صحافة

تقرير صحافي يفيد بأن مسؤولين من الحزب الديمقراطي لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام قضية إلهان عمر ورشيدة طليب.

استطلاع رأي يبين أن غالبية الإسرائيليين يخشون من حربٍ أهلية أكثر من حربٍ مع إيران، ومفوضة السجون المتقاعدة تقول إن "الشعب الإسرائيلي" يُثبت أن السياسة الإسرائيلية تُنتج صورة بأن أكبر أعداء شعب "إسرائيل" والخطر الأساسي هم الدول العدوّة أو منظمات الإرهاب.

يبدو أن قيادة حماس في قطاع غزة تواصل العمل وفق إستراتيجيات معقدة ضدّ "إسرائيل": في غزة يصعِّدون العنف من وقت لآخر بشكل محكم، بهدف إنقاذ التقدم في تخفيف الحصار ومشاريع تحسين البنية التحتية; في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية يواصلون التخطيط لعمليات إرهابية هدفها مزدوج-زعزعة حكم السلطة في المدن الفلسطينية وضرب الشعور الأمني الشخصي للإسرائيليين.

السعوديون لا يستجيبون لطلبات السلطة الفلسطينية لترتيب زيارة لوفد منها إلى الرياض.

حتى الحكومات الأكثر يمينية كانت تنظر إلى المستوطنات لاشعورياً على أنها مؤقتة. الآن، كما يزعم قادة المستوطنين، تغير كل شيء. الخطة التالية: الدمج الكامل.

يشكك بعض المسؤولين الأميركيين والأفغان في نزاهة "طالبان" ويتساءلون كيف يمكن للولايات المتحدة أن تتحقق من التزام قادتها.

إغلاق فوري لمؤسسة "الجزيرة العربية" Arabia Foundation، التي تموّلها السعودية في واشنطن، بذريعة خلافات في الرأي بين المانحين.

موقع بلومبرغ الأميركي يكشف أن السعودية تدرس شراء الغاز الطبيعي الإسرائيلي، وتبحث نقل نفطها عبر خط أنابيب إسرائيلي في إيلات إلى أوروبا.

"وول ستريت جورنال" تكشف أن خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، عرض مساعدة ضحايا الهجمات في دعواهم ضد السعودية إذا لم يحكم عليه بالإعدام.

مَن الأقوى إيران أم الولايات المتحدة؟ يكثر تداول هذا السؤال مؤخراً ربطاً بالتوتر المتصاعد بين الدولتين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي متنكرة لالتزاماتها الدولية.

لأكثر من ثماني سنوات، فشلت الولايات المتحدة في قيادة إستراتيجية تضع مصالح الشعب السوري في المقام الأول.

"ابن سلمان سينجو من جميع العقوبات الأميركية على سلوكه الوحشي، بما في ذلك سجن وتعذيب الناشطات وقصف المدارس والمستشفيات في اليمن ومقتل خاشقجي".

بدا الموقف السعودي متحسساً من مواقف جونسون تجاه سوريا، إذ كان مع بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، ومع التدخل الروسي.

وزير الخارجية البريطاني يؤكد على عمق الخلاف بين بلاده وإدارة ترامب بشأن الاتفاق النووي على الرغم من التوترات المتصاعدة مع إيران بشأن الناقلتين.

القضية العاجلة هي حماية السفن. القضية الأكثر أهمية هي الموقع الذي تتخذه بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو راسية في بندر عباس في جنوب إيران. فرانس برس

المزيد