التعريفات - #إيران

لأزهار التوليب في أحد شوارع طهران قصتها الخاصة، أزهارٌ تشكّل مقصداً لجميع الإيرانيين.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقول في حديث مطوّل مع مجلة "ذي اتلانتيك" الأميركية إن بلاده تتقاسم المصالح مع إسرائيل، وإن الشعب اليهودي له الحقّ في إقامة دولة مجاورة لدولة فلسطينية، معتبراً أنها "تعد قوة اقتصادية كبيرة مقارنة بحجمها وهناك الكثير من المصالح التي نتشاركها معها وفي حال تم التوصل إلى اتفاق سلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن".

لقد اختارت إسرائيل التصرّف حيال مختلف اللاعبين في سوريا في إطار الحرب في المنطقة الرمادية وبوسائل مختلفة، معظمها عسكرية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أن تكون عن طريق التكتيكات الحركيّة أو العسكرية الهجومية، من خلال هذه التحرّكات، ستكون إسرائيل قادرة على تجنيد الدعم والشرعية، وتكوين التعاون لإجراءات أمنية تخدم مصالحها، تعتقد إسرائيل أن ذلك سيكون ممكناً أيضاً لتوقيف سعي إيران للهيمنة على سوريا ومنع توطيد علاقتها مع دمشق.

إذا ما كسب ترامب المعركة ضد المعسكر الأميركي الآخر المعادي لروسيا، وذلك بمعونة بومبيو وبولتون، فمن أبرز التداعيات المحتملة لذلك أن تقدم واشنطن عرضاً حقيقياً لموسكو يتمثل بالدخول في تحالف ثنائي لمحاربة "الإرهاب الإسلامي الراديكالي" ليس فقط في سوريا وإنما في ساحات أخرى ذات "الاهتمام المشترك" وعلى رأسها أفغانستان. على ضوء هذه المعطيات يتبين بأن بومبيو وبولتون قد يؤيدان مقاربة ترامب للتركيز على خطر "الإرهاب الإسلامي الراديكالي" بدلاً من إعطاء الأولوية للتصعيد ضد روسيا، خاصة وأن "إسرائيل" من جهتها تؤيد المعسكر المعادي للإسلام مقابل المعسكر المعادي بشكل أساس لروسيا، وذلك لأن "الإرهاب الإسلامي الراديكالي" وفق تعريف المعسكر المعادي للإسلام لا يشمل فقط داعش والقاعدة وحركة طالبان، بل أيضاً إيران وحزب الله وغيرهم.

ركزت دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية على العدوان الأميركي على سوريا بمشاركة فرنسا وبريطانيا، وأشارت بعض الإصدارات إلى أن هذا العدوان أضر بصورة الولايات المتحدة، بينما كان هدفه الإضرار بصورة الرئيس السوري.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن ضبط سوق العملات الأجنبية في إيران، كان ضربة استباقية للولايات المتحدة قبل قرارها الجديد بشأن الاتفاق النووي.

وزير الدفاع الإيراني يقول عقب لقائه مستشار الأمن الوطني العراقي في بغداد إن بلاده تقف إلى جانب العراق في محاربة داعش حتى اقتلاعه من جذوره، وأن طهران لا تؤيد العمليات العسكرية في شمال العراق من قبل تركيا.

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يقول إنه في حرب المعلومات يجب العمل بشكل هجومي فضلاً عن الدفاع، ويعتبر أنّ وزارة الأمن الإيرانية وجميع موظفيها يجب أن يكونوا ثوريين مئة بالمئة ويعملوا بثورية أيضاً.