التعريفات - #العقوبات_الأميركية_على_إيران

في الوقت الذي يرفض فيه المرشد الايرانيّ السيد علي خامنئي التفاوض مع الإدارة الأميركية على نحو قاطع يشدّد على ضرورة تعزيز الاقتصاد لمواجهة العقوبات ما يدلّ على أنّ البوصلة الإيرانية تتوجّه نحو تحصين الداخل من دون الاهتمام كثيراً بعقوبات واشنطن.

الرئيس التركي الذي يهدّده انهيار الليرة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، يلوّح لأميركا بالبحث عن شراكات وتحالفات جديدة، في الإشارة إلى الصين وروسيا وإيران. لكن هذا التلويح قد يكون مناورة مزدوجة للسعي إلى تخفيف الضغوط الأميركية من جهة، ومراهنة على جذب الصين وروسيا وإيران إلى عملية انقاذ اقتصاده من جهة أخرى. فلماذا تبدو هذه المناورة في الاتجاهين عديمة الجدوى؟

وفي ايران وفي إطار تحصين الداخل الذي دعا اليه المرشد السيد علي خامنئي يعد معرض الصناعات الصغيرة الذي يقام في طهران محاولة من الحكومة الإيرانية لدعم الصناعات المحلية ضمن خطة مواجهة العقوبات الأميركية كما يعد خطوة تشجيعية من خطوات عديدة بدأت تنفذها الحكومة مؤخرا للتصدي للضغوط الأميركية.

المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي يرفض التفسيرات الخاطئة لموقف العراق من العقوبات على إيران، مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين والمصالح الكبيرة التي تربط بينهما وأهمية الحفاظ عليها، والمتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي يشدد على أن التزام العراق بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران جاء "للحفاظ على مصلحة الشعب".

ممثل السيد خامنئي في العراق يعتبر موقف العبادي من العقوبات الأميركية انهزاماً وتآمراً ضد إيران.

مصادر عراقية تعلن عن زيارة قريبة لرئيس الوزراء حيدر العبادي إلى طهران وأنقرة، لبحث العلاقات الاقتصادية ونتائج العقوبات الأميركية المفروضة على البلدين، ومسؤولون إيرانيون ينفون علمهم بالزيارة، ويقولون إنها ليست على جدول الأعمال.

وزير الخارجية الإيراني يقول في حديث لوكالة تسنيم الإيرانية إنه لن يكون هناك لقاء مع مسؤولين أميركيين ولا مع نظيره الأميركي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويشير إلى أن الأميركيين مدمنون على العقوبات وهذا لا يسمح بالتفاوض معهم.

باكستان والصين تؤكدان استمرار علاقاتهما الاقتصادية مع إيران برغم تجدد العقوبات الأميركية.

السلطات العراقية تقرر وقف استيراد السيارات الإيرانية، وتشير إلى أنّ البلاد ستتأثر بشكل كبير كونها تعتمد في استيراد البضائع على طهران وبكين. ومن المرجح أن يفقد العراق، آلاف الوظائف لعاملين في مصانع تعتمد على مواد أولية لصناعة السيارات.

نائب الرئيس الإيراني معصومة ابتكار الجمعة تطالب الحكومة العراقية بدفع تعويضات للأضرار التي لحقت بالبيئة نتيجة الحرب التي اندلعت بين البلدين خلال الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك بعد تصريحات لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعرب فيها عن التزام بلاده بالعقوبات الأميركية على إيران حرصاً على مصالح العراقيين.

شهدت العملة الإيرانية تحسناً لافتاً رغم بدء العقوبات الأميركية.

رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي يعلن رفض بلاده العقوبات الأميركية على إيران ويقول إن بلاده مضطرة للالتزام بها حماية لمصالح العراقيين

إسرائيل استقبلت دخول العقوبات الأميركية على إيران حيّز التنفيذ بالمباركة والترحيب برغم تحذير المراقبين من عدم تعليق آمال كبيرة على تلك العقوبات لإحداث تغيير ما في إيران وفي مواقفها إزاء المنطقة.

يحاول الاتحاد الأوروبي حماية الشركات الأوروبية من العقوبات. وصدرت تعليمات منه للشركات بعدم الامتثال لمطالب البيت الأبيض بوقف كل الأعمال التجارية مع إيران.

المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أكد للميادين أن إيران ستتخطى المرحلة الحساسة في مواجهة العقوبات الاميركية، هذا وقد قررت طهران اتخاذ سلسلة إجراءات لدعم اقتصادها.

البيت الأبيض يعلن أنّ مفعول العقوبات يسري مفعولها بدءاً من 7 آب/ أغسطس الجاري، على أن يتبعها عقوبات أخرى في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

أدرجت إدارة ترامب نحو ألف شخص وكيان في القائمة السوداء العام الماضي. وهذا يزيد بنحو 30% على ما تمت إضافته إلى القائمة في العام الأخير من ولاية أوباما.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يعتبر أن تهديدات الرئيس الأميركي "فارغة"، وأن الاتهامات الأميركية لطهران لا تستحق الرد، والخارجية الإيرانية تدعو واشنطن للتخلي عن لغة التهديد وأن "تعرف حجمها على الساحة الدولية.

المزيد