معاريف: واشنطن تدعو "إسرائيل" إلى التزام الحياد وعدم الدخول في مواجهة مع إيران

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تشير إلى أنه لا يتم التقدير في فلسطين المحتلة بأنه ستندلع مواجهة مباشرة بين (إسرائيل) وإيران حالياً لكن كلما زاد التوتر فمن شأن ذلك أن يكون له انعكاسات وتأثيرات مرتبطة بالقضايا الأمنية المؤثرة على "إسرائيل". وتكشف أنّ الطلب الأميركي من إسرائيل جاء في هذه المرحلة بالحفاظ على الحيادية وعدم الدخول مباشرة إلى داخل دائرة المواجهة.

  • زادت إيران المواد المخصبة في المفاعل بنسبة 4 أضعاف

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنه في فلسطين المحتلة حافظت "إسرائيل" أمس الاثنين على الصمت المطبق حيال المعلومات التي وصلت من إيران بأنها زادت بأربعة أضعاف وتيرة تخصيب اليورانيوم على مستوى منخفض.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ النقاش الذي يجري داخل المؤسسة الأمنية والمؤسسة السياسية في "إسرائيل" يتركز على جزأين، في الانعكاسات والتأثير الفوري على الوضع الأمني، حيال إمكانية تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية على طول الحدود في هضبة الجولان المحتلة أو ضد أهداف أخرى في العالم.

أما الجزء الثاني، بحسب "معاريف"، مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، إذ بشكل عام هناك اتفاق سواء في المؤسسة الأمنية أو في أجهزة استخبارات غربية أخرى أن طهران التزمت بالاتفاق النووي، الأمر الذي سمح لجيش الاحتلال بتوجيه موارد من الاهتمام الكبير ببناء القوة والاستخبارات بسبب احتمال مهاجمة إيران إلى تحديات أمنية أخرى.

الصحيفة الإسرائيلية نوهت إلى أنه في هذه المرحلة لا يتم التقدير في فلسطين المحتلة بأنه ستندلع مواجهة مباشرة بين "إسرائيل" وإيران لكن كلما زاد التوتر فمن شأن ذلك أن يكون له انعكاسات وتأثيرات مرتبطة أيضاً بالقضايا الأمنية المؤثرة على "إسرائيل". وكشفت الصحيفة أنّ الطلب الأميركي من "إسرائيل" جاء في هذه المرحلة بالحفاظ على الحيادية وعدم الدخول مباشرة إلى داخل دائرة المواجهة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً