التعريفات - #ريف حلب

الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على مناطق جديدة عملياتهم في ريف حماة الشماليّ الشرقيّ وريف حلب الجنوبيّ بعد مواجهات مع "داعش"و"النصرة".

المشهد العسكري في ريفي حلب وإدلب

المشهد العسكري في ريفي حلب وإدلب.

الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يحررون الطريق بين خناصر وتل الضمان وجبل الاربعين بريف حلب، ومقتل مسؤول المعارك الأخيرة التي شنتها الفصائل المسلحة في حرستا بنيران الجيش السوري.

الجيش السوري يستعيد معظم النقاط التي تراجع عنها جرّاء هجوم جبهة النصرة والجماعات المرتبطة بها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

الجيش السوري يتقدّم في ريف إدلب الجنوبي باتجاه مطار أبو الضهور ما يفتح الباب أمام توسيع العمليات العسكرية باتجاه مدينة إدلب وأرياف حلب وهو ما يهدد أوراق تركيا على طاولة مفاوضات الحل السياسي.

الجيش التركي يواصل إرسال المزيد من قواته إلى ريف حلب الغربي عبر معبر أطمة شمال إدلب، بالتزامن مع تمكن داعش من دخول حدود إدلب الإدارية بعد معارك مع "هيئة تحرير الشام" الذين يتخوفون من مواجهة التنظيم بعد الخسائر الكبيرة في صفوفهم، حيث باتوا ينسحبون من نقاط رباطهم بمجرد اقتراب داعش منها.

قوات تركية جديدة تدخل إلى ريفي إدلب وحلب لمواجهة الكرد في تلك المناطق، بالتزامن مع دعم تركي لجبهة النصرة في صدّ تقدم الجيش السوري باتجاه مطار أبو الظهور الحربي شرق إدلب لمنع سقوطه.

سيطرت حركة نور الدين الزنكي على بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي بعد معارك مع جبهة النصرة في ظلّ سعي بعض الأطراف إلى وقف لإطلاق النار.

احتجاجات في منبج بريف حلب الشمالي

مراسلة الميادين تتابع الاحتجاجات والاضراب في منبج بريف حلب الشمالي ضد الكرد على خلفية حملة الاعتقالات والتجنيد الاجباري الذي طال أكثر من 700 شاب من أهل المدينة، والممارسات الاستفزازية للقوات الكردية لا تتوقف على السوق الاجباري لجبهات القتال.

لم تكد مؤسسة "الفرقان" التابعة لتنظيم "داعش" تنتهي من نشر التسجيل الصوتي لـ"أبي بكر البغدادي" حتى أعلنت منابر إعلامية تابعة للتنظيم عن إطلاق غزوة "أبي محمد العدناني"؛ المسؤول الإعلامي السابق للتنظيم الذي قُتل في ريف حلب قبل عام.

في ريف حلب الشرقي عادت ثلاثمئة وست وسبعون عائلة إلى بلدة مسكنة، كما عاد آخرون من أهالي منبج والرقة والحسكة بعد تسوية أوضاعهم ضمن المصالحات الوطنية.

الرصافة المدينة الآشورية الأثرية في عمق البادية بعهدة الجيش السوري الذي تستمرّ عمليّاته العسكرية في أرياف الرقة وحماة وحلب.

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أن الجولة المقبلة من مفاوضات أستانة خلال الشهر المقبل ستواصل مناقشة تفاصيل مناطق تخفيف التوتر الأربع، وكشف كالين عن القوات التي ستنتشر في كل من هذه المناطق.

الجيش السوري يحرّر 37 بلدة ومزرعة في ريفي حلب والرقة ويسيطر على كامل المنطقة الممتدة من المحطة الحرارية إلى تل دكوة في ريف دمشق الشرقي، ويحرر منطقة العباسية ومنطقة حمامات زنوبيا الأثرية في ريف حمص، بالتزامن مع تقدّم قوات سوريا الديمقراطية في أحياء مدينة الرقة.

أكثر من خمسين قرية آخرها قرى جديعة كبيرة وجديعة صغيرة والفار ومحطة قطار جنوب مسكنة باتت تحت سيطرة الجيش السوري، عملية عسكرية أطلقها الجيش في ريف حلب الشرقي مكنته من الوقوف على مشارف مسكنة آخر بلدات ريف حلب الشرقي ومحاصرتها من جهات ثلاث، خطة الألتفاف على تنظيم داعش من الشمال والجنوب تتيح لقواته فرصة السيطرة على مسكنة بأقل الخسائر.

مصدر عسكري سوري يقول إن الجيش قتلَ وجرح نحو 2000 عنصر من تنظيم داعش خلال معاركه مع مسلحي التنظيم، ويشير إلى أن الجيش وسّع من سيطرته على عدة قرى ومزرعة في ريف حلب الشرقي.

مراسلة الميادين تفيد بأن الجيش السوري استعاد السيطرة على مطار الجرّاح وعدد من القرى والبلدات في ريف حلب الشرقي. التلفزيون السوري يشير إلى مقتل أبو مصعب المصري "وزير حرب" داعش في عملية نوعية شرقي حلب، إضافة إلى مقتل القائد العسكري لداعش في الريف الشرقي ومقتل قائد ما يسمى قاضي قضاة الريف الشرقي الملقب بـ"أبو وليد التونسي".

في ريف حلب الشمالي قوى كردية تتهم قوات "درع الفرات" بارتكاب تهجير قسري بحق سكان القرى والبلدات الكردية، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ولاسيما بعد نزوح مئات الاسر الكردية باتجاه المناطق التي تسيطر عليها "قسد".

معلومات نقلها المرصد السوري المعارض تتحدث عن توجيه خطباء مساجد في ريف إدلب خطبهم للحديث عن تحرّك التركي للدخول إلى إدلب، بعملية مشابهة لما جرى في ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ناعتين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ "الفاسق"، وأن ما يقوم به مع قواته العسكرية، هو "مشروع استيطاني" في سوريا.

أمام الواقع المتشظّي (كما تَصَاعُد مستوى الخسائر البشرية والمادية)، ارتفعت في الآونة الأخيرة الأصوات بين المسلحين والإعلاميين الداعمين لتعديل العقيدة القتالية بما يتناسب والمأزق الذي يعانونه، في ظلّ صمود الجيش السوري وحلفائه بعد كل هذه السنوات من القتال.