التعريفات - #العقوبات_الأميركية_على_إيران

محامو الدفاع عن إيران يتهمون الولايات المتحدة في محكمة العدل الدولية في لاهاي بالتهرب من الرد وبانتهاك معاهدة الصداقة من خلال احتجاز ملياري دولار من أموال البنك المركزي الإيراني. رئيس الوفد الإيراني يقول إن معاهدة الصداقة تغطي مجمل العلاقات الاقتصادية الثنائية، ويعتبر أن تعامل أميركا مع الشركات والمؤسسات الإيرانية بما فيها البنك المركزي يمثل انتهاكاً لهذه المعاهدة.

قراءة في كلام المرشد الإيرانيّ

كلام المرشد الإيرانيّ يحمل تحدّياً للإدارة الأميركية وتأكيداً للانتصار مقابل ما تفرضه من عقوبات وتحديات على إيران خلفيات هذه المواقف في قراءة.

بعد الفشل الأميركيّ في محكمة العدل الدولية، أين أخفق الأميركيون وحلفاؤهم؟ وكيف حقّق الإيرانيون مكاسب وانتصارات على الصعد القانونية والديبلوماسية والسياسية والعسكرية؟

الهم الرئيسي للولايات المتحدة في الوقت الحاضر هو إخراج القوات الإيرانية من سوريا والعراق.

وزير الخارجية الإيراني يحذّر واشنطن في حديث لمجلة "دير شبيغل" الألمانية من أن منع طهران من تصدير نفطها، سيخلق ظروفاً مختلفة "تتجاوز التهديد بإغلاق مضيق هرمز"، ويشدد أنه على أوروبا أن تقرر إن كانت تريد تنفيذ أقوالها أو تقف في وجه أميركا أو ستستسلم لها. كما تناول سياسة بلاده في المنطقة مؤكداً أن طهران لديها قلق حيال السياسات الغربية في المنطقة وأن حلفاء الأوربيين يدعمون داعش وجبهة النصرة.

المقرر الخاص للأمم المتحدة إدريس الجزائري يؤكد أنّ إعادة فرض العقوبات على إيران بعد الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني إجراء غير شرعي وغير عادل ومضر، ويشير إلى أنّ هذه الإجراءات الجائرة والمضرة تدمر الاقتصاد والعملة الإيرانية.

وزير الخارجية الألماني يدعو الاتحاد الأوروبي وحكوماته إلى تطوير نظام مصرفي للدفع والتحويلات مماثل لنظام "سويفت"، من أجل حماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية ضد إيران، ويعتبر أن موت الاتفاق النووي يعني أزمة فائقة الخطورة تهدد الشرق الأوسط.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظيف يقول إنه على الأميركيين أن يدركوا حقائق المنطقة ونتيجة السياسات والأخطاء السابقة، ويشير إلى أنهم يحاولون من خلال البلطجة وتسخير الإمكانات كافة التعويض عن انعزالهم في العالم وقد اختاروا لذلك ممارسة الضغط على الشعب الإيراني، مؤكداً أن الحكومة الإيرانية ستتجاوز هذه المرحلة بدعم الشعب الإيراني. 

وفي ايران وفي إطار تحصين الداخل الذي دعا اليه المرشد السيد علي خامنئي يعد معرض الصناعات الصغيرة الذي يقام في طهران محاولة من الحكومة الإيرانية لدعم الصناعات المحلية ضمن خطة مواجهة العقوبات الأميركية كما يعد خطوة تشجيعية من خطوات عديدة بدأت تنفذها الحكومة مؤخرا للتصدي للضغوط الأميركية.

في الوقت الذي يرفض فيه المرشد الايرانيّ السيد علي خامنئي التفاوض مع الإدارة الأميركية على نحو قاطع يشدّد على ضرورة تعزيز الاقتصاد لمواجهة العقوبات ما يدلّ على أنّ البوصلة الإيرانية تتوجّه نحو تحصين الداخل من دون الاهتمام كثيراً بعقوبات واشنطن.

الرئيس التركي الذي يهدّده انهيار الليرة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، يلوّح لأميركا بالبحث عن شراكات وتحالفات جديدة، في الإشارة إلى الصين وروسيا وإيران. لكن هذا التلويح قد يكون مناورة مزدوجة للسعي إلى تخفيف الضغوط الأميركية من جهة، ومراهنة على جذب الصين وروسيا وإيران إلى عملية انقاذ اقتصاده من جهة أخرى. فلماذا تبدو هذه المناورة في الاتجاهين عديمة الجدوى؟

المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي يرفض التفسيرات الخاطئة لموقف العراق من العقوبات على إيران، مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين والمصالح الكبيرة التي تربط بينهما وأهمية الحفاظ عليها، والمتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي يشدد على أن التزام العراق بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران جاء "للحفاظ على مصلحة الشعب".

ممثل السيد خامنئي في العراق يعتبر موقف العبادي من العقوبات الأميركية انهزاماً وتآمراً ضد إيران.

مصادر عراقية تعلن عن زيارة قريبة لرئيس الوزراء حيدر العبادي إلى طهران وأنقرة، لبحث العلاقات الاقتصادية ونتائج العقوبات الأميركية المفروضة على البلدين، ومسؤولون إيرانيون ينفون علمهم بالزيارة، ويقولون إنها ليست على جدول الأعمال.

وزير الخارجية الإيراني يقول في حديث لوكالة تسنيم الإيرانية إنه لن يكون هناك لقاء مع مسؤولين أميركيين ولا مع نظيره الأميركي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويشير إلى أن الأميركيين مدمنون على العقوبات وهذا لا يسمح بالتفاوض معهم.

باكستان والصين تؤكدان استمرار علاقاتهما الاقتصادية مع إيران برغم تجدد العقوبات الأميركية.

السلطات العراقية تقرر وقف استيراد السيارات الإيرانية، وتشير إلى أنّ البلاد ستتأثر بشكل كبير كونها تعتمد في استيراد البضائع على طهران وبكين. ومن المرجح أن يفقد العراق، آلاف الوظائف لعاملين في مصانع تعتمد على مواد أولية لصناعة السيارات.

نائب الرئيس الإيراني معصومة ابتكار الجمعة تطالب الحكومة العراقية بدفع تعويضات للأضرار التي لحقت بالبيئة نتيجة الحرب التي اندلعت بين البلدين خلال الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك بعد تصريحات لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعرب فيها عن التزام بلاده بالعقوبات الأميركية على إيران حرصاً على مصالح العراقيين.

المزيد