التعريفات - #بنيامين نتنياهو

رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة يقول إن التحالف المباشر بين السعودية واليمين الإسرائيلي مدان ومشين، معتبراً أن المملكة تريد لنتنياهو ولليمين الإسرائيلي أن يستمرا وأن تتعزّز قوّتهما.

بعد توصية الشرطة الإسرائيلية بمحاكمة نتنياهو في قضيتي الفساد "ألف وألفين" تفجرت قضية جديدة من المرجح أن تجر نتنياهو إلى التحقيق مجدداً.

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يصف صفقة تصدير الغاز إلى مصر بالتاريخيّة وبأنها عيد، ويتوقع أن يدخل هذا الاتفاق المليارات إلى صندوق إسرائيل لمصلحة التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي.

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي يقول إن "أميركا وإسرائيل أصبحا ممثلين مضحكين يقومان بعرض حطام لصاروخ وجناح لطائرة على أنها صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية، لكننا بوضوح ندحض ذلك"، متسائلاً "ما الذي سيفعلونه إذا انهمرت عليهم مئات الصواريخ؟".

وزير المواصلات وشؤون الاستخبارات الاسرائيليّ إسرائيل كاتس يقول إنّ حماس في غزة تعمل مع إيران وحزب الله لإقامة جبهة فاعلة ضدّ إسرائيل، مؤكداً وجوب إدراك ارتقاء الموقف على اعتبار أنّهما يعملان لتطوير قدرات حماس من خلال الأموال والسلاح المتطوّر.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يرد على كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفاً إياه بـ"سيرك هزلي، بعد أن هدد الأخير طهران برد عنيف في حال شنّ هجوم انطلاقاً من سوريا.

شهيدان في القصف الإسرائيلي على غزة، والقسام تعلن تصدي مضاداتها الجوية لطائرات الاحتلال بعد إصابة 4 جنود إسرائيليين بانفجار عبوة جنوب القطاع، ومعلومات جديدة مثيرة حول تفجير العبوة بالجنود الإسرائيليين، ومسؤولون في فصائل المقاومة يردون على التهديدات الإسرائيلية مؤكدين أن لديها من القدرات ما يمكّنها من الرد.

تمنح الأجندة الزمنية للمسار القانوني هامشاً كبيراً من الوقت الكافي لنتنياهو للمناورة السياسية بشتّى الوسائل المُمكنة، وخاصة أن المعارضة الصهيونية ضعيفة، والأوضاع الأمنية والسياسية، التي تحيط بدولة الاحتلال ساخنة جداً.

نتنياهو "بطة عرجاء"

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصبح كالبطّة العرجاء في ظلّ الاتّهامات الموجّهة له، مؤكّدة أن مفاتيح البقاء المؤقت لنتنياهو بيد وزير المالية موشيه كحلون الذي سيشهد في القضية.

الكتاب الإسرائيليون يقرأون في مصير ومستقبل رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو في ضوء ملف الفساد الذي يلاحقه. بعضهم يقول إن العدّ العكسي لحياة نتنياهو السياسية بدأ فيما يرى آخرون أن أقصى ما يمكن لنتنياهو فعله هو الاستناد إلى شعور جماعي قائم أنه لا يمكن لأحد ظاهرياً الحلول مكانه في هذه الآونة، ومن دونه لا تسير الأمور.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إنه سيواصل عمله في منصبه بعدما أصدرت الشرطة توصية رسمية بتقديمه إلى المحاكمة بتهمة تلقي الرشى وخيانة الأمانة.

صفعة كهذه لم يتوقعها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحديداً، فيما الرئيس الأميركي هو دونالد ترامب، الذي يحب نتنياهو وصفه بأنه صديقه المفضل، وقد كان قد أصدر أمس الإثنين الناطق باسم البيت الأبيض بياناً رسمياً هو الأكثر إحراجاً وصف فيه كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية بأنه كذب.

البيت الأبيض يكذب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن التفاوض حول قانون فرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة، مثّل سابقة في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة ويدفع نتنياهو إلى إصدار بيانٍ ينفي فيه كلامه الموثّق الذي قاله بنفسه.

البيت الأبيض ينفي ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية بشأن وجود حوارٍ مع واشنطن حول ضمّ أراضٍ في الضفة الغربية لإسرائيل، مؤكّداً أنّ ما قاله كذب.

منذ متى وكيف تحولت إسرائيل من دولة مع "ظهرٍ" عريض لمسلكياتها في الشرق الأوسط – أي الولايات المتحدة – إلى الصبي المنبوذ في الحي الذي لا يريد أحد أن يلعب معه، ولا حتى المعلّمة؟ كي نفهم هذا يجب أن نعود عقداً إلى الوراء، إلى الصفعة المدوية التي تلقتها إسرائيل. فقط بعد نصف سنة على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، توجه باراك أوباما إلى الشرق الأوسط، وبدل أن يزور أولاً الدولة التي تُعتبر أقرب حليفة لأميركا في المنطقة، اختار القفز عن القدس وإلقاء خطاب القاهرة المؤسس في مصر. الإهانة كانت كبيرة، كانت اللحظة التي لم يعد بعدها شيء إلى سابق عهده.

جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر تنتهي من دون صدور قرارات وامتناع الوزراء عن التصريح، بالتزامن مع دعوة محافل في الحكومة المصغرة للارتقاء درجة في الردّ وتوجيه ضربة مباشرة لإيران، بعد اعتبار رئيس الحكومة الإسرائيلية في مستهلها أن إسرائيل وجهّت "ضربات قاسية لإيران والنظام السوري".

ردود فعل إسرائيلية متواصلة عقب إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة الـ F16.

ما يُقلق بوجه خاص في هذه الأثناء، أنه لا تبدو في الأفق شخصية "راشد مسؤول" في المجتمع الدولي يتدخل لكبح الأطراف. روسيا، التي تستقبل رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلباقة كل عدة أشهر، تبدو منسّقة جداً مع إيران وسوريا أيضاً في خطواتهما ضد إسرائيل.

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يقول إن الجيش الإسرائيلي استهدف "أهدافاً إيرانية وسورية" داخل الأراضي السورية كانت تعمل ضد مصالح إسرائيل، ويتصل بكل من الرئيس الروسي ووزير الخارجية الأميركي، وتقدير إسرائيلي بأن سلاح الجو لم يعد قادراً على العمل بحرية فوق سوريا.

الخطوات اللبنانية في مواجهة الادعاءات الإسرائيلية تحظى باهتمام بالغ في تل أبيب، في ظل تحذير مراقبين من مغامرة قد يُقدم عليها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للهرب من التحقيقات القضائية بحقه.