التعريفات - #جامعة_الدول_العربية

مقال في موقع بريطاني يقول إن المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين والكويت أدركت فجأة الحاجة إلى تقوية سوريا، "لتصبح ثقلاً موازياً للسيطرة الإيرانية والتركية المتنامية على شؤون بلاد الشام".

مصادر مطلعة تكشف للميادين عن أن سفارة الإمارات العربية المتحدة طلبت من عدد من موظفيها السوريين السابقين استئناف عملهم. في الأثناء صحيفة روسية تقول إن هناك مؤشرات ظاهرية على قرب استئناف عمل السفارة الإماراتية مثل إزالة الأسلاك الشائكة والحواجز من أمام مبناها. 

ما جرى ويجري في سوريا من إرهاب هو الآن قيد التوجّه نحو البلدان التي ساهمت فيه، بل وحسب رأي الكثير من الأجهزة الاستخباراتية سيكون أشدّ وربما سيُطيح بالكثير من الرؤوس، ومن الأنظمة خاصة في تركيا، والسعودية، إذ هما اليوم أمام ما يُعرَف بدولة الإسلام "العراق والشام"وجهاً لوجه. إنها على أبواب تركيا، بعد أن حوصِرَت في حيّزٍ من إدلب، وإذا فشلت تركيا في تطبيق ما تم الاتفاق عليه مؤخراً في سوتشي بين الرئيسين بوتين وإردوغان فإن كل الإرهابيين سيفرّون إلى تركيا، وإن رفضت دخولهم، فسيتوجّهون إلى مقاومتها لأنهم يصبحون بين ناريين أحلاهما مرّ، كما يقول المثل العربي.

الرئيس السوري بشار الأسد في أول لقاء مع وسيلة إعلام خليجية منذ اندلاع الأزمة في سوريا، يكشف عن تفاهم كبير بين بلاده والكثير من الدول العربية، ويؤكد أن دمشق عائدة إلى دورها العروبي المحوري الداعم لقضايا الأمة.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم يقول إن بإمكان تركيا حلّ مشكلة انسحاب مسلحي جبهة النصرة من إدلب وبما أنها أدخلت المسلحين الأجانب عبرها من الطبيعي أن تعيدهم إلى بلدانهم من نفس الطريق. كما يشير إلى أن سوريا هي ستقرر الوقت المناسب للدخول إلى الجامعة العربية حين تتغير الأجواء في الجامعة نفسها.

نحن أمام احتمالات قوية بالمقاومة والصادقين فيها للخروج من الأزمات التي جابت مسيرتنا التنموية وحتى التحوّل نحو الديمقراطية، و لكن المهم من وجهة نظري على الأقل هو عدم الالتفات إلى الوراء

أثمرت الحملة العالمية لمنع إقامة الدورة المقبلة (في أيار/مايو 2019) لمهرجان "يوروفيجين" التي ينظمها "إتحاد الإذاعات الأوروبية" في إسرائيل، نصف إنحناءة من إدارة المهرجان التي أعلنت نقل الحدث السنوي الذي يُقام منذ العام 1956 من القدس المحتلة إلى تل أبيب، بينما كان 140 فناناً عالمياً بينهم 6 إسرائيليين طالبوا بإختيار بلد آخر غير (إسرائيل)، أكثر إحتراماً لحقوق الإنسان لإقامة الدورة.

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور يقول إن "المشهد الرسمي العربي لا يرضي تطلعات الأمة"، ويضيف أن "بعض الأنظمة العربية اختارت التطبيع مع العدو والبعض الآخر يدفع ثمن مواقفه الممانعة".

وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعاً لمناقشة الحملة الممنهجة التي تتعرض لها وكالة الأونروا من أجل تقليص أو إلغاء دورها ويبحثون سبل دعمها، بناءً على طلب الأردن. يأتي ذلك في ضوء القرار الأميركي الأخير وقف المساهمات المالية الأميركية في ميزانية الوكالة السنوية، وحزب الله يعتبر أن ما قاله بولتون وما يمارسه ترامب يظهر للعالم أن من يحكم الولايات المتحدة الأميركية ليس سوى عصابة تدير العالم وفق مصالحها وأهوائها ونزواتها".

جامعة الدول العربية تدعو وسائل الإعلام إلى القيام بدورها في تجسير هوة سوء الفهم بين الحضارات وتبني خطاب يشجع على الحوار وقبول الآخر.

وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي يلفت إلى أنه كان من الخطأ إبعاد سوريا عن الجامعة العربية، ويقول إن الأزمة السورية كانت بمثابة فشل دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي والعالم العربي.

وزير الغابات والمياه التركيّ ويسل أر أوغلو يؤكد أن الرئيس رجب طيب أردوغان أصدر تعليمات بتأجيل موعد ملء سدّ إليسو حتى شهر تمّوز/ يوليو المقبل، ومراسل الميادين يشير إلى أن الجهات العراقية لم تصدر أي بيان رسمي حول الملف.

موقع "المصدر" العبري زعم سابقاً أن ميسي دفع نحو خوض المباراة في اسرائيل.

نقول للمستشارة «الثائِرة» إن الشيعة العرب يموتون في سبيل قضايا ومطالب وطنية وقومية مُحقّة؛ وهم مُكوّن أساسي من مكوّنات هذه الأمّة، حيث لم يبخلوا يوماً في بذل دمائهم وأغلى ما يملكون للدفاع عن حدود وسيادة واستقلال أوطانهم التي يعيشون فيها منذ مئات السنين؛ وليس للدفاع عن إيران كما تزعمين، مقابل تجاهلك المُهين للدماء السودانية والإماراتية والسعودية التي تُسفَك في اليمن بشكلٍ يومي ، على مذبح الأطماع الامبراطورية لمحمّد بن سلمان.

قمة الظهران تكرار لنسخ سابقة

القمة العربية الـ 29 اختتمت أعمالها في الظهران بالسعودية بحضور 16 ملكاً ورئيساً.

البرلمان الصومالي يقرّ قانوناً يمنع شركة "موانئ دبي العالمية" من العمل في الصومال.

الملك الأردني عبدالله الثاني أنّ مسألةَ القدس يجب تسويتها ضمنَ إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلَسطينيين والإسرائيليين، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يقول إن أن اللجنة الوزارية المؤلفة من وزراء خارجية الأردن ومصر وفلَسطين والسعودية والإمارات والمغرب والأمين العامّ لجامعة الدول العربية ستعمل على الحدّ من تبعات قرار ترامب حول القدس.

الهواتف المحمولة حاضرة في اجتماع وزراء الخارجية العرب حول القدس

الظهيرة

المزيد