التعريفات - #القدس

دولة الإحتلال

صحيفة "إسرائيل اليوم" تقول إن الدول العربية "المعتدلة" لن تمنع الإدارة الأميركية من عرض "خطة السلام" حتى من دون موافقة أبو مازن، وتشير إلى أن تلك الدول ماضية ضدّ رئيس السلطة الفلسطينية.

معتقدات دينية يهودية تسخّر سياسياً لمصادرة الأرض الفلسطينية من دون استثناء المقابر الإسلامية، منها مقبرة "باب الرحمة" في القدس لها قصتها.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل رئيس قسم الحراسة بالمسجد الأقصى بالقوة وتقوم بالعبث والتخريب وتنفذ جولات استفزازية بمنطقة باب الرحمة شرقي الأقصى. والمسجد يشهد حالة من التوتر بعد دخول مجموعات من المستوطنين إلى باحات المسجد تحت حراسة مشددة من الاحتلال.

رئيس الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس المونسنيور مانويل مسلم يقول إنّ واشنطن وترامب تلاعبوا بالقانون الدولي وحقوق الإنسان وفرضوا هيمنتهم من خلال الفيتو، ويؤكد أنّ مسيرات الضفة هي أول خطوة باتجاه العصيان المدني، وأن قمع السلطة لها هو عار.

اكتشف علماء آثار في الأيام الأخيرة من شهر رمضان تميمة عربية طينية نادرة يعود تاريخها إلى ألف عام. التميمة التي يبلغ حجمها سنتمتر واحد، تم اكتشافها في الأسبوع الماضي خلال حفريات في موقف "غيفعاتي" للسيارات في مدينة داوود بالقرب من البلدة القديمة في القدس، تحمل نقشاً ذا سطرين باللغة العربية لصلاة شخصية كُتب فيه "كريم يتكل على الله؛ رب العالمين هو الله".

لا تنفك دولة الكيان الصهيوني في السعي لإثارة الفتن بين الدول العربية، وداخل كل دولة على حدة، فهي المستفيد الأول والرابح الأخير مما يحدث في المنطقة العربية، وبين هذا وذاك تسعى للتطبيع السياسي بينها وبين الدول العربية، خاصة ما تُسمى بدول الطوق، وهو أمر مفهوم، فقد عقد الكيان الصهيوني اتفاقيات سلام مع مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، ولكن هذه الاتفاقيات لم تمنع دولة العدوان ومعها الدولة الأميركية من السيطرة على الأشقاء في فلسطين والتفريق بينهم، واتهام قوى المقاومة بالإرهاب، وكلها أمور مفهومة ومعلومة.

الشاعر نزار فرنسيس يقول للميادين إن الحقوق الأساسية لفلسطين لا يجب أن تغيب عن يومياتنا وثقافتنا، ويشير إلى أن نصرة القدس وفلسطين أساس في قصائده.

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تلغي مشاركتها في مؤتمر للجنة اليهودية - الأميركية في القدس الأسبوع القادم بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاجتماع بها بذريعة مواقفها المعادية لإسرائيل.

ليس ما يشهده الأردن هذه الأيام حركة احتجاجية أو مطلبية بحتة. إنه أشبه بأزمة حُكم أخذ يفقد أدواره الوظيفية الواحد تلو الآخر، ويرفض بالمقابل أداء وظائف جديدة تتناسب مع التغيّرات التي طرأت على المنطقة خلال سنوات ما سُمّي بـ "الربيع العربي" . وإذا كان من الصعب توقّع المسار الدقيق لهذه الأزمة فإن مكوّناتها تكاد تُغشي الأبصار.

زعيم حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي يعتبر أن التفريط بالمسجد الأقصى والقدس يعني أن الأمة تفرّط بما يوحّدها ويجمعها.

تشهد العاصمة البريطانية احتجاجات على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وناشطون يطالبون باعتقاله لارتكابه جرائم حرب، في حين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تعرب عن قلق بلادها من سقوط عشرات الشهداء الفلسطينيين خلال الاحتجاجات في قطاع غزة.

لا يبدو أن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل سيكون آخر مفاجآت الساحة العربية هذه الأيام، فالوضع العربي يعيش في إحدى أكثر مراحل عدم استقراره منذ توقيع اتفاقية سايكس بيكو قبل مئة سنة وإعلان قيام الكيان الصهيوني منذ سبعين سنة. الوضع الأردني يبدو أنه لا يتّجه نحو استقرار قريب في ظلّ تنامي التوتّرات الداخلية وتزايُد الضغوطات الاقتصادية والدبلوماسية الخارجية والتي تظهر فيها بوضوح رغبة أطراف التحالف الجديد في إجبار الهاشميين على التسليم بصفقة القرن: إسرائيل والسعودية.

لاعب فلسطيني يطالب ميسي بمقاطعة (إسرائيل)

اللاعب الفلسطيني الجريح محمد خليل عبيد يطالب الأرجنتين وميسي بأن يقاطعوا (إسرائيل)

موقع "المصدر" العبري زعم سابقاً أن ميسي دفع نحو خوض المباراة في اسرائيل.

ربع مليون مصلي في المسجد الأقصى

رغم اجراءات الاحتلال الامنية، ادى ربع مليون مصلي صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة

الثلاثاء الماضي ظهراً، بعد ساعات على آخر صلية صواريخ، عادت العصافير تغرّد. ذاكرتها قصيرة. الحنطة سوداء بسبب الحرائق. في القدس انعقد المجلس الوزاري المصغر. رئيس الحكومة قال إننا انتصرنا، والوزراء كررّوا خلفه كصدى، لم يصدقوا ولا كلمة مما قالوه، لا في اليوم الذي سبق عندما دعوا لاحتلال غزة، ولا الآن عندما هنأوا على وقف النار. الكذب كان الثمن الذي دفعوه من أجل الإظهار للشعب انهم في صلب الأمور. لا تسألونا ما الذي تلقته حماس فعلاً في غزة. لكنّا أخبرناكم بسرور، بفخر، لكن يتعذّر علينا، لأسبابٍ أمنية.

أحذية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل

أحذية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل