التعريفات - #الرستن

بعد سبع سنوات من سيطرة الجماعات المسلحة عليهما دخلت وحدات الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي بلدة تلبيسة ومدينة الرستن في ريف حمص الشمالي بعد إخلائهما من المسلحين.

القيادة العامة للجيش السوري تؤكد إعادة الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية المسلحة في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي، ودي ميستورا يؤكد أنه يجب احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها والحوار الدولي مطلوب أكثر من أي وقت مضى.

الاشتباكات بين الفصائل المدعومة من تركيا في ريف حلب الشمالي تتوسع، والأهالي يتظاهرون ضد المجموعات المسلحة والجيش التركي، فيما الجيش السوري يتابع تقدمه في الحجر الأسود جنوب دمشق وطائراته تقصف مواقع داعش فيه.

بدء تنفيذ اتفاق المصالحة بين المسلحين والجيش السوري في ريفي حماه الجنوبي وحمص الشمالي، وخروج 3000 مسلح مع عائلاتهم باتجاه إدلب شمال البلاد.

مصادر دبلوماسية روسية تتحدث عن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة على إعلان منطقة خفض تصعيد ثالثة في سوريا، ستكون شمال حمص وتشمل تحديداً مناطق توزع المعارضة في الرستن وتلبيسة، وتكشف المصادر أن يكون الإعلان عن المنطقة خلال لقاء لافروف وتيليرسون في مانيلا.

عشرات المقاتلين الذين كانوا يقاتلون تحت راية جبهة النصرة وبقية الفصائل، يخرجون من مدينة الرستن، ليلتحقوا بصفوف الجيش السوري، بعدما ذاقوا مرارة العيش داخل المدينة التي تترنح بين مصالحة وعمل عسكري.

في حماة سيطر الجيش السوري على نحو عشر قرى ومزارع إلى الجنوب الشرقي بعد معارك تمكن الجيش خلالها من تأمين طريق حماة - السلمية من جهة ومن تعزيز طوقه وحصاره للرستن في ريف حمص من جهة أخرى.

بدأت الاستعدادات العسكرية في ريف حمص الشمالي تماشياً مع التقدم الذي تحققه وحدات الجيش على جبهات أخرى، فيما أدى الإسناد الجوي الروسي دوراً واضحاً في منح اﻷفضلية القتالية للجيش في المنطقة.