التعريفات - القدس المحتلة

رئيس الوزراء الإسرائيلي يدعو الفلسطينيين إلى الاعتراف بالأمر الواقع وإحراز السلام بدلاً من التحريض على تصعيد الأوضاع، ويشير إلى أن الكثير من الدول ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل إليها سفاراتها.

مقطع صوتي متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر كلام كابتن الطائرة الأردني خلال ترحيبه بالركاب "سنمر من فوق القدس وهي عاصمة فلسطين، ثم سنمر على سواحل فلسطين على البحر الأبيض المتوسط".

مراسل الميادين يفيد بتنفيذ قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 367 عاملاً فلسطينياً في الداخل الفلسطيني، في الوقت الذي تجددت فيه الاحتجاجات والتظاهرات المناهضة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس في بيت لحم والبيرة في الضفة الغربية والشجاعية في غزة، والاحتلال يحول باب العامود بالقدس إلى منطقة عسكرية مغلقة.

مراسل الميادين يقول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقاطعة زيارة نائب الرئيس الأميركي ومقاطعة القنصلية الأميركية، وأنه سيتوجه بأسرع وقت لمجلس الأمن ويطالب بعضوية دولة كاملة رغم التهديدات الأميركية.

مظاهرات لفلسطينيي عام 48 في تل أبيب أمام السفارة الأميركية رفضاً لقرار ترامب، والجهاد الإسلامي تنعى شهيدين لها خلال "مهمة جهادية" شمال غزة ومواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال على الشريط الفاصل لقطاع غزة، واشتباكات في بيت لحم وأحياء القدس.

في محطته الأخيرة ضمن جولة شرق أوسطية، زار الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين تركيا حيث التقى نظيره التركيّ، وبحث الجانبان الملفّ السوري والحرب ضدّ الإرهاب والتحضيرات المتعلقة بمؤتمر الحوار الوطنيّ السوريّ فضلاً عن تطورات القرار الأميركيّ بشأن القدس.

200 يوم بين القمة الإسلامية الأميركية في الرياض وقرار ترامب الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لاسرائيل.

كتائب عز الدين القسّام وردّاً على تصعيد قوات الاحتلال في غزة تعد في بيان لها قادة إسرائيل بأنها ستجعلهم يعضّون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة. وتقول القاسم إن "قابل الأيام سيثبت للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة".

محيط السفارة الأميركية في عوكر شمال العاصمة بيروت يشهد تظاهرة احتجاجية تنديداً بالقرار الأميركي حول القدس. ومواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية اللبنانية التي تعمل على قمع المتظاهرين باستخدام خراطيم المياه وقنابل الغاز لتفريقهم ما أدى إلى إصابات بين المتظاهرين.

اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء مدينة القدس مساء الأحد، بعد ساعات من إصابة رجل أمن إسرائيلي بعملية طعن نفذها فلسطيني قرب القنصلية الأميركية في المدينة المقدسة، واشتباكات في مدن وقرى الضفة الغربية صباح وظهر اليوم أسفرت عن عشرات الإصابات في صفوف الفلسطينيين.

البيان الختامي لاجتماع وزراء جامعة الدول العربية يعبر عن رفض قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويعتبر القرار خرقاً خطيراً للقانون الدولي، ويطالب الإدارة الأميركية بإلغاء قرارها، وفي الختام تمّ الاتفاق على إجراء خطوات على مستوى مجلس الأمن بشأن القدس والابقاء على اجتماعاته في حالة انعقاد.

الكنيسة القبطية تصدر بياناً تعلن فيه رفضها استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس على خلفية اعتراف الرئيس الأميركية دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري يعتبر أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس وكل الإجراءات الت تجري تمهيد لتدمير المسجد الأقصى. ويشير إلى أن السعوديين اتفقوا مع إسرائيل وأميركا على أن لا يتم اتخاذ إجراء عملي لصالح القدس.

