هآرتس: حزب الله يحافظ على توازن الردع منذ حرب لبنان الثانية

حزب الله على عكس الحكومة الإسرائيلية، يحافظ على توازن الردع الذي أثبت فعاليته منذ حرب لبنان الثانية، وكذلك الوضع في غزة، في حين أن التهديد الإيراني، كما يسعى نتنياهو إلى الترويج له، فهو مضبوط من خلال الاتفاق النووي.

حزب الله على عكس الحكومة الإسرائيلية يحافظ على توازن الردع الذي أثبت فعاليته منذ حرب لبنان الثانية

أشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن صراخ الحرب الذي يعلو من داخل الحكومة الإسرائيلية بسبب زعم إنشاء مصنع صواريخ دقيقة في لبنان، (إذا كان من المقرر بناؤه أساسا)، واعتباره تهديدا وجوديا لدولة إسرائيل، أنساها التهديد المستمر لمئات الآلاف من الصواريخ التي سوف تستهدف إسرائيل من لبنان وإيران وسوريا وغزة، والذي لم يدفع إسرائيل إلى شن الحرب.

وبحسب "هآرتس"، فإن حزب الله على عكس الحكومة الإسرائيلية، يحافظ على توازن الردع الذي أثبت فعاليته منذ حرب لبنان الثانية، وكذلك الوضع في غزة، في حين أن التهديد الإيراني، كما يسعى نتنياهو إلى الترويج له، فهو مضبوط من خلال الاتفاق النووي.

وتضيف الصحيفة العبرية، بأنه على الحكومة الإسرائيلية أن تقدم توضيحا دقيقا وعمليا ومقنعا لمصنع الصواريخ في لبنان الذي يغير التوازن الاستراتيجي بطريقة تتطلب الحرب، وعليها أن تقدم للجمهور الإسرائيلي تقييمات الحالة فيما يتعلق بالعدد المتوقع من الوفيات، والأضرار التي ستلحق بالبنية التحتية المدنية، والأضرار الاقتصادية المقدرة، مقارنة بالخطر الذي يشكله إنشاء مصنع الصواريخ، ويحق للجمهور، بل وحتى واجب عليه، أن يسأل عما إذا كانت إسرائيل ستذهب إلى الحرب في غزة أيضا، من أجل تدمير مخزونات الصواريخ التي تهددها، وما إذا كانت إيران ستصبح أيضا هدفا للهجوم بسبب الصواريخ الباليستية.

وتختم "هآرتس" تقريرها، بأن الجمهور الإسرائيلي لديه خبرة كافية في التساؤل عن تعريفات التهديد في نظر الحكومة الإسرائيلية، أو أن يعتمد دون قيد أو شرط تسمية الحرب في حال حصولها بحرب الـ"لا خيار".


التعليقات