التعريفات - #بنيامين_نتنياهو

لا يفوِّت رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مناسبة من دون أن ينتهزها للحديث عن إنجازات حكومته الخارجية والداخلية، في إشارة طبعاً إلى أنها إنجازاته شخصياً في الوقت نفسه.

الإنجاز الدعائي للفلسطينيين في الأشهر السبعة الأخيرة ليس مهماً، لكن على الأرض تحديداً سجّلوا إنجازاً كبيراً: في انقضاضهم الأسبوعي على السياج الحدودي قوّضوا تماماً سيادة إسرائيل على كل المنطقة الحدودية، من جانب غزة لكن من الجانب الإسرائيلي أيضاً.

البروفيسور فرانك رومانو يتحدث للميادين نت عن اعتقاله من قبل قوات الاحتلال ونشاطه التضامني مع خان الأحمر، ويكشف عن دعوى قضائية يحضرها ضد نتنياهو وليبرمان أمام المحكمة الجنائية الدولية.

كلام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن مكانة الجولان المحتل في الأمم المتحدة رأى فيه محللون إسرائيليون رداً حاسماً على محاولات نتنياهو تحقيق اعتراف دولي باحتلال الجولان.

يصل نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان في 22 تشرين أول/أكتوبر، على رأس بعثة صينية، في زيارة الى الأراضي المحتلة، تستغرق ثلاثة أيام، للمشاركة في لجنة الابتكار الإسرائيلية-الصينية.

رئيس التيار الوطني الحر في لبنان جبران باسيل يقول إنه من الأفضل أن تكون" لنا حكومة وحدة وطنية في ظل المرحلة الحالية"، ويؤكد أنه "لسنا الطرف الذي يعرقل تشكيل الحكومة". ويشير في سياق آخر إلى وجود 1417 خرقاً اسرائيلياً للبنان خلال 8 أشهر.

على هامش اجتماعه برئيس وزراء إسرائيل في نيويورك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يدعم "حل الدولتين"، إذا وافق الفلسطينيون والإسرائيليون على ذلك. طبّل وزمّر وغنّى بعض المراقبين لهذا التصريح للرئيس ترامب لأنهم فهموه بصورةٍ خاطئة، إذ أن مفهوم القيادة الفلسطينية لتطبيق خيار "حل الدولتين"، يعني إقامة دولة مستقلّة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في حرب حزيران 1967، وحدودها الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية، أي كامل القدس الشريف.

التهديدات الإسرائيلية الجديدة للبنان طاولت القطاع الرياضي. نادي العهد بطل لبنان في كرة القدم المتّهم بإخفاء بنية تحتية تابعة لحزب الله تحت ملعبه سينتقل إلى مرحلة جديدة من المنافسة، والخارجية اللبنانية سجّلت هدفاً في شباك رئيس وزارء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور السفراء الأجانب في لبنان.

باهتمام واكبت الأوساط في تل أبيب الجولة التي نظمتها وزارة الخارجية اللبنانية للسفراء الأجانب لتكذيب ادعاءات نتنياهو بحق لبنان في ظل تأكيد المراقبين أن حزب الله نجح في فرض معادلة ردع يصعب على إسرائيل كسرها.

لم ينتظر لبنان الرسمي الكثير من الوقت ليفند بالصوت والصورة وأمام أكثر من 70 سفيراً معتمداً لديه الادعاءات الإسرائيلية التي زعمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة عن وجود مصانع صواريخ للمقاومة قرب مطار بيروت الدولي.

خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يحقق النتائج المرجوة منه، بل عكس برأي محللين عجز اسرائيل عن كسر معادلة الردع التي رسمها حزب الله إزاء إسرائيل وفشلاً في منع تعاظم قدراته.

وزير الخارجي الروسي يحذّر "إسرائيل" من توجيه ضربات محتملة على لبنان "بسبب الوجود المزعوم لصواريخ"، وفق ما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي هدد بتوجيه ضربات ضد إيران سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو في أي مكان آخر، ويعتبر لافروف أن هذا انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وأن موسكو ستعارض بشدة مثل هذه الإجراءات.

التناغم الإسرائيليّ مع السعودية والإمارات في مساعي التحريض على المقاومة يندرج في إطار حملة إدارة ترامب ضدّ إيران لتدجينها وحماية "إسرائيل" وحلفاء واشنطن، لكنّ ضعف هذه المساعي يكشف أنّ المراهنة على الضغط لإضعاف إيران والمقاومة قد تجاوزها القطار.

نتنياهو قال في كلمته أمام الأمم المتحدة إن إيران تخفي مستودعاً سرياً تابعاً لبرنامجها النووي في طهران. وبعد كلمته التي أكد فيها عزمه على العمل ضد إيران في سوريا ولبنان والعراق، كتب نتنياهو على تويتر أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة دعوة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تفتيش هذه المواقع.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يؤكد أن إسرائيل هي الوحيدة في المنطقة التي تملك برنامجاً سرياً وغير معلن للأسلحة النووية بما في ذلك ترسانة نووية فعلية، والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي يعتبر مزاعم نتنياهو حول وجود منشآت نووية سرية في إيران مثيرة للسخرية.

رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد على أن "إسرائيل عازمة على العمل ضد إيران في سوريا ولبنان والعراق وفي كل مكان وزمان، ويعتبر أن الاتفاق النووي مع إيران "قرّب إسرائيل من بعض الدول العربية"، في وقت قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن كلمته لم تحقق أهدافها ولم تبثها أي قناة تلفزيونية أميركية أو دولية.

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كان قد حاول تسويق لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه كان مثمراً ومليئاً بالإنجازات وهو ما قوبل بتشكيك المحللين في إسرائيل.

أعضاء حزب العمال البريطاني يرفعون أعلام فلسطين منددين باستخدام الحكومة الإسرائيلية العنف في مواجهة مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة.

فيما تتفاقم الأزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية إسقاط الطائرة الروسية ،يعلّق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الآمال على تدخل أميركي محتمل على خط الأزمة. كل ذلك يأتي على وقع الكشف عن رفض روسيا طلباً اسرائيلياً بإرسال وفد رفيع من المستوى السياسي لديها الى موسكو لمناقشة حادثة إسقاط الطائرة.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقول إن الأزمة بين روسيا و (إسرائيل) على خلفية إسقاط الطائرة الروسية "ايل 20" بعيدة عن الانتهاء، وتشير الصحيفة إلى أن روسيا رفضت رغبة (إسرائيلية) بإرسال وفد من مسؤولين رفيعين المستوى إلى موسكو.

المزيد