التعريفات #الدول_العربية

السبل لوقف إيران ستكون في أساس المؤتمر الدولي – رغم أنه لإعتبارات مفهومة سينعقد هذا تحت العنوان الغامض "الإستقرار والأمن في الشرق الاوسط". إسرائيل التي تشارك في المؤتمر، ستجد نفسها في إحدى المرات النادرة تجلس على طاولة واحدة مع زعماء عرب في محفل دولي همه الأساسي التغيير، لا النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

أتفقد أمّتي وكلّما انتقلت بين الصفحات والعناوين، أحسّ نفسي فاقداً لإنسانيّتي.

من نحن؟

الأمرُ برمتّهِ موقفُ من الهويّةِ والذاتِ والسؤال.

المفاعيل السياسية لقرار الانسحاب الأميركي من سوريا بدأت تظهر من خلال جولات المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى في المنطقة سواء عبر زيارة مستشار الأمن القومي جون بولتون إلى إسرائيل وتركيا أم عبر الجولة المرتقبة لوزير الخارجية مايك بومبيو على ثماني دول عربية ماذا في هذه الجولات؟

المسائية

إذا ما تابعنا البحث في مختلف الاختصاصات وتابعنا مناقشة كلّ العوامل التي تقود إلى الاستياء الشعبي في معظم بلداننا العربيّة، ربما نكتشف أنّ السبب الأساسي هو غياب آلية وضع استراتيجيات نيّرة وبعيدة الأمد تحدّد نقطة البداية، كما تحدّد طبيعة المسار والهدف الذي يعمل الجميع من أجل الوصول إليه.

إعلانات طبعت بذاكرتنا ... كيف بدأ الاعلان وتطور؟

حمل الشهر الأخير من العام الحالي تطورات لافتة في الملف السوري التطورات فرضها الانتصار الميداني لسوريا وحلفائها فيما تتمسك أطراف في المعارضة السورية بمواقف تجعلها منفصمة عن الواقع.

أطراف عديدة لا تريد سوريا بلداً عربياً. في المُقدّمة إسرائيل والدول الغربية التي انشأت في مخطّط سايكس بيكو دولة سوريا فجعلها حزب البعث عربية.

الاستياء الشعبي في السودان وتونس يعكس واقعاً عربياً عاماً فالوضع لا يختلف من دولة إلى أخرى هو الواقع الرديء نفسه للأنظمة العربية على اختلاف أزمات كل دولة.

أيّ عزٍّ يستحقه قومٌ أضاعوا لغتهم؟ الذين وصفهم درويش قائلاً: عربٌ أطاعوا رومهم... عربٌ وباعوا روحهم... عربٌ وضاعوا!

نتنياهو يعد بزيارة المزيد من الدول العربية

في الوقت الذي يعد فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بخروج المزيد من علاقات إسرائيل مع دول خليجية من الكواليس إلى الضوء تبقى عينه على تعزيز علاقاته مع دول أفريقية ذات أهمية استراتيجية بالنسبة إلى إسرائيل.

مروحة علاقات إسرائيل مع الدول العربية والأفريقية تتسع وتتسع معها مروحة المصالح الإسرائيلية في تلك الدول في ظل حديث المراقبين عن استعداد إسرائيل لعقد تحالفات مع رؤساء فاسدين لتحقيق تلك المصالح.

انتهجت أغلب الدول العربية برامج التحرّر المالي والتجاري منذ بداية الثمنينات، وتواصلت تلك المجهودات في نسَقٍ تصاعُدي عبر خصخصة أغلب المؤسّسات الحكومية، ولعلّ أبرزها قطاع التعليم والصحة وشركات الكهرباء والماء والغاز. إن هذه التوجيهات لصندوق النقد الدولي تمثل اليوم جوهر الإقتصاد العالمي ومبادئ المالية العالمية وكل انحراف عن هذا المسار التحرّري يُكبّد تلك الإقتصاديات خسائر كبيرة وعواقب وخيمة تشمل إنقطاع المعونة من الدول الكبرى مثل الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، وتقليص الهبات والقروض من الجهات المُقرِضة والصديقة على غرار مجموعة أصدقاء فرنسا.

صوت فيروز يُمثِّل الموسيقى التصويرية بألوانها وتنويعاتها لحياتي.

الكلام عن علاقات تتطور بين إسرائيل وبعض الدول العربية لم يعد مجرد تقارير، فالتطبيع بين إسرائيل ودول عربية وخليجية يسير بسرعة وينذر بالكشف عن المزيد من تلك العلاقات قريباً.

وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت يقول "كل علاقاتنا مع دول عربية خلف الأبواب المغلقة وليس علناً إنما هي باختيار تلك الدول"، ويضيف "لدينا مصالح مشتركة مع السعودية ودول الخليج وعدو مشترك اسمه إيران"، معتبراً أن "الإيرانيين هم التهديد الأكثر أهمية والأخطر على (إسرائيل) والعالم الغربي بأسره".

هل يمكن لهذه اللقاءات أن تحقّق شيئاً من مصالح العرب والمسلمين، أم إنها لمصالح ضيّقة وخاصة؟ هل يمكن لها أن تدفع باتجاه حقوق شعبنا الفلسطيني المسلوبة؟ أم إنها وبالتأكيد مُجرّد إنجاز كبير وآخر وهدية عربية مجانية أخرى لسياسات حكومة اليمين في الكيان الإسرائيلي والرافِض لفكرة وجود الفلسطينيين، وهل هذا التطبيع سيجعل وجه إسرائيل القبيح جميلاً؟

المزيد