التعريفات #الهيبة

الدراما والسياسة الباشا، الهيبة، خمسة ونص وغيرها

نحن نأخذ من الهيبة مقطعاً خاصاً بالإعلام، فلأن الفساد يطال السلطة الرابعة أيضاً، التي يجري تسويقها زوراً وبهتاناً كسلطة مراقبة على بقية السلطات، ولكنها ليست رقابة الضمير، بل أقرب إلى التمثّلات التي تحدّث عنها الفيلسوف الفرنسي، فوكو، وكذلك الروائي الإنكليزي، آورويل، في روايته (1984) حيث تتوحّد كل الرقابات في السلطة نفسها، بما هي علاقات قوّة فاسدة.

"كارلوس عازار" لـ "الميادين نت": أنا ممثل، أؤدي الغناء الصحيح، وعيني على الإخراج

هو جنتلمان بكل ما للكلمة من معنى، كاريسما طاغية على حضوره، عفيف اللسان لا يتناول أحداً بالسوء، وهو صورة مشرقة عن أخلاق والده الفنان الكبير جوزيف عازار. الممثل والمغني "كارلوس عازار" حضر على المسرح ( مع الفنان جورج خباز) واليوم نتابعه على الشاشة الرمضانية في حلقات"وين كنتي" مع "ريتا حايك"، و"نقولا دانيال"، الأولى زميلته في معهد الفنون والثاني أستاذهما، وهذا هو سر الإنسجام التام بينهم أمام الكاميرا، ويحتل الصدارة مع"الهيبة"( لـ سامر البرقاوي) في نسبة المشاهدة. كما أنه في الشريط السينمائي الممدد على الشاشات اللبنانية، منذ عدة أسابيع "زفافيان"( لـ كارولين ميلان).

"ناصيف زيتون": أغنّي لمتعتي الشخصية، وسعيد لأن الناس يحبون ما أُحب

المغني السوري الشاب "ناصيف زيتون" أفرد لنفسه مكاناً جيداً في الوسط الفني اللبناني، وها هي أغنياته (عندي قناعة، طول اليوم، شو حلو، بربك، مبروك عليكي، مجبور، وما ودّعتك، وغيرها) تلقى تجاوباً وجماهيرية على نطاق واسع، زرناه في مكاتب الشركة ( ميوزيك إذ ماي لايف) التي تدير أعماله، وإستقبلنا بملابس رياضية خفيفة، وبوجه بشوش، وروح شفافة.

"وجبات رمضان التلفزيونية": لبنان بدأ ينافس

نباشر الإضاءة على البرمجة الرمضانية على شاشاتنا العربية في سلسلة نغطّي فيها أبرز ما ستعرضه فضائياتنا في أيام الشهر الكريم، أعاده الله على أمة المسلمين بالخير واليمن والبركة. من لبنان نبدأ حيث لفتنا الجهد الإنتاجي المحلي لرمضان 2017 ، وهو ما كنا توقعناه قبل سنوات قليلة مع تصوير أعمال مشتركة مع سوريا ومصر، مما مكّن الفنانين والفنيين اللبنانيين من إتقان عملهم أكثر.