التعريفات - #القنصلية_السعودية_في_تركيا

السعودية تعترف بمقتل الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول.

جمال خاشقحي لا يستحق أن يقتل أياً كانت مواقفه السلبية. الاغتيال في ذاته مرفوض، لأنه يعبر عن لغة الفوضى والتوحش. هي لغة التوحش الداعشية نفسها سواء أكان وراؤها سلطان أم مفت.

موقع ميدل ايست آي البريطاني يقول إن جزءاً من جثة جمال خاشقجي قد يكون نقل إلى الرياض بواسطة ماهر المترب. بالتزامن، صحيفة يني شفق التركية تنقل عن مصادر مطلعة قولها إن ماهر المترب الذي كان على رأس فريق الاغتيال أجرى 4 اتصالات متتالية مع مكتب ولي العهد، وتحدث بشكل مباشر من القنصلية السعودية في تركيا.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يقول إن التقارير المتضاربة عن خروج الصحافي السعودي جمال خاشقجي من القنصلية في تركيا أدت لإجراء التحقيق السعودي، لافتاً إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن يعلم بالواقعة، وصحيفة "يني شفق" المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم تنشر معلومات مؤداها أنه طلب من خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية التحدث مع بن سلمان، بالتزامن مع إعلان مسؤول رسمي سعودي رواية جديدة حوله في قنصلية بلاده بإسطنبول.

اعترفت السعودية بمقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصليتها باسطنبول. التلفزيون السعودي نقل عن مصدر مسؤول أن خاشقجي مات بعد وقوع شجار واشتباك بالأيدي"مع عدد من الأشخاص قابلوه داخل القنصلية، وأكد النائب العام السعودي توقيف ثمانية عشر شخصاً على ذمة التحقيق في الحادث.

صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تعتبر البيان السعودي حول اختفاء الصحافي جمال خاشقجي "لن يخفف من المطالب الدولية بمحاسبة المملكة"، وتكشف أن "السي أي إيه" استمعت لتسجيلات صوتية تدل على تقطيع خاشقجي "ستجعل من الصعب على البيت الأبيض قبول الرواية السعودية بأن وفاة خاشقجي كانت حادثة". وصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تصف الرواية السعودية حول موت خاشقجي  بـ "الأكاذيب الصارخة جداً وغير القابلة للتصديق".

مسؤول تركي كبير يرجّح معرفة مصير جثة الكاتب السعودي جمال خاشقجي خلال فترة غير طويلة، بعد إعلان السعودية "وفاة" الصحافي السعودي جمال خاشقجي رسمياً، عازيةً الأمر إلى اشتباك بالأيدي بين خاشقجي والأشخاص الذين قابلوه في القنصلية أدى إلى وفاته، ومراسل الميادين يتحدّث عن لقاء مرتقب بين فريق التحقيق السعودي والنائب العامّ التركي.

مصدر لمكتب الميادين في واشنطن يوضح أن وكالة الأمن الوطني الأميركية أجرت مسحاً للبيانات الإلكترونية الخاصة بقنصلية السعودية بإسطنبول، ويشير إلى أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون سرّب المعلومات القاطعة لبن سلمان بأن واشنطن "تعرف جيداً ما جرى".

المسائية

الإعلام التركي والأميركي ذكر أنه تم قتل خاشقجي بدم بارد وبوحشية وبشاعة داخل مبنى القنصلية وأمام ناظري القنصل.

انشغل الإعلام والرأي العام العالمي بقضيّة اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بعد دخوله إلى قنصلية بلاده في تركيا للحصول على بعض الأوراق الشخصية، حيث دخل ولم يخرج.

محققون أتراك يفتشون القنصلية السعودية ومنزل القنصل السعودي في اسطنبول اليوم الأربعاء، في سياق التحقيق في قضية اختفاء الصحفي السعوديّ جمال خاشقجي، وصحيفة "يني شفق" تكشف عن تسجيلات جديدة حول عملية قتل خاشقجي، وتقول إن العملية تمّت بحضور القنصل السعودي.

كل يوم يتكشف المزيد حول قضية اختفاء الصحافي والكاتب السعودي جمال خاشقجي ومقتله فإلى أين وصلت الأمور؟ وماذا عن روائح الصفقات التي بدأت تفوح؟

غادر المدعي العام التركي وفريق التحقيق الجنائي في قضية اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول في ساعات الفجر الأولى. ووفق وكالة رويترز فإن الفريق الذي ضم أكثر من عشرة أشخاص وكلابا بوليسية أمضى داخل القنصلية أكثر من تسع ساعات قبل مغادرتها، وركنت خارج المبنى أربع سيارات للطب الشرعي حملت عينات من التربة وباباً معدنياً من الحديقة. يأتي ذلك فيما لا تزال تتفاعل قضية خاشقجي مع تعدد الروايات حول حقيقة ما جرى معه.

وكالة الأنباء السعودية تقول إن الملك سلمان أجرى اتصالاً بالرئيس التركي وشكره على ترحيبه باقتراح السعودية تشكيل فريق مشترك لبحث موضوع اختفاء خاشقجي. ومصدر في الخارجية السعودية يعلن رفض بلاده لأي تهديدات أو محاولات للنيل منها عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية عليها ويتوعّد برد أكبر إذا فرضت هذه العقوبات.

وافقت الرئاسة التركية على تشكيل مجموعة عمل مشتركة مع السعودية للكشف عن ملابسات حادثة اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي بناء على عرض من الرياض ونفت انقرة ما أعلنه الرئيس ترامب عن وجود محققين أميركيين في القضية وكان الرئيس رجب طيب اردوغان قد أعلن أنه لا يمكن السكوت عن الحادثة.

أجهزة الاستخبارات الأميركية تكشف أنها كانت على علم بمخطّط سعوديّ يرمي إلى استدراج الصحافي جمال خاشقجي إلى السعودية للقبض عليه، والرئيس التركيّ يقول إن أنّ قضية الاختفاء ليست عابرة وأنّ بلاده لا يمكن أن تلتزم الصمت حيالها، وصحيفة "يني شفق" التركية تنشر صورة لولي العهد السعوديّ وبجواره إثنان من الفريق الأمنيّ الذي وصل وغادر إسطنبول يوم اختفاء خاشقجي.

قناة "سي أن أن" التركية تعلن أنه تمّ تحديد هوية 7 أشخاص على صلة باختفاء الصحافي السعودي خاشقجي. ووزارة الخارجية التركية تعلن أن الرياض وافقت على السماح للسلطات التركية بتفتيش مقر قنصليتها في إسطنبول، وتؤكد أن أن التحقيق في اختفاء الأخير"جارٍ على قدمٍ وساق".

الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يعرب عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدّث عن اختفاء الصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي، ويقول إن "هناك تداول لروايات سيئة وأنا لا أحب ذلك"، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يدعو الحكومة السعودية إلى دعم إجراء تحقيقٍ شامل شفاف بشأن الاختفاء.

المزيد