التعريفات - #جيمس_ماتيس

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينفي ما ادعاه الكاتب روبرت وودورد في كتابه "ذعر" بأنّ الرئيس أمر باغتيال الرئيس السوري بشار الأسد في نيسان/ إبريل عام 2017 إثر الهجوم الكيميائي المزعوم، قائلاً في تغريدة له إن ما جاء في ذلك الكتاب مجرد احتيال وخداع لعامة الشعب"، سائلاً عن سر توقيت نشر وودورد الكتاب والهدف منه.

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يؤكد أن وزارة الخارجية الأميركية على اتصال دائم بالجانب الروسي لتفادي استخدام أسلحة كيميائية في إدلب السورية، ويقول إن قرار تركيا بالحصول على أنظمة روسية مضادة للطائرات والصواريخ يثير قلق واشنطن، وبخصوص الملف اليمني يصرح بأن واشنطن تراجع دعمها للتحالف السعودي بشكل مستمر.

مراسل الميادين يفيد بأن هجوماً انتحارياً استهدف سوقاً للخضار في السويداء وبلدات أخرى شرق السويداء، أدى إلى استشهاد أكثر من 100 وجرح 180 آخرين، ومصادر تفيد بأن عناصر داعش انطلقوا من قطاع قاعدة التنف التي تسيطر عليها قوات أميركية.

يقولل موقع "ميدل إيست آي" إن اعتماد الجيش الإماراتي على الأجانب ليس جديداً، ففي عام 2010 أوكل إلى "إيريك برينس" مؤسس "بلاك ووتر"، تأسيس جيش من المرتزقة في الإمارات يمكنه من التعامل مع أي انتفاضة عمالية أو مؤيدة للديمقراطية، وأن هؤلاء يشكلون العامل المُمَكّن للقدرة العسكرية الإماراتية، ويسمّون أنفسهم "متعاقدون مدنيون" غير أنهم يحملون رتباً عسكرية في الجيش الإماراتي، ويمثلون الإمارات وينظر الجيش الأميركي إليهم كقادة أجانب.

في شهر أيار الماضي ألقى بومبيو خطاباً حول الشأن الإيراني عرض فيه 12 شرطاً لاتفاق جديد بين إيران والولايات المتحدة، وضمن أمور أخرى أكد على أن الولايات المتحدة ستطلب من إيران سحب كل قواتها من سوريا والتوقف عن دعم تنظيمات إرهابية مثل حزب الله وحماس. بومبيو غمز في خطابه بأنه إذا وافقت إيران على هذه الشروط، فإن المكاسب التي يتوقع أن تحققها ستكون أكبر مما عرض عليها في إطار الاتفاق النووي السابق.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية يرد على كلام وزير الدفاع الأميركي ويقول إن بؤر داعش موجودة فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية في سوريا، كما يشير إلى أن الأسلحة والذخائر بمئات الملايين التي ترسلها واشنطن تصل إلى فرعي تنظيم القاعدة في سوريا وهما "داعش" و "النصرة".

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تكشف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تشاور مع الرئيس الأميركي قبل العدوان الإسرائيلي على مطار "تي فور" العسكري السوري في ريف حمص، وقبل إطلاق الاتهامات بشأن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما.

البيت الأبيض يعلن أنّ "ترامب لم يتّخذْ بعد قراراً بشأن سوريا" في ختام اجتماع لمجلس الأمن القوميّ، ويقول "إنّ الإدارة تواصل تقييم المعلومات وتتحدث مع الشركاء والحلفاء"، فيما يؤكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب على أن بلاده لن تنخرط بما وصفها بالحرب الأهلية في سوريا.

البيت الأبيض يقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنهى اجتماعه مع فريق الأمن القومي الأميركي من دون اتخاذ قرار نهائي بشأن سوريا، مضيفاً أن إدارة الأخير تواصل تقييم المعلومات وهي تتحدث مع الشركاء والحلفاء.

التهديدات الأميركية التي تأخذها موسكو على محمل الجدّ، تتخذ ذريعة استخدام السلاح الكيماوي في دوما لحشد العواصم الغربية في التصعيد ضد روسيا وإيران، لكن أزمات انحدار تحالف واشنطن في سوريا وتراجع تأثيره الإقليمي والدولي أمام طهران وموسكو، قد يكشف عجزه عن خوض غمار الحرب تهويلاً بالعدوان لتغيير المعادلات.

