التعريفات - #الملف_النووي_الإيراني

رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي يعلن رفض بلاده العقوبات الأميركية على إيران ويقول إن بلاده مضطرة للالتزام بها حماية لمصالح العراقيين

يرى حسين موسويان؛ أحد الأعضاء السابقين في الوفد النووي الإيراني المفاوِض، أنه في حال إغلاق "مضيق هرمز" لن تكون الصين وروسيا في موقف الداعِم لطهران، بل أنهما "ستقفان إلى جانب فرض عقوبات على إيران". في الإعلام الإيراني نقاش دائم حول العلاقة مع روسيا. المراقب لهذه النقاشات يخرج بخلاصةٍ مفادها أن العلاقة بين الطرفين تتأرجح ما بين "الحليف" و "الشريك". وما بين هاتين المرتبتين تباين يبدو أحياناً "غير مفهوم" في الملفات الدقيقة، ما يدفع المراقبين لطرح التساؤلات.

الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يقول إنّ بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق حقيقيّ مع إيران يختلف عن ذاك الذي توصلت إليه الإدارة السابقة لنزع أسلحة إيران النووية، وذلك بعد يومين من مهاجمته الرئيس الإيرانيّ على تويتر. وبدوره يعبّر وزير الدفاع جيمس ماتيس عن مخاوفه بشأن ما وصفه بالتصرفات الإيرانية في الشرق الأوسط.

المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي يقول إن التحالفات التي شكلتها الولايات المتحدة في المنطقة هي أحد الأدلة على قوة إيران، وأنه لو كانت أميركا قادرة على التغلب على النظام في إيران لما احتاجت للتحالف مع دول سوداء الوجه في المنطقة لزعزعة أمنها وايجاد اضطرابات فيها لأن النظام في إيران هو الشعب.

لو قُدِّر لكوميدي مُداعِب أن يُقارن بين صورة جون بولتون الإعلامية بوصفه أحد أبرز "الكواسر" في الولايات المتحدة الأميركية وبين أفعاله، لما تردّد في القول إنه صقر من ورق. لقد وعد بإسقاط النظام في كوريا الشمالية، فقرّر ترامب التصالُح معه ضمن شراكة استراتيجية. ووعد بأن يتذوّق فلاديمير بوتين "الأمرّين" فإذا به يظهر فجأة في بلاد الروس مفاوِضاً قيصرهم على شراكة استراتيجية أيضاً، تنطوي على الاعتراف بروسيا كطرفٍ أساسي في إدارة شؤون العالم.

قمة سنغافورة كانت موضع اهتمام في إسرائيل لما قد تحمله من انعكاسات على المنطقة عموماً وعلى الملف النووي الإيراني خصوصاً.

تابع الرئيس الفرنسي مع بوتين هجومه الدبلوماسي ضد رغبات إجهاض الاتفاق النووي من قبل أميركا، تحدوه رغبة قوية لتحقيق تقارب بين روسيا وأوروبا حيث صرح قائلاً "أريد أن أربط روسيا بأوروبا".

رئيس الحكومة الإسرئيلية بنيامين نتنياهو يقول أثناء توجهه إلى أوروبا "سأطرح موضوعين: إيران وإيران"، ويضيف أن "هناك حاجة لتشديد الضغط على إيران ضد برنامجها النووي، وكبح عدوانيتها في المنطقة ومحاولتها التمركز عسكرياً ضدنا في سوريا".

رئيس تحرير مجلة الإعمار والاقتصاد حسن مقلد يقول للميادين إن المتضرر الأول من العقوبات الأميركية هي أوروبا تليها إيران، ويكشف أن الرياض أنشئت غرفة تضم الخزانة الأميركية وبعض الدول الإقليمية من أولوياتها محاصرة المقاومة.

نقض الاتفاق النووي الإيراني يقوّض ما تبقى من صبغة إلزامية للقانون الدولي ويعيد ترسيخ مبدأ القوة بدل شرعية القانون ويهدد السلم والأمن الدوليين.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن الولايات المتحدة الأميركية ستكون الطرف الخاسر بسبب عدم وفائها بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، ويشير إلى أن "الاتفاقيات الدولية ليست باتفاقيات يمكن إبرامها أو انتهاكها كما يحلو لأطرافها".

