التعريفات - #الرقة

في تحقيق من الرقة تنقل صحيفة "التايمز" البريطانية عن مسؤولين عسكريين وسياسيين كرد أنهم سيواجهون حتى النهاية أي محاولة لإجبارهم على التنازل عن الأراضي التي سيطروا عليها بعد انتصارهم على داعش مع إقرارهم بأن الاستقلال مسألة صعبة وأن مطلبهم هو الحكم الذاتي.

الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون بريف إدلب

الجيش السوري وحلفاؤه يستمرون في التقدم بمناطق ريف إدلب الجنوبي الشرقي، والفرق الهندسية تقوم بتمشيط القرى لتفكيك الألغام والمفخخات التي زرعها المسلّحون فيها. الإعلام الحربي يقول إن الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة حرروا قرية الجدوعية بريف إدلب الجنوبي الشرقي. يأتي ذلك بالتزامن مع عثور الجيش على مقبرتين جماعيتين في ريف الرقة تحويان رفات عشرات الشهداء المدنيين والعسكريين قتلهم تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على المنطقة.

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقول إن التواجد الأميركي شمال مدينة الرقة السورية عامل سلبي في سير انتصارات الحكومة السورية على الإرهاب. ويضيف إن إدعاء الأميركان حول تسليم إيران الصواريخ لحركة أنصار الله اليمنية هو "لعبتهم الجديدة في المنطقة".

الرقة: من كواليس داعش

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يتّهم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بالسيطرة على أراض سورية من دون قتال تنظيم داعش ويقول إن دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الكرد السوريين الذين قادوا الهجوم لانتزاع السيطرة على الرقة أثار التوترات بين أنقرة وواشنطن.

موقع "بي بي سي" البريطاني يكشف عن صفقة سرية سمحت بهروب مئات المقاتلين من داعش وعائلاتهم خارج مدينة الرقة، بإشراف التحالف الأميركي في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حينها جرى إخراج عناصر بارزة من التنظيم إضافة إلى مقاتلين أجانب.

مستشار المرشد الإيراني للعلاقات الدولية علي أكبر ولايتي يزور لبنان، ويلتقي المسؤولين اللبنانيين، ويصف لقاءه برئيس الحكومة سعد الحريري بالإيجابي والجيد، ويقول "إننا سنشهد في القريب العاجل تقدم القوات الحكومية والشعبية في سوريا في شرق الفرات وتحرير مدينة الرقة".

مصدر في وزارة الخارجية السورية يعتبر أن مدينة الرقة ما زالت محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا بدخول الجيش السوري إليها، ويؤكد أن ادعاءات تحالف واشنطن بتحرير الرقة هي مجرد أكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام عن "الجرائم التي ارتكبها التحالف وأدواته في الرقة".

سجلت الرقة مواجهات بين الأهالي وقوات سوريا الديمقراطية التي استخدمت الرصاص لقمع المتظاهرين المطالبين بالعودة بعد إنتهاء سيطرة داعش على المدينة.

الخارجية السورية تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرّك لوقف "جرائم التحالف الدولي" بقيادة واشنطن بحق المدنيين في سوريا وتصف ما جرى في الرقة مؤخرا بالمسرحية.

صحيفة "الوطن" السورية تؤكد أن لا صحة للأنباء التي تداولتها بعض الوسائل الإعلامية بدخول "قسد" إلى حقل العمر النفطي، ونقلت الصحيفة عن مصادر ميدانية قولها إنّ حقلي العمر والورد النفطيين مدمران بنسبة 80 بالمئة، وما تم نشره هو صور لحقل كونيكو للغاز الطبيعي.

وزارة الدفاع الروسية تقول إنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن يسرع إلى تقديم مساعدات مالية لمدينة الرقة السورية للتستر على أي أدلة على جرائمه، وتقول إنّ الرقة ورثت مصير درسدن في عام 1945 التي محاها القصف البريطاني الأميركي من على وجه الأرض.

وزارة الدفاع الروسية تعلن أن واشنطن مسحت مدينة الرقة عن وجه الأرض. وفي الوقت ذاته أعلنت وزارة الدفاع سيطرة الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة على ما يتجاوز اثنين وتسعين في المئة من مساحة الأراضي السورية التي كانت خاضعة لاحتلال داعش.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقول في بيان إن الجيش الفرنسي سيواصل الحرب ضد تنظيم داعش في سوريا، مشيراً إلى أن المعركة ضد داعش لم تنته بسقوط الرقة، وفرنسا سوف تواصل جهدها العسكري ما دام ذلك ضرورياً.

قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن تعلن رسمياً أن محافظة الرقة بما فيها مدينة الرقة وريفها ستكون جزءاً من سوريا "لا مركزية اتحادية".

يثير سقوط الرقة واندحار تنظيم داعش تساؤلات حول مستقبل تورّط الولايات المتحدة ولاسيما في ظل تقدّم الجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة، كما تظهر الخشية الأميركية من انتصارات محور المقاومة.

دحض زعيم "هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني بظهوره في إصدار مرئي حديث الإعلان الروسي عن تعرضه لإصابات بليغة أخيرًا نتيجة استهداف الطيران الروسي لاجتماع لجبهة النصرة في إدلب.

بعد تحرير الميادين والرقة ودير الزور يلفظ داعش أنفاسه الأخيرة فماذا عن البديل ومرحلة ما بعد داعش؟

قسد: ماذا بعد الرقة؟

قسد: ماذا بعد الرقة؟

مع طرد داعش من الرقة بدأت الأسئلة عن شكل الإدارة في هذه المدينة ومدى جدية الالتزام الأميركي تجاه الكرد، أسئلة لا تبدو الأجوبة عليها تبعث على التفاؤل كثيراً في ضوء تجربة الأيام الماضية في العراق والتي لم يخسر فيها الكرد فرصة استقلالهم فحسب بل تغيّرت الخارطة السياسية في المناطق التي يتواجدون فيها شمال البلاد.