التعريفات #النظام_العالمي

كتاب: "إعادة النظر في النظام العالمي الجديد"

المؤلف يورغ سورنسن يعالج في كتابه تساؤلات الليبراليين المتفائلين حول مستقبل النظام، والليبراليين المتشائمين الذين يحذرون من احتمالات انهياره.

الشرق حامِلاً نفائسه.. هل يفتح لبنان الأبواب؟

اللبنانيون لعبوا منذ نشأة كيانهم الصغير، منفصلاً عن محيطه، لعبة الضفدع الذي يرى العالم بحجم فوهة البئر وهو يلعب في قعرها.

تظاهرة مؤيدة للحكومة في كراكاس والرئيس مادورو: نتجه نحو عالم متعدد

تظاهرة مؤيدة للحكومة والتشافيزيّة في العاصمة الفنزويلية كراكاس، والرئيس مادورو يقول إن العالم يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب.

رئيس مجلس الاتحاد الروسي: الوضع خطير جداً ويشكل تهديداً كبيراً للبشرية

رئيس مجلس الاتحاد الروسي يقول إن اغتيال الفريق قاسم سليماني سابقة خطيرة ويهدد النظام العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية، ويؤكد أن الوضع خطير جداً ويشكل تهديداً كبيراً على البشرية.

لحظة انهيار النظام الأميركي.. هل تخيلتم ذلك؟

المؤسسات الأميركية التي ترتكز على النظام الليبرالي الدولي في خطر شديد. هذه خلاصة الورقة البحثية التي أعدَّها الخبير الاستراتيجي دانيال دريزنر ونشرها موقع "فورين أفررز". يشبّه الباحث الوضع القائم بلعبة Jenga حيث تمت إزالة القطع المتعددة وبات الهيكل يفتقر إلى أجزاء هامة تجعله يتأرجح. وكما في اللعبة سيحاول الصمود حتى اللحظة التي ينهار فيها. لذا ينبغي من وجهة نظر الباحث بذل كل جهد ممكن للحفاظ على النظام الدولي الليبرالي لكن الوقت حان أيضاً للبدء بالتفكير في ما قد يحدث بعد نهايته.

القطار الصيني السريع ومخاوف أميركا العميقة

تشعر أميركا بالخطر مما تقوم به الصين. مردّ ذلك ليس إلى تصدرها دول العالم في الصادرات بما يقدر بـ2.4 تريليون دولار وفق أرقام العام 2017 ولا في اعتلال الميزان التجاري بين القطبين لصالح بكين، بل إلى خططها السرية ومشاريعها الطموحة. في حال عدم تمكن واشنطن من إعاقتها فإن القطار الصيني السريع سيدهس في طريقه التفوّق الأميركي والغربي. الدكتور كامل وزنة الخبير في الشؤون الاقتصادية والسياسية يشرح ذلك ضمن ملف "عالم مضطرب".

للمرة الأولى منذ داريوس الثالث.. إيران في خضم التحوّلات

يتحدث د محمد صادق الحسيني ضمن ملف "عالم مضطرب" عن تحول جيواستراتيجي وتاريخي هام سيجعل إيران قطباً أساسياً في النظام العالمي الجديد المتعدد الأقطاب على حساب الأحادية الأميركية التي انهزمت من البوابة السورية. من خلال المقابلة التي أجريت معه نهاية العام الماضي نعرض قراءته للواقع الحالي واستشرافاً للمرحلة المقبلة.

قريباً.. تداعيات الهزيمة على أبواب دمشق

وجه الشرق الأوسط يتغيّر. أمن إسرائيل سيصبح عبئاً على واشنطن. الأميركي ينكفئ عالمياً وسوف ينسحب من منطقتنا. عمّا قريب ستتجلى صورة سوريا المنتصرة بقوة حلفائها الإقليميين والدوليين وستتحوّل الموازين العالمية بناء على الانتصار الاستراتيجي الكبير، تماماً كما حصل في نهاية الحرب العالمية الثانية عندما هُزمت النازية والفاشية. كيف ذلك؟ وكيف تتجلى ارتدادات الهزيمة داخل المحور المناوئ لسوريا وحلفائها؟ هنا رؤية تعتمد على قراءة الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية الدكتور محمد صادق الحسيني ضمن ملف "عالم مضطرب". المقابلة التي جرت معه قبل قرار ترامب سحب قواته من سوريا نهاية العام الماضي تقدّم بانوراما استشرافية تصلح لنهاية العام وربما لسنوات مقبلة، نعرض جزءها الأول اليوم وغداً الجزء الثاني.

عالم مضطرب

التحولات في موازين القوى العالمية، اقتراب الصراع الأميركي الروسي من حافة المخاطر الكبرى، الصعود الصيني مقابل الشرخ الداخلي الأميركي، قلق أوروبا حول مصيرها وعلاقتها برئيس أميركي يشهر للمرة الأولى مواقف عدائية تجاهها منذ سبعين عاماً، ارتدادات هزيمة المحور الأميركي على أبواب دمشق، التحولات الكبرى في الشرق الأوسط، دور إيران الجيواستراتيجي الجديد في مشاريع المنطقة، الخيارات التركية في ظل علاقة متوترة مع واشنطن.. هذه العناوين وغيرها هي جزء من ملف "عالم مضطرب" الذي نبدأ بنشر مواده بدءاً من الثلاثاء 5 شباط / فبراير. .

هل تطيح التحولات في أوروبا بالنظام العالمي؟

لطالما شكّلت القومية عاملاً جوهريًا في دفع التحولات في أوروبا، فمنذ القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ومع توحيد ألمانيا بقيادة بسمارك، ثم اندفاع الأوروبيين وراء هتلر وموسوليني، مرورًا ببروز القوميات في أوروبا في نهاية الثمانينات من القرن العشرين، إلى اليوم...تشكّل القومية عاملاً أساسيًا في المجتمعات الأوروبية، ودافعًا قويًا نحو التغيير.

