وزراء "إسرائيل بيتنا" إلى المحاكمة

المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية والنائب العام يعلنان نيتهما تقديم وزير السياحة السابق ستاس ميسجنيكوف، ونائبة وزير الداخلية سابقاً، فاينا كيرشنباوم، و14 مشبوهاً آخرين، إلى المحاكمة، وذلك بتهمة ارتكاب مخالفات فساد ضمن سلسلة من التحقيقات طالت حزب "إسرائيل بيتنا".

رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" نفتالي بينيت.
أعلن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، والنائب العام شاي نيتسان، الإثنين، نيتهما تقديم وزير السياحة السابق ستاس ميسجنيكوف، ونائبة وزير الداخلية سابقا، فاينا كيرشنباوم، و14 مشبوهاً آخرين، إلى المحاكمة، وذلك بتهمة ارتكاب مخالفات فساد ضمن سلسلة من التحقيقات طالت حزب "إسرائيل بيتنا". 

وستتم محاكمة مسيجنيكوف وكيرشنباوم، بتهمة تلقي رشاوى والخداع وخرق الثقة. وكان مسيجنيكوف قد اتهم باستخدام الكوكايين أثناء شغله لمنصبه، ويشتبه به بتحويل مليون شيكل من اموال الجمهور، حين كان وزيرا للسياحة، الى منظمي مهرجان الجامعيين في ايلات، شريطة تشغيل زوجته، فيما ستشمل لائحة الاتهام ضد كيرشنباوم مخالفة قانون الضرائب وتبييض اموال.

واكدت النيابة وجود مشبوهين لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأنهم، وانه من المتوقع تقديم لوائح اتهام اخرى في القضية.

ومن بين المشبوهين رئيس مقر حزب "إسرائيل بيتنا" سابقا، دافيد غودبسكي، ومستشار الوزير افيغدور ليبرمان، ومدير عام وزارة الزراعة سابقا، رامي كوهين، والوسيط المقرب من ليبرمان، يسرائيل يهوشواع، ورئيس "المجلس الاقليمي تمار"، دوف ليطبينوف.

 

وتشمل قضية الفساد في الحزب عددا كبيرا من القضايا المختلفة، ويشير الخيط الرابط بينها الى اعمال جنائية منهجية. 

وحسب الشبهات، طولبت الجهات والسلطات التي طلبت ميزانيات من الدولة، بدفع رشوة لرجال "اسرائيل بيتنا"، الذين عملوا على تحويل الاموال، وعلى رأسهم كيرشنباوم. وحسب بيان النيابة العامة فان الجهات التي تم تمويلها طولبت بتخصيص جانب من الميزانية التي تم تحويلها اليها، لاحتياجات حددها رجال الحزب.

ويشتبه تورط عشرات الشخصيات، بينها رسمية، في هذا الملف، والتي تم التحقيق معها بالتهم التي تعود الى سنوات 2009-2014. وفي مرحلة معينة توقف النشاط الجنائي، ظاهرا، فقط بعد تحول تحقيق الشرطة الى علني في كانون الاول 2014.

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً