التعريفات - #العدوان الثلاثي على سوريا

الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد في مقابلة مع صحيفة بريطانية أن منظمة "الخوذ البيضاء" أداة بيد لندن، ويضيف أن الوجود الأميركي والبريطاني في بلاده غير شرعي، وينفي نفياً قاطعاً مزاعم تنسيق روسيا مع إسرائيل حول أهداف الغارات على سوريا.

العدوان الثلاثي الصاروخي على سوريا الشهر الماضي، كان موعداً لإنطلاق عمليات استطلاع جوي مستمرة للساحل السوري واللبناني وللحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، تنفذ هذه العمليات الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بدعم من بريطانيا والسويد.

وكالة سانا السورية تفيد بأن مطار الضبعة بريف حمص الجنوبي الغربي تعرض لعدوان صاروخي معادٍ وأن دفاعات الجيش السوري تصدّت للعدوان ومنعته من تحقيق أهدافه.

إنّ من يُجيد القراءة السياسيّة، يدرك بأنّ الدولة السوريّة بعد تخطّيها لمرحلة السقوط، وبرغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بها، لن تكون أكبر الخاسِرين في هذه الحرب، لأن الحرب فُرِضت عليها كمعركة وجوديّة، سواء كان البديل نظاماً مُتأسلماً يُحرّم عداوة إسرائيل، أو كان مجموعة دويلات متصارعة، لا تشكّل خطراً إلا على بعضها ويسعى معظمها لكسب ودّ إسرائيل طلباً للحماية. ما يبرهن على أنّ الهدف الرئيسيّ وربّما الوحيد لهذه الحرب هو حماية ما يُسمّى دولة إسرائيل، بل وتعميق جذورها وبسط نفوذها لتكون الحاكِم الوحيد في المنطقة.

في اليوم التالي شنّت أميركا وفرنسا وبريطانيا عدواناً ثلاثياً على سوريا، جاء كردٍ على اتهام الأخيرة باستخدام أسلحة كيمائية في غوطة دمشق الشرقية، للحد من قدرة الأسد الكيمائية، حسب تعبيرهم، ولكن حسب نيويورك تايمز التي قالت إنه ليس من الواضح أصلاً أن تلك المواقع، التي هوجم بعضها سابقاً، كانت ما تزال تعمل عندما قصفتها قوات العدوان الثلاثي لأنه لم تكن هناك إصابات، ولا تقارير عن تسربات كيميائية في المنطقة، وأن الصواريخ لم تصب القوات الجوية ومراكز القيادة السورية والقواعد الروسية.

موسكو تعلن أنها ستسلم سوريا قريباً منظومات دفاع جوي متطورة..

تشهد دوائر القرار في سلاح الجو الإسرائيلي نقاشاً جدياً حول مسألة حسّاسة تتعلّق بالطائرة الأنسب في التعامُل مع البيئة الاستراتيجية.

انتهك الرئيس دونالد ترامب القانون الأميركي، ولا سيما قرار سلطات الحرب أو ما يُسمّى بالإنكليزي War Power Resolution ظناً منه أن الضربة الثلاثية ستعيد شرعيته وتُنسي العالم رعونته وستنقذ صورته... وتنقله من الرئيس المُغرّد إلى الزعيم المُنفّذ، وستعطيه مُبرراً لإلغاء طلبه بسحب الجيش الأميركي من سوريا رغم انتهاكه القانون الأميركي.

تناولت صحيفة التلغراف البريطانية زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الولايات المتحدة حيث سيبحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قضايا الاتفاق النووي الإيراني والحرب في سوريا والتجارة مع الصين.

بعد عدّة أيام من الاشتباك الدبلوماسي والسياسي بين محور العدوان الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية من جهة، وبين محور المقاومة المدعوم روسيّاً من جهة أخرى.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يناقش مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفياً الوضع القائم في سوريا بعد العدوان الثلاثي الذي قامت به الولايات المتحدة وحلفاؤها، والكرملين يقول إنّ الرئيسين اتفقا على مواصلة بذل الجهود المشتركة بهدف استئناف المباحثات السلمية حول سوريا على أساس القرار الدولي رقم 2254 ومع الأخذ بعين الاعتبار نتائج منتدى الحوار الوطني السوري في سوتشي.

الخبراء الأميركيون يميلون لتصديق الرواية الروسية حول إسقاط الدفاعات الجوية السورية لما يقارب الـ 70 صاروخاً من الصواريخ الـ 105 التي أطلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سوريا في إطار عدوانهم الثلاثي، وذلك استناداً لمصادر هؤلاء الخبراء داخل قيادات البنتاغون.

مئات المتظاهرين يتجمعون وسط مدينة شيكاغو الأميركية شجباً للعدوان الثلاثي على سوريا.

الرئيس المصري يعرب خلال اتصال مع نظيره الفرنسي عن قلقه من التصعيد العسكريّ الذي يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع في سوريا، والأخير يقول إن "الغارات (على دمشق) جاءت في إطار الشرعية الدولية".

ركزت دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية على العدوان الأميركي على سوريا بمشاركة فرنسا وبريطانيا، وأشارت بعض الإصدارات إلى أن هذا العدوان أضر بصورة الولايات المتحدة، بينما كان هدفه الإضرار بصورة الرئيس السوري.

لا يمكن الحصول على صورةٍ بسيطةٍ أو جدّية لمواقف أردوغان، ذلك أن تأييده للعدوان على دمشق، بل تسهيله له، ولو أن المتحدّث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن نفى استخدام قاعدة إنجرليك في العدوان، هو من الأمور التي يصعب على موسكو وطهران "تفهّمها" بالتمام، إلا أن الذهاب أبعد من ذلك، سوف يضع أنقرة في مواجهة معهما، ولذلك تبعات لا يمكنه تحمّلها.

دخلت الولايات المتحدة الأميركية إلى الشرق الأوسط بقوّة بعد العدوان الثلاثي على قناة السويس عام 1956 فهل تخرج منه بعد العدوان الثلاثي الأخير على دمشق؟

وزير الخارجية الروسي يقول يؤكّد أن بوتين وترامب لن يسمحا بمواجهة عسكرية بين روسيا والولايات المتحدة، ويشير إلى أن بلاده تملك أدلة على تورّط لندن في فبركة الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية.

مصدر أمني يؤكد لوكالة "سبوتنيك" دخول بعثة الاستطلاع الأمني المرافقة لبعثة مفتشي حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما. وموسكو قلقة من محاولات بعض اللاعبين عرقلة عمل بعثة منظمة حظر الكيميائي في دوما.

وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تقول إن الأنظمة الدفاعية الجوية الروسية تم تشغيلها أثناء الهجوم على سوريا خلال العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفربنسي، "لكن الروس اختاروا عدم الاشتباك"، معتبراً أن التصرّف الروسي أثناء القصف الأميركي البريطاني الفرنسي على سوريا كان مهنياً فيما يتعلق بالمدمرة "كووك".

}