التعريفات - #حزب الله

جبهة الاشتباك في مواجهة إسرائيل، تحاول القيادة الإسرائيلية أن تخوضها بذريعة منع إيران من تعزيز مواقعها وقواعدها في سوريا. لكن إسرائيل التي تبدو في قمة تثبيت احتلالها لفلسطين استناداً إلى دعم أميركي متصاعد تعبّر عنه مساعي ترامب واستناداً إلى تشكيل حلف إسرائيلي مباشر مع السعودية وأتباعها من الدول والمجموعات، تسعى إلى ذريعة تقسيم الجبهات مع محور المقاومة أملاً بالسيطرة على جغرافية المنطقة ومقدراتها. ففي مواجهة هذا المشروع الأميركي ــ الإسرائيلي ــ السعودي يردّ محور المقاومة في إرساء قواعد اشتباك تبدأ في الجولان لكنها لا تقتصر على حدود.

فوز حزب الله وحلفائه متعددي الطوائف في الانتخابات النيابية، أثار قلق ومفاجأة إسرائيل والسعودية والدول الغربية، كما أجمعت كبريات وسائل الإعلام العالمية. لكن أبعاد هذا القلق تشي بأن الفوز الذي يحصّن حماية المقاومة في المجلس النيابي، قد يطيح بمشاريع المراهنة على إضعافها في البيئات اللبنانية الحاضنة والمتعاطفة لتسهيل عدوان ترامب وإسرائيل في المنطقة.

عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله، أحد أبرز قادة المقاومة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

لم تكن العقوبات الاميركية الخليجية التي شملت الصف الاول في حزب الله مفاجئة للحزب في الوقت الذي سجل فيه مع حلفائه تقدماً لافتاً في الانتخابات البرلمانية، ولكن هل تؤثر هذه العقوبات على تاليف الحكومة اللبنانية؟  

مراسلة الميادين في دمشق تنقل عن مصادر بأن الموقف المنسوب للرئيس الروسي حول طلب انسحاب القوات الإيرانية من سوريا غير صحيح، وتؤكد أن القوات الروسية والإيرانية موجودة بطلب من الحكومة وبالتالي فإن مغادرتها تكون بطلب من دمشق.

النائب في مجلس نواب الشعب التونسي مباركة البراهمي تقول إن الشعب التونسي لن يتخلى عن القضية الفلسطينية رغم المحاولات الرسمية لطمسها، وتعتبر أن التطبيع مع إسرائيل أصبح على المكشوف وأن الموقف الرسمي يزداد صفاقة، داعية الحكومة التونسية إلى تجريم التطبيع.

يمكن القول أن اتهام حزب الله وعبره إيران بمساندة جبهة البوليساريو كان يستهدف شيطنة مبدأ تقرير مصير الشعب الصحراوي لدى الأميركيين، وفي نفس الوقت إرضاء حليفتها السعودية من خلال قطْع العلاقات مع إيران.

الخزانة الأميركية تعلن في بيان أنها فرضت عقوبات جديدة على شخصين من حزب الله إضافة إلى خمسة كيانات في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط تدعي أنهم على ارتباط بالحزب وعلى صلة بإيران، والأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية تدين العقوبات وتؤكد رفضها مواقف بعض الأنظمة العربية وعلى رأسها السعودية.

العقوبات المالية الأميركية السعودية المتجدّدة على عدد من قادة حزب الله تبدو غاياتها سياسية أكثر منها اقتصادية، فعلى المستوى العامّ هي خطوة ضمن الصراع الدائر في الإقليم أمّا على وجه التحديد فيبدو أنّ قرار العقوبات يستهدف عرقلة استثمار حزب الله وحلفائه تقدّمهم في نتائج الانتخابات اللبنانيّة.

تفرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات جديدة على قادة في حزب الله بالتعاون مع السعودية وشركائها في مركز مكافحة الإرهاب.

الناطق الرسمي باسم الجبهة العربية التقدمية نجاح واكيم يعتبر أن العقوبات السعودية على حزب الله في لبنان هي بسبب دوره في فلسطين، ويشير إلى أن العقوبات السعودية عليه هي ترجمة حرفية لبيان الخزانة الأميركية.

