التعريفات #الأدب_العالمي

النشر بعد الموت.. مسألة أخلاقية أم "حق" للقراء؟

نثير في هذا التحقيق مسألة النشر بعد الموت، وتعقيداته الأخلاقية، و"حق" القراء في اكتشاف تحف أدبية لم تكن لتبصر النور لولا جرأة البعض على مخالفة وصايا أصحابها.

"الموت غرقاً" الرواية التي أعطت صاحبها جائزة نوبل

الرواية، مسكونة بالفن والأمل والموت. يتربّع على عرش البطولة فيها، إضافة إلى شيكو، وأخته آسا، وأمه، وأبيه، جماليات الشاعر والمسرحي ت. س. إليوت، وسيمفونيات الموسيقار بيتهوفن، وفكّر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد، والكاتب الميثولوجي السير جيمس جورج فريزر.

لماذا نقرأ الأدب الكلاسيكي حتى الآن؟

يقال إن الكلاسيكيات تضم الأشياء التي نفتقدها. فهل هذا هو سبب مطالعتنا الأدب الكلاسيكي حتى الآن؟

الدروبي وكاسوحة ومنزلجي: بصمات سوريّة في عالم الترجمة

ساهم الكثير من المُترجمين السوريين في إغناء المكتبة العربية بأمّهات الكتب العالمية.

ترجمة عربية لرواية "2666"

صدر لروبرتو بولانيو روايات منها "رجال التحري المتوحشون" و"حلبة الجليد" للمترجم رفعة عطفة الذي نقلها عن الإسبانية.

رواية "العلموي".. مطبخ الذكريات والأيديولوجيات

تسرد الرواية قصة عباس ربيع الذي شهد حروب العراق المدمّرة، والتي كانت سبباً غير مباشر في التحوّلات الكبيرة في حياته.

رواية "حب كبير" للكاتب الألماني نافيد كيرماني

يقص الراوي في مئة فصل قصة غرامه، ويستعيد كامل التراث الصوفي للعشق عبر التاريخ، ليعيد فهم تجربته الخاصة.

فخ الأمومة ... بين الكتابة والحرية المُفعَمة بالندم

لماذا تعيش النساء الكاتبات ازدواجاً في العلاقة مع أطفالهن. حيث مزيج من الكراهية والحب والملل والغضب. هل تكره الكاتبات أطفالهن ويتوسلن الحرية؟

تونس: "بيت الرواية" يطلق صالوناً يهتم بالأدب الفرنكوفوني

"بيت الرواية" في تونس يطلق صالوناً أدبياً جديداً يهتم بالأدب المكتوب بالفرنسية.

الشاعر الروسي يفغيني يفتوشينكو يكشف خفايا العهد الستاليني

يفتوشينكو ولِدَ في عائلة "كانت الثورة دينها". وعلى الرّغم من اعتقاده بأنّ "الشّيوعّية والنّزاهة كلمتان مُترادفتان" وأنّ "الماركسيّ الحقيقيّ هو الذي يتعلّم باستمرار" إلا أنّه لم ينتسب إلى الحزب الشّيوعيّ.

"صيف في بادن" من أهم روايات القرن العشرين

رواية "صيف في بادن" يترجمها د. أنور إبراهيم، لتصدر في سلسلة الجوائز عن هيئة المصرية العامة الكتاب، برئاسة تحرير المترجمة دينا مندور.

أدب السّجون

لا يمكن هنا القفز عن أدبيّات الأسرى الفلسطينيّين، مع أنّ الكتابة عن التّجربة الاعتقالية ليست جديدة على السّاحة الفلسطينيّة والعربيّة وحتّى العالمية، ونحن هنا  ولأهمّيّة هذا الموضوع نشير إلى ما استطعنا جمعه من كتابات للأسرى في مختلف المجالات وليس في الرّواية فقط، وممّن كتبوا بهذا الخصوص: خليل بيدس صاحب كتاب"أدب السجون" الذي صدر بدايات القرن العشرين، زمن الانتداب البريطاني.