مساعدات إسرائيلية إلى حدود الجولان ولا دخول إلى إسرائيل

مرة أخرى عملت قوات الجيش الإسرائيلي في منتصف الليل على الحدود السورية، لكن هذه المرة كان هدفها مختلفًا: مساعدة آلاف اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية في سوريا، ويتجمعون كل يوم تقريبًا في مدن الخيام المرتجلة التي لا تنبثق غير بعيد عن الحدود الإسرائيلية.

  • نقلت إسرائيل إلى حدود الجولان 300 خيمة و13طناً من المواد الغذائية و15طناً من أغذية الأطفال

الخميس ليلاً، نقل الجيش مساعدات إنسانية للمواطنين السوريين الذين وصلوا إلى منطقة مرتفعات الجولان. في إطار العملية، التي تمت في أربعة نقاط، نقلت إسرائيل 300 خيمة، و13طناً من المواد الغذائية، و15طناً من أغذية الأطفال، ومعدات طبية وأدوية، و30 طناً من الملابس والأحذية.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا في عام 2011، كان الجانب السوري من الحدود يعاني نقصًا حادًا في البنية التحتية الطبية والأطباء والأدوية، وقرر الجيش توفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، مع الحفاظ على مبدأ عدم التدخل في القتال ضد جيش الأسد.

في ظل المساعدات الإنسانية، أكد الجيش أنه لن يسمح لآلاف اللاجئين الذين تجمعوا في المنطقة الحدودية السورية في الأيام الأخيرة بدخول إسرائيل. "نساعد لكن لن نسمح بدخول لاجئين" – هذه هي سياسة إسرائيل. كما أوضح وزير الأمن (أفيغدور) ليبرمان: نحن نتابع عن قرب ما يجري في جنوب سوريا. سنحرص على حماية مصالح إسرائيل الأمنية. وكالعادة، سنكون مستعدين لتقديم أي مساعدات إنسانية إلى المدنيين والنساء والأطفال، لكننا لن نقبل أي لاجئين سوريين في أرضنا".

هذه ليست المرة الأولى التي تساعد فيها إسرائيل اللاجئين: لقد تم نقل أكثر من 3500 من ضحايا الحرب السوريين إلى إسرائيل على مدار العامين الماضيين، تم علاج أكثر من 1300 طفل مريض من سوريا في عيادات متخصصة في إسرائيل، وتم علاج أكثر من 4800 سوري في إسرائيل - حوالي نصفهم من الأطفال. وفي الوقت نفسه، نقلت إسرائيل مئات الخيام، و1524طناً من الطعام، و9333 رزمة من الحفاضات، و24900 رزمة من الأدوية والمعدات الطبية، و775 وحدة من الأعتدة الطبية للتخفيف من الأزمة الإنسانية على الحدود السورية.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً