انتهت مناورات نتنياهو

صحيفة "هآرتس" تتناول قضية الفساد التي تورط بها مسؤولون في حزب "إسرائيل بيتنا"، وتقول إن للأمر علاقة بالطريقة التي تدار بها موازنة الدولة، وصحيفة "معاريف" تقول إن مناورات نتنياهو السياسية إنتهت.

معاريف: أحابيل نتنياهو انتهت والقليل من السياسيين سيوافق على الجلوس معه وتصديق كلامه
تناولت صحيفة "هآرتس" قضية الفساد المتورط بها مسؤولون في حزب إسرائيل بيتنا، وتحت عنوان "من يحمي الموازنة؟"، قالت الصحيفة إن ما بدأ كتحقيق في قضية فساد تورط فيها مسؤولون كبار في حزب اسرائيل بيتنا، "تطور ليتبين أن الأمر يتعلق بالطريقة التي تدار بها موازنة الدولة. فكلما توسعت التحقيقات، زادت الخشية من أن الفساد لا يتوقف عند البنود الواقعة على هامش الموازنة، بل يطاول إجراءاتها الجوهرية. حجم قضية الفساد هذه وتشعبها يجب أن يشعلا الضوء الأحمر عند المسؤولين عن إدارة أموال الدولة".

وتابعت "على خلفية عمق الفساد الذي ظهر، من المثير للقلق صمت السياسيين الذين لم يتطرقوا بجدية إلى القضية، ولم يجعلوا منها موضوعاً مهماً على جدول الأعمال قبيل الانتخابات. هذا الصمت ينضم إلى سكوت الوزراء الذين وقعت في وزاراتهم أعمال الفساد الخطيرة. الأمر لا يتعلق بحزب إسرائيل بيتنا فقط. ففي الأشهر الأخيرة جرى الكشف عن قضايا خطيرة أخرى".

أما صحيفة "معاريف" فكتبت تحت عنوان "انتهت مناورات نتنياهو"، "اقتنعنا فعلاً بأن مصلحة الدولة وشعب إسرائيل والمشروع الصهيوني، هي التي تقف في صلب تصور نتنياهو للسير نحو الخطوة الدراماتيكية وتمرير قانون يغير نظام الحكم خلال مئة يوم، ويتيح الحكم أربع سنوات، لكن لو أمكن طرح سؤال صغير: إذا كانت مصلحة الدولة تقتضي ذلك، فلماذا لم يبادر نتنياهو إلى هذا من قبل؟ وخاصة أنه يوشك على إنهاء ولايته الثالثة؟"

وأردفت "الحديث عن تغيير نظام الحكم سمعنا به مرات عدة، الجميع قدم اقتراحات لكن نتنياهو اعتقد ان كل شيء سيكون على ما يرام وأنه يمكن مواصلة الحكم من دون تغيير. الجواب هو أن نتنياهو لم يفعل ذلك من قبل لأنه يدرك الآن أن المناورات انتهت وأنه من أجل مواصلة تخليد سلطته وعودته إلى منافع السلطة لا بد من مساعدة خارجية، لكن الأحابيل انتهت، والقليل من السياسيين سيوافق على الجلوس معه وتصديق كلامه".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً