التعريفات - #الأسلحة_الكيميائية

البيان الختامي المشترك للدول الضامنة لعملية أستانة يندد باستخدام الكيميائي في سوريا، ويدعو تشكيلات المعارضة المسلحة إلى الانفصال عن داعش والنصرة. المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة يؤكد أن كل قرارات مجلس الأمن وبيانات أستانة تشرعن للحكومة السورية وحلفائها الاستمرار بمكافحة الإرهاب، ويعتبر أن استخدام الكيماوي "مؤشر على قرار التصعيد من قبل رعاة المجموعات المسلحة في إدلب".

الأسلحة الكيميائية في سوريا حضرت منذ بدايات أزمتها تارة أثناء استخدامها من قبل الجماعات المسلحة لاستهداف الجيشِ السوري وأخرى كذريعة للتمهيد لعدوان خارجي على دمشق.

وكالة "سانا" السورية تقول إن شاحنة تبريد تركية دخلت إلى ريف إدلب الشمالي عبر معبر باب الهوى برفقة آليات تابعة لـ "جبهة النصرة" والحزب التركستاني، كاشفةً أنها تحمل أسطوانات غاز بإشراف نحو 20 شخصاً لا يتحدثون العربية.

قادة الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يتعهدون بالتصدي الأقوى للأسلحة الكيميائية، وتعزيز الجهود لمكافحة التجسس، وقمة اتحاد هذه الدول تدعو إلى تبني في أسرع وقت نظام جديد من القيود لمواجهة استخدام وانتشار الأسلحة الكيميائية، كما تتوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة، إضافة إلى تمديد العقوبات على روسيا لمدة 6 أشهر.

قناة "سي بس أس" تكشف عن أنّ وزارة الخارجية الأميركية أوقفت دعمها لمنظمة "الخوذ البيضاء" في سوريا، وتشير إلى أنّ الأخيرة لا تتلقى حالياً أي دعم مالي من واشنطن التي كانت تمثّل ثلث ميزانيتها.

الرئيس المصري يعرب خلال اتصال مع نظيره الفرنسي عن قلقه من التصعيد العسكريّ الذي يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع في سوريا، والأخير يقول إن "الغارات (على دمشق) جاءت في إطار الشرعية الدولية".

خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يدخلون إلى مدينة دوما بالغوطة الشرقية، لبدء التحقيق في هجوم كيميائي مزعوم في المدينة برفقة وزير الصحة السوري نزار يازجي.

التهديدات الأميركية التي تأخذها موسكو على محمل الجدّ، تتخذ ذريعة استخدام السلاح الكيماوي في دوما لحشد العواصم الغربية في التصعيد ضد روسيا وإيران، لكن أزمات انحدار تحالف واشنطن في سوريا وتراجع تأثيره الإقليمي والدولي أمام طهران وموسكو، قد يكشف عجزه عن خوض غمار الحرب تهويلاً بالعدوان لتغيير المعادلات.

سواء اختار ترامب القيام بعمل انتقامي واحد أو رد واسع، فإن الأسد يعتقد انه يفوز.

العمل الوحيد الذي من شأنه تغيير مسار الحرب في سوريا هو تدخل عسكري ضخم بقيادة الولايات المتحدة ضد دمشق.

وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن البيت الأبيض قوله إن إسرائيل أبلغت الأخير مسبقاً بأنها سوف تقصف مطار التيفور العسكري السوري في ريف حمص. ووزارة الدفاع الروسية تؤكد أن مقاتلات إسرائيلية من طراز (أف 15) شنّت عدواناً بثمانية صواريخ على المطار من أجواء لبنان. الدفاعات الجوية السورية تتصدى للصواريخ وتسقط 5 من أصل الثمانية التي أسقطت على المطار. ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يؤكد أن "سلاح الجو عاد للعمل في سوريا".

إعلان وزير الدفاع الأميركيّ جيمس ماتيس عدم امتلاك بلاده أدلةً على استخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية يؤكد نفي الحكومة السورية استخدام هذه الأسلحة على رغم مزاعم الجماعات المسلحة واتهاماتها.

وزير الخارجية الفرنسي يقول إن بلاده سترد في حال ثبت استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، ويدعو موسكو وطهران إلى استخدام نفوذهما للضغط على حكومة دمشق.

ترامب يتلقى اتصالين من الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية والمباحثات تتركز حول الوضع في الغوطة الشرقية وتطبيق قرار الأمم المتحدة 2401، والأطراف الثلاثة تحث روسيا على الضغط على دمشق لـ "الالتزام بالقرار".

لليوم الرابع على التوالي الجيش الروسي يعلن هدنة لمدة خمس ساعات في الغوطة الشرقية، ومراسل الميادين يؤكد أنّ الجيش السوري يخوض اشتباكات عنيفة مع المسلحين في القطاع الجنوبي الشرقي للغوطة ويتقدّم في محور المرج.

وزير الخارجية البريطاني يقول إن بلاده تدعم واشنطن في شنّ ضربات عسكرية ضد "النظام السوري" في حال وجود أدلة مقنعة على استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين في سوريا.

نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ينفي نفياً قاطعاً استخدام أو امتلاك دمشق أسلحة كيميائية واصفاً الاتهامات التي تساق في هذا الاتجاه بالمفبركة. ويتوعد في مؤتمر صحفي بأن الدفاعات الجوية السورية ستسقط أي طائرة معادية في الأجواء السورية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهدد بتوجيه "ضربات" إذا ثبت استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، ويقول إنّ باريس وضعت خطاً أحمر فيما يتعلق بتلك الأسلحة.

وزارة الخارجية الروسية تنتقد التصريحات الأميركية التي تتهم دمشق بأنها تعمل على تطوير أنواعاً جديدة من الأسلحة الكيميائية وتصفها بـ"غير المسؤولة" وجزء من "شيطنة الأسد". موقف الخارجية الروسية يأتي بعد اتهام مسؤول أميركي دمشق وأن بلاده تحتفظ بحق اتخاذ إجراء عسكري ضد دمشق لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية.

مجلس الأمن الدولي يفشل في تمديد التحقيق الدوليّ في الهجمات الكيمائية في سوريا بعد فيتو روسيّ ضدّ مسوّدة قرار أميركيّ وعدم حصول مشروع قرار روسيّ على الأصوات الكافية، واليابان تقدّم مشروع قرار لتمديد التحقيق في الهجمات الكيميائية في سوريا ثلاثين يوماً إضافياً.

المزيد