التعريفات - #باراك_أوباما

عشية الانتخابات النصفية الأميركية يقترب المشهد من أجواء الانتخابات الرئاسية، فالرئيس السابق باراك أوباما يشارك في الحملات الانتخابية للحزب الديمقراطي فيما يخوض ترامب بنفسه حملات الحزب الجمهوري.

استطلاعات الرأي تشير إلى تقارب بين المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين، وترامب يعتبر أن "التصويت لصالح الديموقراطيّين هو تصويت لصالح الجريمة".

الشرطة الأميركية تعثر على طرد مشبوه مرسل إلى نائب الرئيس السابق جو بايدن في مركز بريد في ولاية ديلاوير، وبذلك يرتفع عدد الطرود المشبوهة إلى 9.

مكتب التحقيقات الفيدرالي يعلن اعتراض طرود مشبوهة أُرسلت إلى منزلي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ووزيرة خارجيتة هيلاري كلينتون، بالإضافة إلى طرد آخر وصل إلى البيت الأبيض. وترامب يقول إنه يجري الآن تحقيق معمق لمعرفة من يقف خلف هذه الطرود.

أشار العديد من الخبراء في مجال أمن السايبر إلى أن ترامب "يلعب بالنار" من خلال إطلاق يد الوكالات الأمنية أو الجيش في تقدير ضرورة الردّ على أي نشاط "إجرامي" بحسب المعايير الأميركية، عِلماَ أن "توحيد معايير تصنيف النشاط الإجرامي في عالم السايبر" هو أحد أهداف الاستراتيجية، من دون تحديد شروط هذا التصنيف !

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن الولايات المتحدة انتهكت حتى المعاهدات التي وقعتها وهي تواجه ملفين في المحكمة الدولية، كما يؤكد أن الاتفاق النووي "اتفاق دولي حظي بتأييد قرار صادر من مجلس الأمن الدولي". ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية يقول إنه "يجب إشراك حلفاء واشنطن الخليجيين في المفاوضات المقترحة للتوصل إلى معاهدة جديدة مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية وسلوكها الإقليمي".

المتحدثة باسم البيت الأبيض تقول إن تركيا والرئيس التركي تعاملا مع القس الأميركي أندرو برونسون بصورة غير عادلة وإن إدارة ترامب لن تنسى ذلك، كما تشير إلى أن الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى حتى إذا أطلق سراح القس برونسون.

عندما أظهر جون كيري الخرائط للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إقتنع الأخير بأن الأميركيين يؤمنون بأن "فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تقترب من الصفر".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن التعاون مع روسيا والصين ودول أخرى أمر جيد، بالتزامن مع إعلانه أنه سيبلغ دول حلف الناتو بوجوب البدء بدفع فواتيرهم.

سياسات أوباما إزاء فلسطين والقضايا العربية لا تختلف جذرياً عن سياسات الرؤساء الأميركيين الأربعة الذين سبقوه في السنوات الـ35 الأخيرة

سيدة البيت الأبيض السابقة ميشيل أوباما تكشف عن غلاف كتاب يتضمن مذكّراتها، ودار "هاشيت أنطوان" في بيروت تعلن أنها ستصدر الكتاب بترجمته العربية بالطبعتين الورقيّة والالكترونيّة.

شبكة "أن بي سي نيوز" تكشف أنه تم استئجار خدمات شركة "بلاك كيوب"، وهي شركة استخبارات إسرائيلية غامِضة، لتشويه سمعة مسؤولين في إدارة أوباما عملوا على إنجاز الاتفاق النووي مع إيران.

الرئيس الأمیركي السابق باراك أوباما ينتقد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ويعتبر أن قرار الرئيس دونالد ترامب مضلل جداً.

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتراجع عن قواعد صارمة تتعلق بحماية البيئة، سبق أن أقرت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

ميشيل أوباما ستطرح مذكراتها في الأسواق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث ستبدأ في الوقت نفسه بجولة عالمية للترويج للكتاب.

وزير الدفاع الأميركي الأسبق أشتون كارتر يكشف عن وضعه خطة الحرب الأولى ضد روسيا منذ الحرب الباردة، أثناء توليه مسؤولياته في إدارة أوباما، وأن هذه الخطة لم تنفذ بسبب معارضة جون كيري وزير الخارجية آنذاك.

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يلقي بتعليقات مازحة عن أذنيه وشعره الرمادي، مشيداً بدفء زوجته ميشيل، وذلك أثناء إزاحة الستار عن لوحتين زيتيتين رسميتين لهما في معرض الصور الوطني.

منذ متى وكيف تحولت إسرائيل من دولة مع "ظهرٍ" عريض لمسلكياتها في الشرق الأوسط – أي الولايات المتحدة – إلى الصبي المنبوذ في الحي الذي لا يريد أحد أن يلعب معه، ولا حتى المعلّمة؟ كي نفهم هذا يجب أن نعود عقداً إلى الوراء، إلى الصفعة المدوية التي تلقتها إسرائيل. فقط بعد نصف سنة على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، توجه باراك أوباما إلى الشرق الأوسط، وبدل أن يزور أولاً الدولة التي تُعتبر أقرب حليفة لأميركا في المنطقة، اختار القفز عن القدس وإلقاء خطاب القاهرة المؤسس في مصر. الإهانة كانت كبيرة، كانت اللحظة التي لم يعد بعدها شيء إلى سابق عهده.

مع إنهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب عامها الأول، عدد من مراكز الأبحاث الأميركية تقارن بين ترامب وسلفه باراك أوباما، وتشير إلى نتائج سياسة ترامب وإدارته على عدد من ملفات الشرق الأوسط.

منظمة "السلام الآن" تعلن إعطاء الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء أكثر من 1100 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلّة و الإدارة الأميركية تلتزم الصمت

المزيد