واشنطن والسعودية ودول خليجية أخرى تفرض عقوبات على قيادات كبيرة في حزب الله، منها أمينه العام السيد حسن نصر الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم، فضلاً عن أسماء أخرى "ترتبط بأنشطة داعمة" للحزب. ووزير الخارجية الإيراني ينتقد مواكبة الرياض لواشنطن في فرض العقوبات، معتبراً ذلك "أمراً مخزياً للسعودية".

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يقول إن مشروع "صفقة القرن" له 3 أضلع هم ترامب ونتياهو وبن سلمان وفي حال سقوط أحدهم يسقط المشروع، ويعتبر أن إسرائيل لم تتجرأ في الرد على الهجوم الصاروخي قبل أيام لأنها تبلغت أن الرد حينها سيكون في قلب فلسطين المحلتة.

نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يقول إنّ الولايات المتحدة الأميركية تعتبر قتل الفلسطينيين حقاً والتوطين مشروعاً، ويدعو إلى وحدة الفصائل الفلسطينية ولو بالحد الأدنى.

الاصطفاف السعودي المغربي ومعه بعض دول الخليج ما هو إلا نِتاج اصطفافها مع إسرائيل وأميركا ضد إيران! وتؤكّد صباح مساء إن إيران هي العدو وليس إسرائيل؟ وهو قول مردود عليها وعلى من اتّبعها، فالإسلام لديها طقوس تمارس بالجلباب وليس بالعقل أو بالفهم الصحيح لأحكامه... يقول الخبير البريطاني ديفد هيرست '' على الرغم من أن ممالك الخليج المُستبدّة لا تتورّع عن استخدام الإسلام وأئمة الدين لإقرار الدكتاتورية وإضفاء مشروعيّة عليها، أما الوعّاظ الذين لا يرون رؤيتهم ولا يقرّونهم على أفعالهم فيوصَمون بالإرهاب ..".

يُقسّم جيمس بيتراس أعداء أميركا إلى قسمين، القسم الأول هو الأعداء الأخطر ولهم الأولوية في العداء: روسيا- الصين - كوريا الشمالية – فنزويلا - إيران - سوريا.

مشهد سياسي جديد يتشكّل في لبنان بعد انتهاء الانتخابات النيابية، فبينما تبدو قوى كحزب الله وحلفائه والقوات اللبنانية مرتاحة لحصادها النيابيّ تعيد قوى أخرى كتيار المستقبل حساباتها، كذلك يبرز التوتّر السياسيّ بين الحزبين التقدميّ الاشتراكيّ والديمقراطيّ اللبنانيّ انعكاساً لنتائج بعض التحالفات الانتخابية.

رأينا جميعاً الصوَر التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي وهي الصورة التي جمعت كلاً من الملك المغربي محمّد السادس ووليّ العهد السعودي محمّد بن سلمان ورئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في أحد مقاهي باريس ، وهو اللقاء الذي يجمع عناصر عديدة يمكننا من خلالها فهم فحوى قرارات الملك المغربي الأخيرة والتي تُعتبَر بمثابة لُغزٍ يُطلب من المتابعين أن يفكّوا طلاسمه وأن يجدوا الرابط السحري بين عناصر هذا اللُغز الطريف.

بشكلٍ عام، يتعامل الغرب مع القضايا العربية بعقليّة "الرجل الأبيض"، أي أنه يستطيع أن يقرّر نيابة عن الشعوب، ويدرك مصلحتها أكثر مما تعرفها هي، وهو بالضبط ما جعل الأميركيين يحوّلون العراق إلى دولة فاشلة بعد السيطرة عليها عام 2003.

الحرب ليست قراراً عقلانياً بالضرورة، وقد حدث كثيراً أن أدى الحمق وسوء التقدير إلى اندلاع مواجهات كبرى، ومنها ما يتعلق بالأزمة السورية، وأما الحرب مع إيران فتُدرك إسرائيل أنها ليست خياراً هيّناً، وتتطلّب منها ومن حلفائها تدبيراً طويل الأمد، دونه صعوبات وإكراهات كبيرة. وهكذا تقف إسرائيل حيال إيران أمام مأزق مُعقّد للغاية، فلا الحرب المباشرة والمفتوحة مُمكنة ولا الانسحاب أيضاً.