صحافة

وخلال الإحاطة الإعلامية التي جرت في وزارة الخارجية، ذكرت حوتوفيلي التغيير في سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأونروا، واستعرضت التعامل مع الحالات الأخرى للاجئين في جميع أنحاء العالم، وقالت "لقد رأينا طوال سنوات عديدة كيف بدلاً من توطين اللاجئين الأصليين، عملت الأونروا على زيادة عدد اللاجئين، حيث نقلت بشكل مباشر مكانة اللاجئ من جيل إلى جيل. لا يوجد في العالم أي شبيه لذلك وهذا يرسخ الصراع فقط. لماذا بعد مرور 70 عاماً، ما زال هناك لاجئون فلسطينيون، عندما يكون من الواضح للجميع أن أقل من 100 ألف فلسطيني من فترة حرب الاستقلال ما زالوا على قيد الحياة؟".

حالياً، إسرائيل لديها علاقات مع الأردن ومصر. يشار إلى أن الأردن يسعى لتوسيع شبكة السكك الحديدية المحدودة جداً فيه، دول الخليج والمملكة العربية السعودية كلها تضع خططاً لمشاريع كبرى للبنية التحتية الكبرى وتشمل السكك الحديدية والنقل. في دولة الإمارات العربية المتحدة، شركة الاتحاد للقطارات تخطط لخط بطول 1200 كلم يصل في نهاية المطاف إلى الحدود السعودية وسلطنة عُمان. وخط طوله 2400 كلم سيربط الرياض بالحديثة على الحدود الأردنية، ضمن خط من حوالي 3900 كلم سكك حديدة للسعودية.

الواقع بطبيعة الحال هو عكس ذلك، والفظائع التي ارتكبت في سوريا من قبل الأطراف المتصارعة في الحرب الأهلية هناك تجسد فقط الطبيعة الحقيقية لأولئك الذين ما زالوا يحلمون بمسح "العدو الصهيوني" عن الخارطة. وسيكون من الحكمة استغلال خيبة الأمل العالمية من سوريا، ومن الحكم القائم فيها، من أجل العمل على تحقيق الاعتراف بضم مرتفعات الجولان إلى إسرائيل.

(إسرائيل)، التي عملت في الأشهر الأخيرة سويةً مع الولايات المتحدة من أجل إقناع دول الاتحاد الأوروبي بالانضمام إلى العقوبات، اصطدمت بطريقٍ مسدود عندما أوضحت لها هذه الدول ان العقوبات يمكن أن تُلحق الضرر باقتصادها أكثر من تغيير إيران لسياستها، والتي تمسّكت إلى الآن بالاتفاق النووي دون الزيغ عنه.

من الصعب جداً اصطياد تصريحات للقيادة الإسرائيلية في قضية جمال خاشقجي. وزراء المجلس الوزاري المصغر، أعضاء الكنيست، موظفو الخارجية – كلهم فرّوا مذعورين من الموضوع.

لكن قتل خاشقجي، ما وراء إزالة الخطوط الحمراء للفجور، يشير أيضاً إلى عدم جدارة السعودية في ظل MBS كشريك استراتيجي. ما حدث في القنصلية السعودية في اسطنبول يعكس كلمات قيلت ذات مرة لوصف إزالة نابليون لمعارض: "أسوأ من جريمة. إنها خطأ". يمكن للمرء أن يضيف، خطأ استراتيجي.، تقول صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وزارة الخارجية الأردنية تعلن اليوم الخميس أنّ حوالي 300 من الخوذ البيضاء الذين فروا من سوريا إلى الأردن، غادروا البلاد لإعادة توطينهم في دول غربية.

وزير التعاون الإقليمي يؤكّد أن "إسرائيل" غير معنية بخوض مواجهة عسكرية في قطاع غزة، إلا إذا لم يكن هناك بدّ منها.

الإنجاز الدعائي للفلسطينيين في الأشهر السبعة الأخيرة ليس مهماً، لكن على الأرض تحديداً سجّلوا إنجازاً كبيراً: في انقضاضهم الأسبوعي على السياج الحدودي قوّضوا تماماً سيادة إسرائيل على كل المنطقة الحدودية، من جانب غزة لكن من الجانب الإسرائيلي أيضاً.

تناول منسق برامج الشؤون العسكرية والاستراتيجية وأمن السايبر في معهد دراسات الأمن القومي غال بيرل فينكل، في مقال له في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، التطورات الأخيرة في غزة، وخيارات "إسرائيل" المستقبلية، خاصةً إمكانية شنّ عملية برية محدودة على القطاع.

وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت يعترف أنّ "إسرائيل لا ترغب في الحرب على غزة، وبالتالي فإنها تستخدم القوّة حالياً على نطاق مقلص، على أمل أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه".

يقول ران يشاي، مدير عام وزارة القدس والتراث إنه "على مدى السنين اعتدنا على الرسالة الكاذبة بأن إسرائيل تخرق القانون الدولي بمجرد وجودها في القدس الموحدة وفي الضفة. أما كبار رجالات القانون في العالم فدحضوا هذه الفرضية، ولكن صوتهم كاد لا يسمع أمام الحملة المؤيدة للعرب، التي تستخدم مبررات قانونية زائفة كذريعة لسياسة مناهضة لإسرائيل من دول ومحافل دولية".

يصل نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان في 22 تشرين أول/أكتوبر، على رأس بعثة صينية، في زيارة الى الأراضي المحتلة، تستغرق ثلاثة أيام، للمشاركة في لجنة الابتكار الإسرائيلية-الصينية.

من المتوقع أن تنضمّ وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف، إلى بعثة الجودو الإسرائيلية المتوجهة للمشاركة في بطولة دولية لرياضة الجودو في جراند سلام بمدينة أبو ظبي في دولة الامارات العربية، بحسب ما نقله موقع "كان" الإسرائيلي. وستكون الرحلة ممكنة إذا تمّ ترتيب الإجراءات الأمنية ما بين جهاز الشاباك الإسرائيلي والدولة المضيفة.

وزارة الخارجية الإسرائيلية تقول في وثيقة ضد الأونروا إنه لا يوجد ملايين اللاجئين والتعريف الموسَّع "للاجئين الفلسطينيين" هو تعريف "زائف"، والأونروا جزء من المشكلة لا من الحل.

المزيد