التعريفات - #المقاومة_اللبنانية

لبنانيّون يستهزئون باستعراض "إسرائيل"

لبنانيّون يستهزئون باستعراض "إسرائيل"

تواجه إسرائيل اليوم تحدّياً غير مسبوق في الصراع مع حزب الله، وخطراً مُحدِقاً يخلّ في توزان معادلة الصراع حسب توصيف نخبة العدو السياسية والإعلامية، يتمثّل في بناء مصانع الأسلحة الدقيقة التي تنتج سلاحاً كاسِراً للتوازن، وقد فعلت كافة الأدوات السياسية والدبلوماسية لتعطيله مع تقديرها بأن المصانع في طور البناء ولم تصل بعد إلى مرحلة الإنتاج.

النائب في البرلمان اللبناني عبد الرحيم مراد يقول للميادين إنه من حق اللقاء التشاوري التمثيل في الحكومة العتيدة ، وأن أي نائب من النواب الستة يمثّل اللقاء وان لا تراجع عن هذا المطلب المحق.

العدو الجديد في نظرهم وهو الإسلام المقاوِم بدأ ينمو، إن الأيديولوجية الشيوعية سقطت بسقوط الاتحاد السوفياتي، وتفكيك حلف "وارسو" لكن الأيديولوجية الإسلامية. بمفهوم المقاومة في نظرهم هي القوى المُناهِضة للرأسمالية وللهيمنة الاستعمارية، من هنا جاءت نظرية الفوضى الخلاّقة، باعتبار التنظير لها المُسبَق، بأنها لا تأتي حصادها إلا عبر غلاف ما يُسمّى بالدول المعتدلة وبالتالي حرب بالوكالة.

بعد 37 عاماً على افتتاح عهد العمليات الاستشهادية في جنوب لبنان ظهر كذب الرواية الإسرائيلية التي ادعت لأكثر من 3 عقود أن انهيار مقر الحاكم العسكري في صور كان نتيجة تسرب غاز لا بسبب عملية للمقاومة اللبنانية حينذاك.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يؤكد في كلمة له في احتفالية يوم شهيد حزب الله أن هناك أكثر من 135 عائلة قدمت أكثر من شهيد، ويشدد على أن نقطة القوة لدى المقاومة، هي قدرتها الصاروخية، لأنه ممنوع على الجيش اللبناني امتلاك صواريخ متطورة، ويدعو جميع الشعوب إلى رفض التطبيع وإدانة كل أشكاله، ويشير إلى أن الدعوات الأميركية إلى وقف الحرب في اليمن قد تكون خدعة لكن يجب التأمل في توقيت هذه الدعوات، ويؤكد أن حزب الله ملتزم بمشاركة حلفائه في الحكومة اللبنانية العتيدة.

النائب في البرلمان اللبناني عبد الرحيم مراد يؤكّد أن تشكيل الحكومة بات وشيكاً، متمنياً ألا يهمل رئيس الحكومة 45% من أصوات المنتخبين في الحكومة المقبلة.

ورَحَلت أمّ المقاومة وينبوع حنانها، المرأة التي دأبت طيلة 80 عاماً سعياً ومُثابرة وجهاداً ومقاومة لرفع راية النصر بيدها من دون كَلَل أو مَلَل، نصراً للحقّ على الباطل أو كما قالت يوماً "طالما في ظلم طالما هيدي المقاومة موجودة".

لبنان يشيّع "أم عماد" مغنية والدة القائد العسكري لحزب الله الشهيد عماد مغنية والشهيدين جهاد وفؤاد وجدة الشهيد جهاد مغنية. ونائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكد أنها "شكلت جزءًا لا يتجزأ من دعائم المقاومة".

عن ثمانين عاماً قضت معظمها في ميدان المقاومة ضد الاحتلال رحلت والدة القيادي الشهيد في حزب الله عماد مغنية المعروفة باسم أم الشهداء. لم تكتفِ بأنها والدة وجدة لأربعة شهداء بل كانت من الكوادر المؤسسين للمقاومة في لبنان أيضاً ومن المشغولين حتى آخر لحظات حياتهم بدعم القضية الفلسطينية.

