التعريفات - #رسم

لوحة "راتقات شباك الصيد على كثبان الرّمال" لفان غوخ تباع بسبعة ملايين و65 ألف يورو، وذلك في مزاد علني نظمته دار "أرتكوريال" في باريس.

لوحة مائية للشخصية الكرتونية تان تان وهي للبلجيكي هيرجي تباع ب 629000 يورو في مزاد علني بالعاصمة الفرنسية باريس.

أربعة معارض للفنانين علياء الجريدي وعلي سعيد ومحمد عمر طوسون ومحمد نجيب، ضمن غاليري ضي "أتيليه العرب للثقافة والفنون".

تعلّم إيزولي الفن بنفسه منذ صغره، وأقام أول معرض فني إفرادي له وهو في الــ 17 في "المركز الثقافي الروسي" في دمشق، وضبط إيقاعات عمله بالتجربة والخبرة والإطّلاع والتفاعُل مع الفن الآخر، ونمت لديه جرّاء ذلك إمكانية التحكّم باللون، والسيطرة على الموضوعات.

الفنان الإيرلندي جيم فيتزباتريك، يخص المناضلة الفلسطينية عهد التميمي بلوحة يطمح أن تصبح فيها عهد أيقونة عالمية جديدة.

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يلقي بتعليقات مازحة عن أذنيه وشعره الرمادي، مشيداً بدفء زوجته ميشيل، وذلك أثناء إزاحة الستار عن لوحتين زيتيتين رسميتين لهما في معرض الصور الوطني.

"متحف لويزيانا للفن المعاصر" في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، يستضيف معرضاً لبعض أعمال الخزف والسيراميك التي أنجزها الفنان بابلو بيكاسو.

"المتحف العربي للفن الحديث" في قطر يحتضن مجموعة من الأعمال الفنية، من أبرزها لوحة للفنان التشكيلي الراحل جاسم الزيني بعنوان "ملامح قطرية" والتي أنجزها عام 1972.

الرسام الفرنسي بول غوغان الذي استضافه الرسام الهولندي فينسنت فان غوخ، يحكي قصة قطع الأخير لأذنه والتي اتخذت شهرة عظيمة حيث أنها تقترن دوماً بسيرة هذا الفنان. فهل قطع غوغان أذن فان غوخ أم أن الاخير هو من أقدم على ذلك بنفسه؟

معرض في العاصمة الألمانية برلين بعنوان "خلف القناع: الفنانون في جمهورية ألمانيا الديمقراطية"، يضم 100 لوحة ومنحوتة وصورة فوتوغرافية وأعمال فنية أخرى بأيدي أكثر من 80 فناناً منذ قيام ألمانيا الشرقية عام 1949 وحتى سقوط جدار برلين في عام 1989.

العُثور على لوحة شخصية نادرة غير مكتملة يعتقد أنها لماري ملكة اسكتلندا تحت لوحة أخرى ترجع للقرن السادس عشر، واللوحة وصور الأشعة السينية عرضت في المعرض الوطني الاسكتلندي للوحات الشخصية.

وأخيراً شرّفت "مسز ريفز" لبنان، وقد عَلِم بها مكتب مكافحة السّرقات الدّوليّة، في قوى الأمن الدّاخلي، من خلال مراقبتهم لبعض التجّار الذين كانوا يسعون لبيعها، وذلك في13 تشرين الأوّل الجاري، وتمّ الوصول إلى اللوحة القيّمة؛ وحسب بعض الخبراء، تأكّد أنها اللوحة الأصليّة.

معادلة غريبة لاحظناها سريعاً فبعدما جلنا على لوحات الفنانة التشكيلية "منى نحلة" في الغاليري الذي استقبلها بشارع الحمراء، إلتقينا الرسامة فإذا هي نقيض لوحاتها، وكان السؤال لماذا، وجاء الجواب: "أعمل على تغيير الملامح طمعاً في أخذ المعاني الحقيقية منها، فهي غالباً وجوه مبتكرة أرغب في صياغتها من جديد في اللوحة". من هنا ولدت فكرة قراءة هذه الوجوه لتنوعها وإخفاء أي معلم جمالي أو متناسق فيها، وكأنما هناك رغبة للقول" إن البشاعة إبنة الجمال بصورة من الصور طالما هناك من يعرف سر المعادلة ويعمل على تجسيدها".