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مازحاً إنه سمع أن مستشار الأمن القومي جون بولتون هو "الشيطان المتجسد".

دقت إسبوعية ذي نيويوركر، 23 أذار/ مارس، ناقوس الخطر من تعيين بولتون بأن "الصقور يشددون الحصار على البيت الأبيض.. جون بولتون هو الأشد وقاحة بين الديبلوماسيين الأميركيين خلال القرن الحادي والعشرين". مستطردة أن من مفارقات التعيين ترفيع وزير الدفاع جيمس ماتيس لمرتبة "صانع القرار الأشد براغماتية" بين أعضاء الفريق الرئاسي، متكهّنة بأن أيامه أيضاً قد تكون معدودة.

الولايات المتحدة الأميركية توافق على صفقة محتملة لبيع السعودية صواريخ TOW 2B المضادة للدبابات بنحو 670 مليون دولار، ووزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس يؤكد دعم بلاده للرياض من أجل التوصّل إلى حل سلمي للأزمة في اليمن.

وزير الدفاع الأميركي يصل إلى طالبان في زيارة لم يعلن عنها ويقول إن واشنطن تلحظ اهتمام حركة طالبان بإجراء محادثات سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 16 عاماً، ويشير إلى أن "هناك مجموعات صغيرة من طالبان إما بدأت تغير موقفها أوعبرت عن اهتمام بالمحادثات".

تصريح وزير الدفاع الأميركي الصاخب ضد روسيا والصين، يعبّر عن مدى قلق هذه النخبة وحكومتها العميقة بأنّ هذا القطب الروسي الصيني، أصبح أمراً واقعاً، وتصريحه أن التفوق العسكري الأميركي يتلاشى هو تعبير عن الشعور بأزمة اقتصادية عميقة سببها عدم وجود حروب كافية كي تبقى الصناعات العسكرية الأميركية نشطة، ومدرّة للأرباح العالية التي تشكّل اليوم القاطرة الأولى للاقتصاد الأميركي.

أعلن وزير الدفاعِ الأميركي جيمس ماتيس أن استراتيجية الدفاع الأميركية الجديدة تعطي الأولوية للاستعداد للحرب، مشدداً على أن منافسة القوى العظمى وليس مكافحة الإرهاب ستكون مركز اهتمام واشنطن في الاستراتيجية الدفاعية.

الخارجية الأميركية تشير إلى أنّ واشنطن ما زالت تتطلع بإيجابية للتعاون مع روسيا في سوريا، وترد على تركيا بأن تدريب القوات الأمنية في سوريا لا يشكل خطراً على أنقرة، وتشدد على أن العملية العسكرية التركية في عفرين تضر بالاستقرار.

ينتشر بين المُراقبين "خيار" لجوء الرئيس دونالد ترامب لتوتير الأوضاع مع كوريا الشمالية وافتعال مواجهة قد تفضي إلى اندلاع حرب عسكرية معها، اتساقاً مع سعيه للهروب من استحقاقات المرحلة بصرفه الأنظار عن تفاقم الأزمات التي تقترب من شخصه خلال ملاحقة كبار مساعديه قضائياً. في هذا السياق ليس مستبعداً اللجوء من قِبَله لتوتير الأوضاع العالمية، مع عدم ترجيح توجيه ضربة عسكرية "استباقية" لبيونغ يانغ، أو تصعيد نهج التخريب في منشآتها كما حدث للبرنامج النووي الإيراني.

مسؤولون أميركيون يقولون إن البنتاغون بصدد الإعلان قريباً عن وجود حوالي 2000 عسكري أميركي معظمهم من أفراد القوات الخاصة في سوريا. ووفق قناة "سي أن أن" فإن وزير الدفاع الأميركي يستعد للإعلان عن هذه القوات. وزارة الخارجية السورية كانت قد ردّت في وقت سابق على وجود هذه القوات من دون موافقة الحكومة السورية واعتبرته عدوان واعتداء عليها وانتهاك صارخ لميثاق ومبادىء الأمم المتحدة.

مجلة فورين بوليسي تقول إن الميزانية الدفاعية الأميركية هي القضية الأهم في واشنطن اليوم، وتشير إلى وجود العديد من الإشارات المقلقة إلى أن الميزانية الدفاعية صغيرة لدرجة لا تستطيع الإيفاء بالتزامات الولايات المتحدة عالمياً.

المزيد