبا تكون متقاربة، علينا أن نلعب بشكل أفضل" من المباراة التي فاز فيها يوفنتوس على فيورنتينا 2-0. 

ويُعتبر يوفنتوس أكثر خبرة على الصعيد الأوروبي، من توتنهام المتألق محلياً في الموسمين الأخيرين بقيادة الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو. وتكفي الإشارة إلى أن يوفنتوس أحرز لقب المسابقة القارية الأهم عامي 1985 و1996، وحل وصيفا ًسبع مرات، بينما بلغ الفريق الانكليزي نصف النهائي مرة واحدة، وذلك عام 1962.

كما أن يوفنتوس لم يخسر على أرضه في آخر 26 مباراة اوروبية، وفاز في آخر 11 مباراة في مختلف المسابقات، ولم يدخل مرماه إلا هدف واحد في 16 مباراة (رقم قياسي أيضاً).

واللقاء هو الثالث بين الفريقين في العامين الأخيرين، حيث فاز يوفنتوس 2-1 في لقاء ودي بأستراليا صيف عام 2016، ثم خسر 0-2 في لقاء ودي أيضاً على ملعب ويمبلي اللندني صيف 2017.

ولم يحقق توتنهام الا فوزاً واحداً على ميلان (2011) مقابل اربع هزائم في ثماني مواجهات سابقة مع الأندية الإيطالية، لكن الوضع اختلف كثيراً مع بوكيتينو وبوجود مهاجم من طينة هاري كاين يحاول إثبات ذاته أوروبياً.

وتفوق كاين في تسجيل الأهداف هذا الموسم (32 هدفاً حتى الآن في مختلف المسابقات) على نجمي ريال مدريد وبرشلونة، البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، اللذين احتكرا مناصفة جائزة أفضل لاعب في العالم في السنوات العشر الأخيرة (5 ألقاب لكل منهما).

ووصف بوكيتينو الذي قاد توتنهام إلى الفوز في مبارياته الـ 12 الأخيرة، كاين مؤخراً بأنه "أحد أفضل اللاعبين بحسب خبرتي في كرة القدم. سبق أن أخبرتكم (الصحافيون) بذلك، وأكرره أمامكم اليوم".

 


وفي مباراة ثانية في التوقيت ذاته، تبدو مهمة مانشستر سيتي الإنكليزي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا سهلة نظرياً عندما يحل فريقه ضيفاً على بازل السويسري، لا سيما أنه اختبر المواجهة معه سابقاً.

وقاد غوارديولا في موسم 2008-2009 فريقه حينذاك برشلونة إلى الفوز على بازل ذهاباً في عقر داره 5-0 في دور المجموعات، قبل أن يتعادل معه إياباً 1-1 على ملعبه "كامب نو"، وحقق حينها الثلاثية بعد فوزه باللقب الأوروبي ولقبي الدوري والكأس المحليين.

ويسعى غوارديولا إلى تحقيق باكورة ألقابه مع سيتي في موسمه الثاني معه، وينافس على أربعة ألقاب هي الدوري والكأس وكأس الرابطة في انكلترا، ودوري أبطال أوروبا.

ويعتمد غوارديولا على تشكيلة ثابتة أبرز نجومها الهداف الارجنتيني سيرجيو أغويرو صاحب 28 هدفاً في الموسم الحالي في مختلف المسابقات، ومنها رباعية السبت في مرمى بطل الموسم قبل الماضي ليستر سيتي (5-1)، وهو يتقدم بفارق 20 هدفاً على هداف بازل، الدولي الهولندي ريكي فان فولسفينكل.