مجلس خبراء القيادة في إيران يؤكد أن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني يمثّل خطوة كبرى لإنهيار هذا الكيان، معتبراً في الوقت نفسه أنه يمثّل خطوة کبرى لإنهیار الکیان الصهیوني الغاصب، وخدمة غیر مقصودة لتحقیق الأهداف الفلسطینیة".

المظاهرون الفلسطينيون يصلون إلى السياج الحدودي ويرفضون مغادرة مواقعهم الحدودية رغم اعتداءات الاحتلال، والمواجهات مستمرّة في مدينة القدس.

قالها دونالد ترامب علانية ومن دون مواربة: القدس عاصمة لإسرائيل. ونحن نقولها بوضوح أيضاً: القدس عاصمتنا إلى الأبد. أعلنها ترامب هكذا ومن دون أن يعير اهتماماً للمجتمع الدولي أو يحسب حساباً لمشاعرِ أكثر من مليارٍ ونصف المليار مسلم. ربما لأنه يحسبهم أمةً نائمة. وربما لأن جريمة إحراق المسجد الأقصى عام 69 مرّت بسلام من دون أن يتخذ العرب والمسلمون أي إجراء. لا بل إنّ مكافأة إسرائيل على جرائمها كانت لاحقاً من خلال عقد مفاوضات سلام معها من كامب ديفيد إلى مدريد وأوسلو مروراً بوادي عربة والجولات المتعددة من مفاوضات الاستنزاف وصولاً إلى الحديث سراً وعلانية عن التقارب والتطبيع معها من دول توصف بأنها قلب العالم الإسلامي وحامياً لحمى المسلمين. أي هوان ذاك الذي وصلنا إليه؟ لم يعد يكفي الحديث عن تآمر وتواطؤ وتخاذل وغدر. وصار لزاماً على الجميع أن يتحرك. كيف السبيل إلى ذلك والأنظمة العربية نفسُها باعت القضية أو ما بقي منها وشغلت شعوبها ونفسها بقضايا التحريض والتجييش والحروب المذهبية العبثية؟ هل تُشعل صدورُ الفلسطينيين العارية البطلة التي وقفت اليوم في وجه جنود الاحتلال انتفاضةً ثالثة؟ وهل هي الانتفاضةُ التي دعا إليها اسماعيل هنية؟ هل يكفي الغضب العربي الرسمي والرفض الدولي لقرار ترامب الأخير؟ هل تأتي الاجتماعات العربية والدولية الطارئة بنتائج مختلفة هذه المرة؟ هل الاضراب والمسيرات والاحتجاجات الشعبية ستُغيّر في واقع الأمر؟ هل يتخذ الفلسطينيون على المستوى الرسمي إجراءً ما؟ أم إن كل ما جرى هو تطبيق لصفقةٍ طال الحديث عنها وهي صفقة القرن؟ وهل العرب شركاءُ فيها؟ أسئلة لا حصر لها تُطرح بعدما تجاوزت الإدارة الاميركية كل الخطوط الحمر وحسمت مصير أولى القبلتين ومهبط الوحي وموطن الأنبياء لصالح الاحتلال.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وفي مؤتمر صحفي له من فيينا اليوم الجمعة يرى أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس يتناقض مع كافة الاتفاقيات، ويكشف أن نظيره الأميركي قال إن الولايات المتحدة تتوقع إبرام "صفقة القرن" حول التسوية في الشرق الأوسط، ويتساءل كيف سيكون هذا.

رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري يقول في رسالة له إلى أسرة الجامعة فيما يتعلق بقضية القدس إن الرئيس دونالد ترامب "جعل مهمتنا بإنشاء قادة مفكّرين ومعتدلين ومتقبّلين أكثر صعوبة عندما اعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، مقوّضاً الجهود الأميركية لقيادة السلام في الشرق الأوسط بشكل فعّال"، معتبراً أن "الالتزام بفلسطين هو واحدة من السمات المميزة للجامعة الأميركية في بيروت.