صحافة - مقالات مترجمة

يبدو أن ترامب عازم على المواجهة مع إيران بسبب برنامجها النووي، في الوقت الذي يسعى فيه إلى تفادي مواجهة معها في سوريا، لكن سيكون من الصعب القيام بالأمرين في الوقت نفسه.

أكثر من 500 برلماني من فرنسا وألمانيا وبريطانيا يوجهون رسالة إلى نظرائهم الأميركيين في الكونغرس نشرت في أبرز أربع صحف عالمية دعوهم فيها إلى العمل على إقناع الرئيس دونالد ترامب بعدم التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران.

تسعى "هيئة تحرير الشام" إلى السيطرة على القطاعات الإدارية المهمة في إدلب من خلال هيئة تسميها حكومة الإنقاذ، والتي تحصّل إيرادات من طريق فرض رسوم على السكان لمنحهم الكهرباء والمياه.

كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن إسرائيل قد أبلغت إدارة ترامب مسبقاً بالهجوم على قاعدة مطار "تي فور " الجوية السورية في ريف حمص، وأن واشنطن كانت على علم بعزمها استهداف مباشر للترسانة الإيرانية فيها.

يستخدم الجيش الأميركي أكثر من 5500 متعاقد في حملته التي تهدف إلى دحر داعش في سوريا والعراق وفق ما كشف البنتاغون في تقريره الربع سنوي الذي نشر هذا الأسبوع واعترف خلاله باستخدام المتعاقدين في منطقة الحرب السورية للمرة الأولى.

إنها مصلحة حيوية بريطانية وأوروبية أن يُبرهن لبوتين أن ترامب في جانبنا، وليس في جانبه. إن أجهزتنا الأمنية والدفاعية تشعر بالقلق من أن بوتين قد لا يفهم هذا وربما يسيء حسابه بشكل خطير.

إن غارات ترامب الأخيرة هي "أزمة صواريخ" أميركية - روسية جديدة تجازف في حدوث تصعيد مدمّر.

إذا كان قادتنا العسكريون يتراجعون لأن بوتين يهدد بالانتقام، فهذه كارثة لنا في جميع أنحاء العالم.

إذا كانت هناك حالة جيدة للحرب فيجب أن يكون ذلك القرار متخذاً في الكونغرس. يجب مناقشته والتصويت عليه من قبل الناس الذين يفترض أنهم يمثلون الجمهور.

كما هو الحال مع أي استخدام للقوة العسكرية، يجب على المخططين التفكير ملياً "في اليوم التالي" وماذا سيفعل ترامب إذا فشل هذا العمل في الفوز بالتصفيق؟

بسبب قلة نتائج الهجوم الصاروخي في العام الماضي، تفكر إدارة ترامب في حملة أكبر ضد حكومة الأسد.

كواحد من الصقور الذين قادوا إدارة الرئيس جورج بوش الإبن إلى الحرب في العراق من غير المرجح أن يحض مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد جون بولتون الرئيس دونالد ترامب على ضبط النفس.

سواء اختار ترامب القيام بعمل انتقامي واحد أو رد واسع، فإن الأسد يعتقد انه يفوز.

يدور الجدل في واشنطن حول جوهر المهمة الأميركية في سوريا. فقد دعم القادة العسكريون الأميركيون البقاء فيها ورأوا في التحالف مع "قوات سوريا الديمقراطية" رصيداً استراتيجياً ثابتاً.

العمل الوحيد الذي من شأنه تغيير مسار الحرب في سوريا هو تدخل عسكري ضخم بقيادة الولايات المتحدة ضد دمشق.