التعريفات - #بشار الأسد

هل هناك صفقة أميركية روسية في سوريا أم أن واشنطن تتخلّى عن زمام المبادرة لروسيا كما يبدو في الظاهر؟ لماذا إذاً الوجود العسكري الأميركي وما الهدف منه؟ ألا تخشى القوات الأميركية من أن تتحوّل قواعدها إلى عبء عليها إذا ما اتخذ القرار باستهدافها؟ وهل من أدوات ضغط أخرى بإمكان البيت الأبيض استخدامها متى حان موعد التسوية النهائية؟ الإجابات في هذا المقال تستند إلى قراءة الدكتور يزيد صايغ وأرائه وتأتي ضمن ملف "2018.. المخاض العسير". صايغ هو باحث أول في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، ويتركّز عمله على الأزمة السورية وغيرها من الملفات.

أحد أنصار الصهيونية في بريطانيا يرفع علم دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب علم المملكة العربية السعودية خلال تظاهرة مضادة لتظاهرة أخرى تندد بقرار ترامب حول القدس، ويصف السعودية بـ "حليفة إسرائيل".

الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الكسندر لافرنتييف، ويقول إنّ الانتصارات التي يحققها الجيش السوري بالتعاون مع روسيا والحلفاء في القضاء على الإرهاب شكلت عاملاً حاسماً في إفشال مخططات الهيمنة والتقسيم.

في تحقيق من الرقة تنقل صحيفة "التايمز" البريطانية عن مسؤولين عسكريين وسياسيين كرد أنهم سيواجهون حتى النهاية أي محاولة لإجبارهم على التنازل عن الأراضي التي سيطروا عليها بعد انتصارهم على داعش مع إقرارهم بأن الاستقلال مسألة صعبة وأن مطلبهم هو الحكم الذاتي.

الرئيس السوري يصدر المرسوم رقم 1 للعام الجديد، ويجري تعديلاً وزارياً على حكومة عماد خميس ويعيّن 3 وزراء جدداً للدفاع والإعلام والصناعة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبلغ نظيره السوري بشار الأسد في رسالة تهنئة بمناسبة العام الجديد بأن روسيا ستستمر في دعم جهود سوريا في الدفاع عن سيادتها وفي دفع العملية السياسية وإعادة بناء الاقتصاد الوطني، كما يبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحوار بين موسكو وواشنطن مهم لإيجاد حلول للتحديات العالمية.

وزارة الخارجية الأميركية تطالب في بيان روسيا والمجتمع الدولي أن يدعموا وبقوة وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل إلى المناطق السورية كافة، والضغط على الحكومة السورية للتفاوض والتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع من خلال مسار جنيف الذي تقوده الأمم المتحدة. والبيان يناشد كافة الدول إعلانها التأييد العلني للشعب الإيراني في احتجاجاته السلمية والمطالبه باستعادة حقوقه الأساسية ووضع حد للفساد​، وفق بيان الخارجية الأميركية.

كائناً ما كان حجم الضغط الذي يمكن أن يُمارس على سوريا عبر ورقة إعادة الإعمار فإن الخروج من الحرب سيتم تحت السقف الذي ارتسم في ميادين القتال، وقد لا يتأخّر الوقت الذي نرى فيه دستوراً سورياً يكرّس انتصار دمشق و محور المقاومة هذا إذا أردنا التزام الصمت حول احتمال تمدّد نفوذ هذا المحور في المنطقة بأسرها.

الخارجية الروسية تصف تصريحات الرئيس التركي حول الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "إرهابي" بأنها تصريحات ليس لها أي قاعدة قانونية، وتعبّر عن قلقها بشأن ظهور أسلحة لدى الجماعات المسلحة في سوريا.

مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسّون يدعو المسلمين والمسيحيين في العالم للوقوف ضد مغتصبي مدينة القدس ويشيد بموقف أقباط مصر والبطريرك الماروني في لبنان بشأن هذه القضية، مذكّراً أن هناك علماء دين حرّضوا الشباب للذهاب من أجل القتال في سوريا وتركوا فلسطين.

لمناقشة أفق المبادرة الفرنسية؛ يجب أن نعود إلى الأسُس التي يمكن من خلالها محاكمة رؤساء الدول أمام المحاكم الدولية وذلك لارتكابهم جرائم دولية كبرى؛ كالإبادة أو جرائم الحرب أو الجرائم ضدّ الإنسانية أو الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني إلخ، ولهذه المحاكم أنواع ثلاثة: الخاصة، والمختلطة، والمحكمة الجنائية الدولية الدائمة في لاهاي.

الرئيس السوري بشار الأسد يقول إن الحرب في سوريا لم تنته، ويؤكد أن تنظيم داعش ليس إلا جزءاً من الإرهاب، كما يشير إلى أن مؤتمر الحوار في سوريا سيناقش الدستور السوري الجديد وما بعده.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقول إن المجتمع الدولي سيضطر إلى التحدث مع الرئيس الأسد بعد هزيمة داعش في سوريا، ويشير إلى أن الحملة العسكرية على داعش في سوريا ينبغي أن تكتمل في شباط/ فبراير المقبل.

واشنطن تجدد التزامها بمسار جنيف بشأن سوريا

وزارة الخارجية الأميركية تعلن استمرار التزامها بمسار جنيف بشأن الحل في سوريا وتدعو موسكو لحثّ دمشق من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات في جنيف.

المتحدث الرسمي باسم وفد المعارضة السورية في جنيف يحيى العريضي يقول للميادين إنّ الانخراط في العملية التفاوضية ووجهاً لوجه لا يعني على الإطلاق أن التنازل عن الثوابت أو الحقوق الأساسية.

حمل اللقاء الرئاسي السوري الروسي رسائل سياسية وعسكرية للإقليم ورسائل دولية بأن الانخراط العسكري الروسي قد أثمر تراجعاً كبيراً للإرهاب في سوريا وفتح مسار العملية السياسية.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يقول إن السلام الدائم في سوريا احتمال غير واقعي في ظل حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

المستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان تقول إن التحالف الدولي بقيادة واشنطن دعم الجماعات المسلّحة بدل مكافحة الإرهاب وتشدد على ضرورة لعب الصين دوراً فاعلاَ في إعادة إعمار سوريا.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتلقّى اتصالاً هاتفيّاً من نظيره السوري بشار الأسد ويؤكد أنّ طهران ستبقى إلى جانب الشعب السوري وحكومته في محاربة الإرهاب، مشيراً إلى استعداد بلاده لمشاركة فاعلة في عملية إعمار سوريا.

اللقاءات التي أجريت الأسبوع الماضي، والمكالمات الهاتفية أيضاً، أثبتت بشكل نهائي أن الكرملين يعلم - بل كل شخص في العالم - أن الحرب في سوريا قد حُسمت.