"أم عماد" مغنية. والدة لثلاث شهداء، بينهم القائد العسكري لحزب الله، وجدة لشهيد. رحلت عن ما يقرب 80 عاماً، وبقيت أيقونة لأمهات المقاومين.

لا حرب إسرائيلية وشيكة على لبنان. بحد أدنى، لا تزال الحرب مستبعدة. التقارير والتحليلات، التي ترجح المواجهة، هي في معظمها آراء "تحليلية" تستند الى آمال مبنية على معاداة المقاومة، أو أنها تعاني ضبابية فهم المعطيات وتشوشها وإن لم تكن معادية.

في لبنان كشفت المقاومة عن صاروخ خيبر1 الذي استخدمته في حرب تموز/يوليو، الذي اعتبرته "إسرائيل" آنذاك من الأسلحة الكاسرة للتوازن حيث استهدف مواقع الاحتلال في مدينتي العفّولة والخضيرة.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يقول إن "حزب الله اليوم أقوى من الجيش الإسرائيلي"، ويؤكد أن (إسرائيل) اليوم هي أعجز من أن تشن حرباً جديدة كالتي خاضتها في السابق. السيد نصر الله يرى أن "المشروع السعودي في المنطقة فشل"، ويؤكد أن "العقوبات الأميركية على إيران وحزب الله ستؤثر لكنها لن تمس من قوتنا وتأثيرنا". الأمين العام لحزب الله أكد أن "حزب الله وحركة أمل اتخذا قراراً تاريخياً بالصمود والتصدي للمشاكل معاً".

وزير المالية اللبناني علي حسن خليل يقول إن انتصار تموز 2006 قلب الصورة وأحدث أزمة في "إسرائيل" سياسياً وعسكرياً، ويلفت إلى أن سوريا تخرج من حرب عالمية كبرى منتصرة، داعياً الحكومة اللبنانية القادمة إلى إعادة ترتيب العلاقة معها.

إثنا عشر عاماً مضت منذ انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان على العدوان الصهيوني الأميركي، الذي امتد 33 يوماً (12 تموز/ يوليو عام – 14 آب/ أغسطس عام 2006) ، في معركة هي الأطول بين الجيوش العربية والكيان الصهيوني، تمكّن خلالها حزب الله برئاسة السيّد حسن نصر الله الأمين العام، من تلقين الكيان الصهيوني درساً في كيفيّة الشعور بمذاق الهزيمة، وهو النصر الثاني للمقاومة بعد انسحاب الكيان الإسرائيلي من جنوب لبنان في الخامس والعشرين من شهر أيار/ مايو عام 2000، عندما انسحب الجيش الصهيوني من الجنوب المُحتل من دون الدخول في أية مفاوضات.

افتتاح أعمال "المنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطين" في بيروت. رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا يقول من القدس إنه "لن تتمكن أي قوة غاشمة في هذا العالم من اقتلاع القدس من هويتنا وثقافتنا"، ويضيف أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية شعب يناضل في سبيل الحرية. بدوره إمام المسجد الأقصى عكرمة صبري يقول إن المسجد الأقصى في خطر محدق والاحتلال يفتعل الأحداث ليبرر وضع يده عليه.

إدارة مهرجانات صور تقرر نقل فعاليات هذا العام إلى قلعة الشقيف المعمرة والتي مرت عبرها حضارات وأمم وشهدت غزوات وفتوحات. القلعة التي أضيئت بالأبعاد الثلاثية ستشهد مجموعة من الحفلات يحييها لطفي بوشناق وعاصي الحلاني وأرينا دومسكي وغيرهم.

الإتجاه الأول والأخطر، يرمي إلى تفكيك القاعدة المباشرة التي تستند إليها المقاومة, وذلك عبر تقسيمها إلى أربع جهات: البقاع، والجنوب، وساحل المتن الجنوبي، وبلاد جبيل. هذا التقسيم يراد منه وضع الجهات المذكورة بمواجهة ومنافسة بعضها البعض، إزاء وظائف الدولة، والخدمات البلدية والمشاريع التنموية.. إلخ.

المزيد