التعريفات - #الرقة

وصفت منظمة العفو الدولية العملية العسكرية للتحالف الأميركي في مدينة الرقة السورية بأنها حرب إبادة.

البنتاغون يقول إن واشنطن لا تتطلع إلى قتال قوات سورية أو إيرانية في سوريا، ويحذّر الرئيس السوري بشار الأسد من قتال قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم شمال شرق سوريا. يأتي ذلك بعدما صرّح الأسد أخيراً بأنه سيتم التعامل مع "قسد" عبر خيارين: المفاوضات أو القوة.

الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد تكشف للميادين أنه لم يتم التواصل مع المجلس المذكور بشأن إرسال جيش الإسلام إلى الرقة"، موضحةً ان "الجماعات التي يتم التحدث عنها لنقلها الى الرقة بعيدة عن واقع المنطقة ولا يمكن للعشائر ان تقبل بها"، وأكدت أنه "لا نزال نملك خيار التفاوض مع الحكومة السورية لحلّ هذه الأزمة".

الإعلام الحربي يفيد بتحرير الجيش السوري 3 مزارع جنوب قرية قبيات العاصي، وعدسته تواكب عمليات الجيش والقوات الرديفة في ريف حمص الشمالي الشرقي وتوثق تحرير قرية الحمرات، بالتزامن مع خروج مظاهرة شعبية داخل مدينة الرقة رفضاً للوجود الأميركي حيث طالب المتظاهرون بالخروج الفوري للاحتلال الأميركي من مدينة الرقة وجميع الأراضي السورية المتواجد فيها.

قوى الأمن الداخلي اللبناني توقف سورياً في جبل لبنان لانتمائه لداعش ودخوله لبنان بطريقة غير شرعية قادماً من مدينة الرقة السورية، والأخير يعترف أنه يتواصل مع العديد من كوادر وعناصر التنظيم في سوريا والعراق بغية تجنيد أشخاص للعمل لصالحه.

بين مناورة التحالف الأميركي المُفرطة في تدمير مدينة الرقة، مع استبعاد أيّة أعمال فعّالة وجدّية حتى الآن لإعادة إعمارها أو لِتأمين البنى التحتية الأساسية فيها حتى الآن، وبالتالي تهجير أبنائها، وبين مناورة الأتراك الخبيثة في عملية غصن الزيتون، لتهجير كرد إقليم عفرين بشكلٍ شبه كامل، تظهر ملامح التواطوء الأميركي - التركي، والهادف إلى إحداث تغيير ديمغرافي في سوريا ما بين شرق الفرات وغربه، من خلال إبدال إسكان كرد اقليم عفرين بالكامل بعرب الرقة ومحيطها بالكامل، وبالعكس.

تقرير جديد للجنة تقصي الحقائق في سوريا تتهم للمرة الأولى القوات الروسية بأنها قد تكون ارتكبت جريمة حرب في حلب، فيما يعتبر مقتل نحو 100 مدني بغارة أميركية على مدرسة في الرقة انتهاكاً لايرقى إلى جريمة حرب.

فرنسا وبريطانيا يطالبان بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء، لبحث التطورات في سوريا، وخصوصاً تطبيق القرار 2401، ووزارة الدفاع الروسية تتهم واشنطن بتجاهل القرار الدولي في الرقة ومخيم الركبان.

تقرير للجنة التحقيق الدولية حول سوريا يقول إن التحالف الدولي فشل في اتخاذ كل الإجراءات الوقائية الممكنة من أجل حماية المدنيين خلال ضرباته الجوية في سوريا، ويؤكد أنّ قوات سوريا الديمقراطية تحتجز ما يناهز 80 ألف شخص من النازحين السوريين.

على طول الخارطة السورية، شكلت النزاعات المسلحة في أكثر من منطقة معارك "كسر عضم" بين الدولة السورية والمسلحين بمختلف انتماءاتهم، من خلف الطرفين تتضح الأطراف المشاركة في الصراع أيضاً، روسيا وإيران وحزب الله من جهة، في مقابل تركيا والسعودية وقطر وأميركا من جهة أخرى. المتقاتلون على الأرض معروفة انتماءاتهم، والداعمون خلف الستار وأمامه أحياناً، أيضاً معروفون، إلا أن هذه القاعدة كُسرت في الملف الكردي.

وزير الخارجية الروسي يعرب عن أمل بلاده بأن يعمل كل من يؤثر على "المعارضة السورية" على إقناعها بتنفيذ قرار الهدنة في الغوطة الشرقية ويشير إلى أن ممر الإجلاء منها سيستخدم أيضاً في تسليم المساعدات الإنسانية، ونظيره الفرنسي يقول إن باريس تؤيد المبادرة الروسية.

في تحقيق من الرقة تنقل صحيفة "التايمز" البريطانية عن مسؤولين عسكريين وسياسيين كرد أنهم سيواجهون حتى النهاية أي محاولة لإجبارهم على التنازل عن الأراضي التي سيطروا عليها بعد انتصارهم على داعش مع إقرارهم بأن الاستقلال مسألة صعبة وأن مطلبهم هو الحكم الذاتي.

الجيش السوري وحلفاؤه يستمرون في التقدم بمناطق ريف إدلب الجنوبي الشرقي، والفرق الهندسية تقوم بتمشيط القرى لتفكيك الألغام والمفخخات التي زرعها المسلّحون فيها. الإعلام الحربي يقول إن الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة حرروا قرية الجدوعية بريف إدلب الجنوبي الشرقي. يأتي ذلك بالتزامن مع عثور الجيش على مقبرتين جماعيتين في ريف الرقة تحويان رفات عشرات الشهداء المدنيين والعسكريين قتلهم تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على المنطقة.

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقول إن التواجد الأميركي شمال مدينة الرقة السورية عامل سلبي في سير انتصارات الحكومة السورية على الإرهاب. ويضيف إن إدعاء الأميركان حول تسليم إيران الصواريخ لحركة أنصار الله اليمنية هو "لعبتهم الجديدة في المنطقة".

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يتّهم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالسيطرة على أراض سورية من دون قتال تنظيم داعش ويقول إن دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الكرد السوريين الذين قادوا الهجوم لانتزاع السيطرة على الرقة أثار التوترات بين أنقرة وواشنطن.

موقع "بي بي سي" البريطاني يكشف عن صفقة سرية سمحت بهروب مئات المقاتلين من داعش وعائلاتهم خارج مدينة الرقة، بإشراف التحالف الأميركي في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حينها جرى إخراج عناصر بارزة من التنظيم إضافة إلى مقاتلين أجانب.

مستشار المرشد الإيراني للعلاقات الدولية علي أكبر ولايتي يزور لبنان، ويلتقي المسؤولين اللبنانيين، ويصف لقاءه برئيس الحكومة سعد الحريري بالإيجابي والجيد، ويقول "إننا سنشهد في القريب العاجل تقدم القوات الحكومية والشعبية في سوريا في شرق الفرات وتحرير مدينة الرقة".

مصدر في وزارة الخارجية السورية يعتبر أن مدينة الرقة ما زالت محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا بدخول الجيش السوري إليها، ويؤكد أن ادعاءات تحالف واشنطن بتحرير الرقة هي مجرد أكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام عن "الجرائم التي ارتكبها التحالف وأدواته في الرقة".

سجلت الرقة مواجهات بين الأهالي وقوات سوريا الديمقراطية التي استخدمت الرصاص لقمع المتظاهرين المطالبين بالعودة بعد إنتهاء سيطرة داعش على المدينة.