صحافة

إذا واصلت إدارة ترامب عرقلة النشاط الاقتصادي الدولي مع إيران، فسيتم التخلي عن بلد يقطنه 80 مليون نسمة والايرانيون سيتذكرون في المستقبل الخيار الذي اتخذته اميركا اليوم.

تتناول صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تأثير تفشي فيروس كورونا على الوضع الاقتصادي داخل "إسرائيل" وتقول إن أسواق الخضار والفاكهة أغلقت وهي تتعفن في الحقول ما يتسبب بفائض وخسائر بمئات الآلاف إلى ملايين الشواكل للمزارعين.

إن تخفيف الإغلاق بسرعة كبيرة سيكون كارثياً، إذ سيصاب المزيد من الناس بالعدوى.

فتح ترامب الطريق أمام رئيس الضين ليطرح نفسه بصفته الزعيم العالمي الجديد كي يملأ الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة.

بالنسبة للتهديدات العابرة للحدود مثل "كوفيد-19" وتغير المناخ، لا يكفي التفكير في هيمنة القوة الأميركية على الدول الأخرى.

مجموعة "سي 19" والتي تضم أكثر من 600 طبيب رفعت دعوى إلى محكمة العدل الجمهورية ضد رئيس الوزراء ووزيرة الصحة السابقة، لعدم اتخاذهما الإجراءات اللازمة لوقف وصول وباء فيروس كورونا إلى فرنسا أو انتشاره، برغم معرفتهما بخطورته.  

وزراء في الحكومة الإسرائيلية يحذرون من انهيار الاقتصاد الإسرائيلي، ومسؤولون في وزارة الصحة يتوقعون انهيار الجهاز الصحي إذا ازداد عدد الذين يتنفسون اصطناعياً بصورة دراماتيكية.

تقول صحيفة "جيروزاليم بوست" إنه إذا كان هناك أي إيجابيات من تفشي وباء كورونا، فهو أن طرفين متحاربين يواجهان نفس العدو القاتل غير المرئي"، وتشير إلى إلى أن كورونا عزز التنسيق بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، ويمكن أن يكون سبباً للعمل نحو اتفاق لوقف إطلاق النار مع "حماس".

يتساءل ترامب عما إذا كانت أوامر البقاء في المنزل قد تجاوزت الحدود. لكن مسؤولي الصحة حذروا من أن استرخاءهم يمكن أن يزيد بشكل كبير من عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا.

سيسرع فيروس "كوفيد – 19" من تحول السلطة والنفوذ من الغرب إلى الشرق، وخصوصاً بعد التعامل الجيد لدول الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة، مع انتشار الوباء.

انخفض صافي الأصول المالية التي تمتلكها دول الخليج الست بنحو نصف تريليون دولار، وفقاً لدراسة أجراها صندوق النقد الدولي الشهر الماضي. وحتى إذا لم تصل ذروة الطلب على النفط حتى عام 2040، فيمكن استنفاد التلريليونين المتبقيين بحلول عام 2034.

تم وضع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الحجر الصحي بعد أن تأكدت إصابة طبيبها الذي أعطاها لقاحاً بفيروس كورونا الجديد.

أدى النقص في اختبارات فيروس كورونا إلى ترك المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء الولايات المتحدة من دون إجابات. ومع ذلك، فإن قائمة المرضى المشاهير تزداد كل يوم، مما يثير أسئلة حول قدرتهم المتميزة في إجراء الاختبار.

مع انتشار القلق من فيروس كورونا، شهدت متاجر الأسلحة والذخيرة زيادة كبيرة في المبيعات.

الإغلاق قضى على 25 في المائة من انبعاثات الكربون في الصين في شهر، أي ما يعادل 200 ميغاطن من ثاني أكسيد الكربون.

المزيد