التعريفات - #تركيا

روسيا حددت أن معركة شرق الفرات ستكون آخر المعارك في الحرب من أجل سوريا، وقبل أن يأتي موعدها لا بد من إنجاز الكثير المتمثل بحسم معركة إدلب عسكرياً بعد أن حسمت سياسياً، ووضع قواعد جديدة للاشتباك مع "إسرائيل".

قد تكون موسكو معنية في المقام الأول بتحرير الطرق الرئيسية الواصلة إلى حلب تمهيداً للتوجه إلى حل سياسي مع الأطراف الفاعلة في الحرب السورية، فتنزع بذلك ورقة الضغط التي تلوّح بها واشنطن وحلفاؤها في كل ملف يمسّ الأزمة السورية والحل السياسي على طاولة جنيف. لكن دمشق والمقاومة ربطتا الموافقة على الاتفاق بتحقيق النتائج المرجوّة في استعادة إدلب والقضاء على الارهابيين.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يشير إلى أنّ اتفاق إدلب "فتح طريقاً للحل في سوريا"، ويتهم الولايات المتحدة الأميركية بإيواء فتح الله غولن وتقديم ملايين الدولارات له، وعدم تسليمه لتركيا.

الرئيس التركي يقول في مقال له بصحيفة "كوميرسانت" الروسية إن تركيا ستفرض مناطق آمنة شرقي نهر الفرات مثلما فعلت في شمال غرب سوريا. ويوضح أن قوات المعارضة ستواصل بقاءها في المناطق الخاضعة لها فيما ستعمل بلاده مع روسيا على تحديد الجماعات المتطرفة والعمل على إيقاف أنشطتها في هذه المنطقة.

الطرفان الروسي والتركي نجحا فعلياً في التغلّب على النقاط السوداء والخلافات التي كانت مسيطرة على الحوار المتبادل حول إدلب، ومصير الفصائل والجماعات المسلحة فيها والتي باتت جليّة في قمّة طهران، والتي فشلت في التوصّل إلى اتفاقٍ بسبب رغبة الإيرانيين والروس في مواصلة العمل العسكري، بينما اقترح الأتراك هدنة في المدينة.

في مشهديات الحروب يحدث الكثير، وهذا ليس خافياً على أحد، أما في الحرب السورية فالاختلاف والخلاف واضح، ولنوضح ماذا نقصد؟

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يرحب بالإتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي بشأن محافظة إدلب وإيجاد منطقة فصل منزوعة السلاح فيها. وتناول غوتيرش جدوى قوات اليونيفل بعد تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ضد إسرائيل في خطابه اليوم مشيراً إلى أن "اليونيفل" لا تستطيع ضمان أمن (إسرائيل) ولا لبنان، لكنها ضرورية للسلام.

الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد أنّ إسقاط الطائرة الروسية في البحر المتوسط لن يثني موسكو ولا سوريا عن مواصلة مكافحة الإرهاب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوعز بنشر أنظمة رقابة وحماية للدفاع عن قاعدتي حميميم وطرطوس.

مراسل الميادين يفيد بإيعاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنشر أنظمة رقابة وحماية متطورة للدفاع عن قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين في سوريا، والمتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف يقول إن روسيا لم تتسلّم حتّى الآن معطيات من "إسرائيل" في ما يخصّ طائرة "ايل-20" التي جرى إسقاطها قبالة سواحل سوريا.

حيث أنّ أزمة اللاجئين هي مُفرز من مُفرزات الصراع السوري الدائر مُنذ سبع سنوات. ووفقاً للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين يقدّر عدد اللاجئين بحوالى خمسة ملايين شخص في دول الجوار السوري. إضافةٍ إلى أعداد اللاجئين في دول أوروبا وخصوصاً ألمانيا التي كانت المركز الرئيس لتمركُز اللاجئين السوريي

المزيد