ما يلجم المواجهة بين أميركا والصين

رغم الخطر الصيني الذي تقره استراتيجية الأمن القومي الأميركية إلا أن عدداً من الاقتصاديين الأميركيين يدافع عن العلاقة مع بكين. تجمع أميركا والصين مصالح مشتركة. تحول اعتبارات اقتصادية ومالية دون مواجهة مباشرة وكاسرة بين الطرفين. الصين أكبر دائن للولايات المتحدة. لكن "طريق الحرير" الصيني يهدد التفوق الأميركي. الموقف معقّد. الصين بالنسبة لواشنطن شريك وخصم في آن معاً. هنا مقال يفنّد أبرز المصالح المتشابكة في صراع الدول الكبرى والتحديات التي تنتظر الصين وروسيا. تستند المقالة إلى آراء الخبير الاقتصادي والاستراتيجي البروفسور جاسم عجاقة وهي جزء من ملف "2018.. المخاض العسير".

مفتاح فهم العالم

غالباً ما ننأى بأنفسنا عن الاقتصاد في متابعة ما يجري في العالم. يتوارى الاقتصاد عادة وراء مؤشرات وأرقام ومعادلات تجعلنا نشعر أنه عسير الهضم. هذه المقالة تعد بعكس ذلك. تصلح مفاتيح عدة لتفسير النظام العالمي الذي نعيش في ظلّه. منها مقاربات جيوسياسية وتاريخية وحضارية وغيرها. لكن يبقى الاقتصاد مفتاحاً أساسياً لا يكتمل المشهد السياسي من دونه. من خلاله يمكن فهم التحوّلات على صعيد النظام العالمي، وكيف تهيمن أميركا على العالم والتهديد الذي يلوح في وجهها، إضافة إلى حروب النفط والغاز، ودور منظمات مثل "بريكس" و"شنغهاي" ومدى قدرتها على تحدي النفوذ الأميركي. تستند هذه المقالة إلى معطيات وآراء الخبير الاقتصادي والاستراتيجي البروفسور جاسم عجاقة وهي جزء من ملف "2018.. المخاض العسير".

عام الاستحقاقات الصينية.. هل تبقى اليد الروسية ممدودة؟

عام 2017 سيكون هاماً جداً بالنسبة إلى الصين. عام من الاستحقاقات والتوترات السياسية المرتفعة. من أبرز التحديات العلاقة مع أميركا، وموازين القوى الداخلية إثر انتخابات الحزب الشيوعي الصيني، وإصلاح الاقتصاد. هناك فرص لوجود شراكة في العلاقة الصينية- الروسية. لكن يوجد حدود لتلك العلاقة. إذا حاولنا التنبؤ باتجاهاتها عام 2017 يتعيّن علينا أن نحوّل أنظارنا إلى العلاقات الأميركية الروسية المرتقبة.أبرز التحديات والفرص الصينية في العام الجديد.. رؤية مستندة إلى مقابلة مع بول هاينلي مدير مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية في بيجينغ ضمن ملف "2017.. عالم يتحوّل ".

انتهى وقت الاستعراض.. ترامب أمام عالم مختلف

جملة من التحديات تواجهها الإدارة الأميركية الجديدة عام 2017. وعود اقتصادية في الداخل، وتشكل نظام عالمي جديد في الخارج. ملفات متشابكة ومترابطة من حيث تأثرها بعضها بالآخر. يولي ترامب الملف الاقتصادي أولوية على سائر الملفات، لكنه سيجد نفسه أمام تحديات العلاقة مع الصين وروسيا. تحديات لا تتجزأ عن تشكل نظام عالمي جديد. كيف ستقارب واشنطن الملف السوري على ضوء التطورات الجديدة؟ ماذا عن إيران والسعودية؟ هنا مقاربة مستندة إلى مقابلة مع بيري كاماك الباحث الأميركي في برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام ضمن ملف "2017.. عالم يتحوّل".

قواعد اللعبة تتغيّر.. خارطة جديدة؟ (1)

تبدلات يشهدها العالم ستترك آثارها على ملامح العام الجديد. انزياحات في توازن القوى وقواعد جديدة لم تألفها العلاقات الدولية في السنوات السابقة. أميركا تنسحب من بعض مناطق نفوذها لمصلحة روسيا. تحاول استمالة موسكو وعينها على الصين. في قلب أميركا صراع على التوجهات وصناعة القرار، قطباه المؤسسة العميقة وترامب الذي فاز خلافاً لرغبتها. مآل هذا الصراع سيحدد الكثير من ملامح 2017. هنا قراءة استشرافية تستند إلى معطيات وآراء المفكر الاستراتيجي عماد فوزي شعيبي، رئيس مركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية بدمشق، تغوص في أبعاد الصراع الدولي واستراتيجيات أقطابه في عالم بدأ يبتعد من القطبية الأحادية ضمن ملف "2017.. عالم يتحوّل".

فوكوياما يقرأ فوز ترامب: عصر جديد من القومية الشعبوية

منذ فوز دونالد ترامب قبل أيام برئاسة الولايات المتحدة والتحليلات تتوالى حول أبعاد هذا الحدث وتأثيراته ليس فقط على الداخل الأميركي بل أيضاً على مستوى العالم. ولعلّ من أبرز هذه القراءات تلك التي نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" لفرانسيس فوكوياما صاحب نظرية وكتاب نهاية العالم بعنوان "الولايات المتحدة الأميركية في مواجهة العالم: أميركا ترامب والنظام العالمي الجديد".