التعريفات - #إدلب

مقتل 7 أشخاص وإصابة 30 في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقر "هيئة تحرير الشام" في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ومروحيات الجيش السوري تلقي منشورات على مدينة أنخل بريف درعا الشمالي تدعو فيها المسلحين إلى إلقاء السلاح وتسوية أوضاعهم.

مُنذ سقوطها بتاريخ 28/3/2015، تحوّلت إدلب إلى خزانٍ مليشيوي للفصائل المتُطرّفة يجمعها قاسَم مُشترك مُتمثل بالتطرّف والعداء للنظام ورفض تسوياته، ويفرّقها الكثير من الخلافات والانتماءات والتبعيات، الأمر الذّي حوّل جغرافيتها الخضراء إلى جغرافيا مُتشظّية بفعل تناقُض وتناحُر أجندات الفصائل المُتحاربِة وفقاً لمشغّليها الاقليميين والدوليين.

يحاول تنظيم القاعدة مجدداً إيجاد موطئ قدم له في إدلب بعدما تولّى مسلّحو الجولاني تصفية معظم قادته الأجانب والشرعيّين نهاية العام الماضي. "التنظيم"يعود عبر حلف جديد من اندماج فصيلين قاعديّين انشقّت فصائلهما عن داعش والنصرة.

مدير عام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر يعتبر أن وجود دول كبرى في سوريا يجعل الوضع في هذا البلد والمنطقة مضطرباً وغاية في الخطورة بسبب تضارب مصالح هذه الدول.

وصل 23 شخصاً من أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بينهم خمس حالات إنسانية إلى مستشفى جامعة حلب لتلقي العلاج. كما وصل 42 مختطفاً من أهالي قرية اشتبرق في ريف إدلب لينقلوا إلى اللاذقية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق جنوب دمشق.

وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا تفيد بالتوصل إلى اتفاق يقضي بإخراج المجموعات المسلّحة الرافضين للتسوية مع عوائلهم من ريف حمص الشمالي إلى جرابلس وإدلب خلال ثلاثة أيام، على أن تتعهد بتسليم كافة خرائط الأنفاق والألغام وأماكن مستودعات الذخيرة.

تصاعد عمليات الاغتيال والتفجيرات الأمنية في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة في أرياف إدلب وحلب واللاذقية، حيث وصل عددها في الأيام الأربعة الماضية إلى 100 عملية، فيما يتم الإعلان عن تنظيم جديد موالي لتنظيم القاعدة وغالبية عناصره وقياداته منشقة عن جبهة النصرة.

الجيش السوري يواصل عملياته ضد تنظيم "داعش" في أحياء الحجر الأسود ومخيم اليرموك جنوب دمشق، واغتيالات تطال قيادات للجماعات المسلّحة في إدلب شمال سوريا.

بعد يوم من إعلان وقف شامل لإطلاق النار بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، شهد صباح اليوم الخميس سلسلة اغتيالات طالت قيادات من "هيئة تحرير الشام" و"جيش الأحرار"، والحزب الإسلامي التركستاني.

الجيش السوري يواصل عملياته جنوب دمشق ويستعيد عدة مزارع. الإعلام الحربي يقول إن ألف شخص من المسلحين وعائلاتهم في القلمون الشرقي اختاروا التسوية مع الدولة السورية بعدما كان مقرراً خروجهم في الدفعة الثالثة والأخيرة.

أتى تأكيد اجتماع أستانة الأخير (4/4/2018) على أهمية إطلاق عمل اللجنة الدستورية المنبثقة عن مؤتمر سوتشي، إضافة إلى التأكيد على الاستمرار في تطبيق مناطق خفض التصعيد ومحاربة الإرهاب، الأمر الذي يعني أنّه رغم الكلام عن الخلافات بين الضامنين الثلاثة، إلا أن القواسم المشتركة بينهم كفيلة برسم ملامح تحالف ثلاثي يقود إلى حصول تسوية خارج إطار جنيف أو في جنيف معدّل وفقاً للمتغيّرات الحاصلة اليوم.

مراسلة الميادين تفيد بالتوصل إلى اتفاق بين الجماعات المسلّحة والحكومة السورية في دمشق يقضي بخروج كافة المسلّحين من مناطق الرحيبة وجيرود والناصرة في القلمون الشرقي، بالإضافة إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، قبل توجههم إلى جرابلس وإدلب.

عادت الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا إلى الواجهة بعد فشل المفاوضات بينهما للمرة الرابعة على التوالي خلال أقل من شهر بوساطة فيلق الشام الذي تدخل بطلب تركي لإيقاف الاقتتال بين الفصائل والسماح للحافلات التي تقل مسلحو الغوطة الشرقية بالمرور للانتشار في المناطق المتفق عليها.

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي يقول إنّ واشنطن أضعف من أن تبقى في شرق الفرات، ويعلّق على تهديدات الأخيرة بشن عدوان على الأراضي السورية، قائلاً إنّ "الحرب تحسم على الأرض وليس في الجو".

تنسيقيات المسلحين تشير إلى أنّ 100 آلية تركية ثقيلة و50 شاحنة معدات لوجستية تصل إلى محيط مدينة مورك في ريف حماه الشمالي.

خروج 24 حافلة تحمل مسلّحين من جيش الاسلام وعائلاتهم دوما عبر معبر الوافدين في اليوم الثاني من خروج المسلّحين من المدينة، بالتزامن مع عودة 40 ألف مواطن سوري إلى مناطقهم في الغوطة الشرقية.

الجيش السوري يستكمل استعداداته تمهيداً للحسم في دوما بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة من قبله، ومعلومات عن تسوية وشيكة في يلدا وبيت سحم وببيلا جنوب دمشق، ووزارة الدفاع الروسية تقول إنّ 5290 مسلحاً وعائلاتهم غادروا الأربعاء عربين إلى إدلب.

مصدر أمني سوري يفيد بخروج 350 شخصاً من مدينة دوما عبر معبر مخيّم الوافدين الثلاثاء في ظل استمرار المفاوضات لخروج مسلحي جيش الاسلام منها، ومراسلة الميادين تنقل معلومات تتحدث عن إمهال الجيش السوري المسلّحين 48 ساعة للرد على التسوية قبل أن يبدأ الحسم.

وكالة سانا تقول إنّه تمّ تجهيز عشرات الحافلات لنقل الدفعة الثالثة من المسلحين وعائلاتهم من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية تمهيداً لنقلهم إلى إدلب، في حين تحدث الجيش الروسي عن أنّ مقاتلي جيش الإسلام في دوما مستعدون لإلقاء السلاح ومغادرة المدينة وأن هذه المسألة سيتم البت فيها قريباً.

الدفعة الثانية من المسلحين وعائلاتهم من حي جوبر وبلدات عربين وعين ترما وزملكا تغادر الغوطة الشرقية لدمشق إلى مدينة إدلب والشمال السوري.