الرئيس دونالد ترامب هاجم أمس بشدة الاتفاق النووي "المجنون" مع إيران ووصفه بالكارثة. وفيما كان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون يقف بجانبه، ترامب حذّر طهران، باللغة التي توائمه، بأنها ستواجه مشاكل عويصة وستدفع أثماناً "لم يسبق ان كانت"، إذا هددت الولايات المتحدة وحاولت إعادة تفعيل برنامجها النووي – وكأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق هو حقيقة ناجزة. بالتأكيد يمكن لبنيامين نتنياهو ان يستمتع بالخطاب المتشدد لترامب، لكن هل هذا يعني ان رئيس الحكومة يمكنه الركون والنوم على سرير وثير؟ ليس تحديداً.

الانسحاب الأميركي من سوريا والدفع بقوات عربية يعني خسارة فادحة للعديد من الأطراف على الساحة السورية منها الجانب خاصة مع التوتّر السائد بين إسرائيل من جهة والحكومة السورية وإيران وقوات حزب الله اللبناني من جهة أخرى، وهو الأمر الذي بات واضحاً، أما ثاني الأطراف تضرراً فهو القوات الكردية ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة بشكلٍ مُعلَن من الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي، الانسحاب الأميركي يهوّن من قوة تلك المليشيات بعد أن تفقد الداعِم الرئيسي لها في سوريا.

بعد الاتفاق في جنيف جيّش الغرب كل وسائل إعلامه لترويج بروباغندا استسلام إيران وتراجعها بالتزامن مع توقيع الاتفاق في مجلس الشورى الإيراني ومن قبل المرشد. في ذلك الوقت، كان المرشد قد أوعز بتحضير صاروخ "عماد1" لتجربته و أيضاً الإفصاح عن المدن الصاروخية تحت الأرض. وسائل الإعلام تنتظر اللحظة، صاروخ عماد1 يحلّق في السماء، المدن الصاروخية تخرق الأرض، المرشد يوقّع على الإتفاق النووي، وكالات الأخبار تضجّ بخبر الصاروخ الذي يحمل إسم عماد مغنية والذي أوصل الرسالة الواضحة إلى سكان البيت الأبيض وتل أبيب بأن إيران لم تتراجع قيد أنملة.

تستضيف السعودية الأحد المقبل القمة العربية الـ29 في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، وستتركز أعمالها حول ثلاثة مواضيع رئيسية هي: الحرب في سوريا التي تستعد للعدوان الغربي المحتمل على خلفية "مزاعم هجوم كيميائي" اتهمت دمشق بتنفيذه، ومستقبل القدس قبل شهر من نقل السفارة الأميركية إليها، والتصعيد في اليمن.

لهجة التبجح الصادرة باستمرار من الرئيس ترامب، في القضايا العالمية المتعددة، لا سيما في ملف كوريا الشمالية، ينبغي إدراجها ورؤيتها في سياق مبدأ كيسنجر – السياسة الواقعية والمستندة إلى السعي لتفتيت جبهة الخصوم والمنافسين على المسرح الدولي (الصين وروسيا)؛ ورديفة للتوجهات المناوئة لأولوية المسار الديبلوماسي الذي أثمر التوصل لإبرام الاتفاق النووي.

الرئيس اللبناني ميشال عون يؤكّد أنّ كلام وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن بلوك رقم 9 الخاص بالغاز البحري في المتوسط هو بمثابة "تهديد" مضيفاً أنّ للبنان الحق في ممارسة السيادة على مياهه الإقليمية، وحزب الله يعرب عن تأييده لمواقف الرؤساء الثلاثة، مجدداً التأكيد على "الموقف الثابت والصريح في التصدي الحازم لأي اعتداء على حقوقنا النفطية والغازية والدفاع عن منشآت لبنان وحماية ثرواته".

المزيد