التعريفات - #الجماعات المسلحة في سوريا

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد تكشف للميادين أنه لم يتم التواصل مع المجلس المذكور بشأن إرسال جيش الإسلام إلى الرقة"، موضحةً ان "الجماعات التي يتم التحدث عنها لنقلها الى الرقة بعيدة عن واقع المنطقة ولا يمكن للعشائر ان تقبل بها"، وأكدت أنه "لا نزال نملك خيار التفاوض مع الحكومة السورية لحلّ هذه الأزمة".

الجيش السوري والقوات الرديفة يواصلون معركة تأمين مخيم اليرموك والحجر الأسود جنوب دمشق، وسلاح الجو يكثف غاراته على تحصينات داعش لقطع الإمداد عن التنظيم في الحجر الأسود، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعلن أن خبراءها المحققين في مزاعم الهجوم الكيميائي في دوما قاموا بزيارة ثانية إلى المدينة.

الجيش السوري يواصل عملياته جنوب دمشق ويستعيد عدة مزارع. الإعلام الحربي يقول إن ألف شخص من المسلحين وعائلاتهم في القلمون الشرقي اختاروا التسوية مع الدولة السورية بعدما كان مقرراً خروجهم في الدفعة الثالثة والأخيرة.

طفل سوري يكشف زيف مزاعم الهجوم الكيميائي في دوما ويتحدث كيف رشّ بالماء في أحد المراكز الصحية من قبل المسعفين وجرى تصويره على أنه تسمم بالكيميائي، ووالده يؤكد أن ابنه في حالة صحية جيدة.

إعتراف ضابط إسرائيلي لصحيفة نيويورك تايمز بمسؤولية تل أبيب عن الاعتداء على مطار التي فور العسكري وخروجه عن الصمت الإسرائيلي كان موضع مسارعة إسرائيلية إلى نفيه خشية من تداعياته الأمنية والاستراتيجية.

دانت سوريا العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي عليها مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي. وكانت المضادات السورية قد أسقطت معظم الصواريخ التي استهدفت مراكز عسكرية وبحثية.

الغوطة حرة...

مديرة مكتب الميادين في دمشق الزميلة ديما ناصيف ومندوبة الميادين وفا سرايا تعلنان أن الغوطة الشرقية حرة، وأنه تم تحرير دوما بشكل كامل، وتحملان العلم السوري كما حمل الزملاء في الأراضي السورية واللبنانية الإعلام انتصاراً، وكما حصل أيضاً في العراق الذي انتصر على داعش.

وسائل إعلام أميركية تؤكّد توجّه حاملة الطائرات "ترومان" على رأس سفن حربية إلى البحر المتوسط، ومصدر عسكري دبلوماسي روسي يقلل من أهمية الخطوة الأميركية ويصفها بـ"غير المخيفة".

وزارة الدفاع الروسية تؤكد عدم استخدام أسلحة كيميائية في دوما، وتعتبر أن الاتهامات لدمشق بذلك هي "اتهامات زائفة"، والخارجية الروسية تعتبر هذه المزاعم لتبرير ضربات محتملة على سوريا من الخارج، ومجموعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي تدعو لجلسة الإثنين لبحث الوضع في دوما.

وصول أولى الحافلات التي تقل المخطوفين المحررين من مدينة دوما إلى نقاط الجيش السوري عند معبر مخيم الوافدين، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج كامل المختطفين، مقابل خروج كامل مسلحي "جيش الإسلام" إلى جرابلس، وتنسيقيات المسلحين تتحدث عن رفض تركي لدخول مسلحي التنظيم إلى جرابلس.

وحدات من الجيش السوري تقتحم تحصينات "جيش الإسلام" في دوما، ووزارة الدفاع الروسية تعلن أن مسلحي "جيش الإسلام" في المدينة أطاحوا بقادتهم الذين شاركوا في المفاوضات حول خروج التنظيم منها وأقدموا على انتهاك الاتفاقات التي تم التوصل إليها، بالتزامن مع إعلان مركز المصالحة الروسي أن مسلحي التنظيم المذكور منعوا المدنيين من المغادرة.

في موازاة ما يحصل في الغوطة الشرقية يواصل المواطنون السوريون العودة إلى منازلهم في دير الزور بعدما تحريرها من قبل الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة منذ قرابة خمسة أشهر.

برحيل جماعة "جيش الاسلام" عن مدينة دوما، تضمن سوريا العبور إلى برّ الأمان في استعادة أمن واستقرار العاصمة وحديقتها الغذائية في الغوطة. لكن المتغيرات التي أدّت إلى استعادة الغوطة، تدل أن مخاطر تهديد الدولة السورية على المديين القريب والمنظور مضت وانقضت.

نتائج تحرير الغوطة الشرقية لدمشق لا تنعكس أماناً للعاصمة السورية من القصف واستعادة لدورة حياتها الكاملة فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى اعتبارها حدثاً مفصلياً حاسماً كتحرير حلب والوصول إلى الحدود العراقية وتأمين الحدود اللبنانية السورية ويكتسب أهمية كبرى داخلياً وإقليمياً لكونه يحصل على تخوم العاصمة.

انطلقت عملية تنفيذ اتفاق دوما لخروج المسلحين بدءاً من مسلحي فيلق الرحمن الفارين إلى دوما على أن يتبعهم مسلحو جماعة جيش الإسلام إلى الريف الشمالي الشرقي لحلب ومع تحرير دوما تكون الغوطة الشرقية بالكامل قد تحررت من الجماعات المسلحة وعادت إلى سلطة الدولة السورية.

يعد خروج المسلحين من معظم مناطق غوطة دمشق الشرقية انتصاراً جديداً يضاف إلى سجل انتصارات سوريا وحلفائها في محور المقاومة، الغوطة التي أريد عبرها تهديد العاصمة دمشق من قبل عدد من الدول الداعمة للمجموعات المسلحة لم تنجح في إكمال أداء دورها المزعزع لأمن العاصمة.

الجيش السوري يعلن هدنة لأربع وعشرين ساعة في حرستا من أجل خروج المدنيين، ويسيطر على بلدتي سقبا وكفر بطنا في الغوطة إثر معارك مع فيلق الرحمن،

تتّجه معركة الغوطة الشرقية إلى الحسم النّهائي. فحمم الغضب الغربي في أروقة مجلس الأمن، أخفقت في وقف اندفاعة الجيش السوري وحلفائه. ورغم أن بلوغ خطّ النهاية في هذه المعركة الحساسة يحتاج بطبيعة الحال إلى حدٍّ أدنى من التوافقات الإقليمية والدولية، فقد أصبح من الواضح أن أي صيغة لحل معضلة الجيب الغوطاني لا تتم إلا على وقع استمرار المعارك وقعقعة السلاح.