التعريفات - #أميركا

في سياق استثمار الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل في قضاياها الأمنية والعسكرية والسياسية في المنطقة، كشف وزير الاستخبارات الإسرائيلي "يسرائيل كاتس" أن تل أبيب تضغط على إدارة الرئيسِ الأميركي للاعتراف بسيادتها على الجولان المحتل.

الأميركي ذهب إلى الاتفاق النووي مع إيران متوقعاً حصول "انقلاب جيوبوليتيكي"، وعندما لم يحصل انقلب على الاتفاق. هكذا يقول الباحث جان سيلفستر من مؤسسة توماس مور، الذي يمضي إلى تفسير الأمر: "بدلاً من ديمقراطية إسلامية مخفّفة ومُندرِجة في إطار العولمة، فإننا نرى جبهة روسية – شيعية تخترق الشرق الأوسط". إذن ليست القضية قضية أوباما وترامب. بل قضية خلخلة التوازن الدولي في منطقة الشرق الأوسط. هنا حيث الطاقة وإسرائيل. أما العولمة فإن ترامب نفسه يتخلّى عنها لصالح حمائية تنقذ اقتصاده. في حين تدافع عنها الصين التي باتت بحاجة إلى السوق العالمي لاستيعاب بضائعها. من هنا فإن المقصود هو الاندراج في العولمة كما كانت سنة الـ 90: أميركية وحسب.

الرضى الإسرائيلي من لائحة الشروط التي وضعها وزير الخارجية الأميركي أمام إيران قابله تحذير وتشكيك في جدوى تلك الشروط وقدرتها على التأثير في إيران أو إخضاعها.

في منطقة الشرق الأوسط كان ترامب يضع نُصب عينيه كافة القضايا العالقة من دون حل في تلك المنطقة بعد أن رسخ مبدأ تعزيز التحالفات القديمة وتشكيل أخرى جديدة وتوحيد العالم الذي سماها متحضرة ضد الإرهاب الإسلامي المتشدّد إلا أن سياسة ترامب "التي أراد لها أن تكون لم تشكل شيئاً" من الحل إنما زادت من حدة الخلافات والصراعات فى تلك القضايا.

أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن الرؤية الأميركية لا تحمل جديداً ولا أهمية لها مطلقاً، وقد رأى آخرون أنها ترمي بوضوح إلى تغيير النظام الإيراني.

نيكولاس مادورو يفوز بولاية رئاسية ثانية في فنزويلا بعد أن حصل على نسبة 68% من الأصوات

ومن نصّب ترامب إلهاً ليقول "يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها". وأي اتفاقٍ نووي دولي يلغيه هذا الأحمق، وأية حروبٍ يريدها وأية خساراتٍ إقتصادية سيلحقها بدول العالم، وعينه على حلابة القارات الخمس، في حين أنه وضع مصالحه ومصالح "شركائه" الأوروبيين في مهب الريح لأجل حماية عصابات الكيان الغاصب.

العقوبات المالية الأميركية السعودية المتجدّدة على عدد من قادة حزب الله تبدو غاياتها سياسية أكثر منها اقتصادية، فعلى المستوى العامّ هي خطوة ضمن الصراع الدائر في الإقليم أمّا على وجه التحديد فيبدو أنّ قرار العقوبات يستهدف عرقلة استثمار حزب الله وحلفائه تقدّمهم في نتائج الانتخابات اللبنانيّة.

انسحبت أميركا من الاتفاق النووي مع إيران لكن هذه الأخيرة لم تقف مكتوفة الأيدي، أيام وكان الاتحاد الإقتصادي الأوراسي يفتح ذراعيه لاتفاقية للتجارة الحرة ستزيد من حجم التبادل التدجاري إلى أكثر من ثلاثة مليارات.

تعدّ الشركات الأوروبية من أكثر المتضرّرين من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النوويّ مع إيران حيث إنها تخسر استثمارات بمليارات الدولارات بسبب العقوبات الأميركية.

تفرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة على قادة في حزب الله بالتعاون مع السعودية وشركائها في مركز مكافحة الإرهاب.

يبقى الإنجاز الأهم لترامب بالفعل هو الاتفاق مع كوريا الشمالية على نزع سلاحها النووي، وتوقيع اتفاقية اقتصادية - نووية معها. ويبقى اللافت في هذا المجال، أن ما تمّ تسريبه وما تحدّث عنه وزير الخارجية الأميركي حول بنود الاتفاق النووي المُزمَع عقده مع كوريا الشمالية، إنه استنساخ لبنود الاتفاق النووي مع إيران. المشكلة إذاً ليست في الاتفاق النووي الإيراني، وليست في بنوده التي تفاوضت عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها مع إيران لسنوات طويلة، بل المشكلة تكمن في أن أوباما هو من أنجزه، وفي أن ترامب يحاول أن يثبت لنفسه وللأميركيين في الداخل وللعالم أجمع أنه "قوّي وصاحب إنجازات كبرى".

المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تتهم الولايات المتحدة بالتكتّم على معلومات حول آلاف المعتقلين من المنظمات الإرهابية في سوريا، وتحذرّ من من خطر انبعاث "خلافة داعش" شرقي الفرات نتيجة التغاضي الأميركي عمّا يجري هناك.

مفتي الجمهورية اللبنانية السابق الشيخ محمد رشيد قباني يفتي بوجوب الجهاد لتحرير فلسطين، ويؤكد أن "لا ملكية لأي دولة عربية على فلسطين لتتنازل بموجبها عن فلسطين أو أي شبر من أرضها".

الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو يتهم معارضين له بنيتّهم تسليم البلاد إلى إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، ويؤكد أنّ الانتخابات الرئاسية ستجرى الأحد المقبل مهما كانت الظروف.