التعريفات - #الجيش السوري

بدأَ جيش الاحتلال الإسرائيلي بتسيير قوافل مساعدات يقول إنها إنسانية إلى الداخل السوري تحت عنوان "حسن الجوار"، كما نشر الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي الاحتلال يحاول استعادة مشروعه على تخوم الجولان المحتل عبر المساعدات بعد فشل مشروع المنطقة العازلة باستسلام المجموعات المسلحة التي دعمتها وانهيارها أمام تقدم الجيش السوري.

بسط الجيش السوري سيطرته على ريف درعا الغربي ومعظم مساحات القنيطرة انطلاقا من سيطرته على التلال في ريف درعا الغربي معركة التلال حسمها الجيش لتتجه قواته عبر المعارك والمصالحات الى بلدات القنيطرة حتى شريط الفصل مع الجولان المحتل "الميادين" زارت تل الجابية المشرف على حوض اليرموك.

تتجه الأنظار إلى جباثا وطرنجة وأوفانيا شمالاً حيث تنتشر مجموعات مسلحة ارتبطت بالإحتلال الاسرائيلي.

حافلات كفريا والفوعة شاهد على عدم التزام المسلحين بالاتفاقات

ما إن غادرت حافلات أهالي كفريا والفوعة حتى بدأت الخلافات تدب بين الفصائل المسلحة في إدلب والتي تتهم النصرة بإبرام اتفاق انتزع منها ورقة ضغط في مواجهة عملية الجيش السوري المرتقبة على إدلب.

عدوان إسرائيلي على موقع في حماة وسط سوريا والطائرات تشن غاراتها من فوق الأجواء اللبنانية، والدفاعات الجويه السورية تسقط 3 صواريخ إسرائيلية، فيما سقط الصاروخ الرابع قرب موقع البحث العلمي في مصياف.

تعتبر مجموعة الضغط الإسرائيلية في الكونغرس الأميركي أن الاعتراف بهضبة الجولان السورية المحتلة جزءاً من (إسرائيل) له أهمية استراتيجية مع اقتراب نهاية معركة الجنوب، فعودة الجيش السوري إلى الخط المرسوم بعد حرب العام 1973، كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام قمة هلسنكي، لا بالتأكيد عودة الهدوء الذي كان سائداً في هذه المنطقة قبل العام 2011.

الجيش السوري يتقدم في ريف القنيطرة ويحرر تل الجابية بعد مواجهات مع جبهة النصرة. وقيادي في الجيش السوري يقول للميادين إن 90 بالمئة من المهمة أنجزت في ريف القنيطرة. مراسلة الميادين تنقل عن تنسيقيات المسلحين أن تركيا قدمت لروسيا رؤية للحل في إدلب من دون مواجهة عسكرية.

بالتزامن مع عمليات تحرير الجنوب يواصل الجيش السوري حشد قواته إلى ريف اللاذقية.

جبهة النصرة تحتجز أكثر من 19 حافلة ضمن الدفعة الرابعة والأخيرة التي تقل أهالي من بلدتي الفوعة وكفريا بعد إخلائهم باتجاه محافظة حلب.

كفريا والفوعا أصبحتا خاليتان من سكانهما بعد اتفاق تركي - إيراني يقضي بإجلاء أهاليهما، وذلك بعد حصار البلدتين الذي دام لمدة ثلاث سنوات. و10 سيارات إسعاف تنقل 13 حالة مرضية من البلدتين نحو حلب، وتعبر معبر الحاضر في ريف حلب الجنوبي.

أنهى الجيش السوري تأمين ريف درعا الغربي باستنثاء حوض اليرموك، فيما تتواصل عملية تأمين ريف القنيطرة بعد استعادة السيطرة على مسحرة وتل مسحرة.. استعادة تلي المال والحارة تُسهل التقدم في القطاع الاوسط من القنيطرة.

الجيش السوري يوسع نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي المحاذي لريف القنيطرة، ويحرر بلدة المال وتل المال في ريف درعا الشماليّ الغربيّ، فيما يعمل على دخول قرية عقربا ضمن اتفاق تسوية، وجيش الاحتلال يطالب المجموعات المسلحة بالابتعاد عن حدود الجولان المحتل.

فتح الجيش السوريّ معركة استعادة قرى القنيطرة من محور جبا -مسحرة في القطاع الأوسط... معركة تتكامل مع استعادة السيطرة على سملين وزمرين في ريف درعا ودخول مدينة الحارّة بعد اتفاق تسوية.

الجيش السوري يسيطر على تل الحارة وحرش الحارة شمال غرب بلدة الحارة وعلى تل الأحمر جنوب البلدة بعد معارك مع المجموعات الإرهابية المنتشرة في ريف درعا الشمالي الغربي، كما يدخل بلدة النمر ضمن اتفاق التسوية، ويسيطر على بلدة مسحرة بريف القنيطرة.

الأحلام الإسرائيلية اصطدمت بعدة عوامل جعلتها تتبدّد بسرعة ومن أبرزها مقاومة سوريا حكومةً وشعباً، بالإضافة إلى الوجود الإيراني في هذه الجبهة، وكأن الحفرة التي حفرتها إسرائيل هي من وَقَعت بها، فتلك الجبهة ما عادت تحت تصرّف أصدقاء الكيان، بل تشهد تواجداً للإيرانيين ولحركات المقاومة من حزب الله إلى حركات أخرى من المقاومة العراقية اجتمعت في ما بعد تحت مُسمّى لواء تحرير الجولان.

إخفاق إسرائيل في إرساء أي معادلة لصالحها في سوريا وتسليمها ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد أعقبه تراجع في سقف مطالبها حيال وجود حلفاء الجيش السوري في الميدان السوري.

تتجه قرى وبلدات ريف درعا الغربي إلى اتفاقات تسوية مع الجيش السوري تتضمّن تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وعودةَ مؤسسات الدولة بالكامل بالتزامن تتسع مساحات المناطق التي أمنّها الجيش السوري.

طيران التحالف الأميركي يقصف منازل المدنيين في البوكمال بريف دير الزور، والمرصد السوري المعارض يفيد بارتفاع حصيلة عدد الشهداء إلى 54، وجرح العشرات وتدمير عدد كبير من المنازل. ويزعم التحالف أنه يستهدف داعش بالغارات وللضغط على الأهالي الرافضين لدخول قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن إلى بلداتهم.

}